أحمد شوقى:
قال المهندس حميد عبدالعزيز رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، إنه لم يتم حتى الآن إرسال استراتيجية صناعة السيارات إلى وزارة الصناعة والتجارة الخارجية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أنه يجرى العمل حاليًا بين المصانع للتوافق على تفاصيل تطبيق الاستراتيجية، حيث إنه بالمبادئ العامة والخطوط العريضة، باستثناء مصنع وحيد، لكن توجد حاليًا وجهات نظر متعددة بشأن تفاصيل التطبيق.
وأضاف عبد العزيز أنه تم التوافق على فكرة زيادة نسبة المكون المحلى فى نشاط التجميع، لكن لم يتم التوافق حتى الآن بشأن موعد التطبيق ونسبة الزيادة السنوية، كما توجد وجهات نظر عدة بشأن حجم الإنتاج، حيث تحتج بعض الشركات بأن انتاجها محدود فى حين تؤكد أخرى أنها حققت إنتاجية عالية ولا إشكال لديها فيما يتعلق بتطبيق الاستراتيجية.
ولفت إلى أنه توجد عدة خيارات أمام المصانع تتضمن زيادة نسبة المكون المحلى، والتصدير، وزيادة حجم الانتاج.
يذكر أن شركة العربية الأمريكية للسيارات رفضت الموافقة على استراتيجية صناعة السيارات فى اجتماع غرفة الصناعات الهندسية نهاية الشهر الماضى، الذى تم تخصيصه لمناقشة الاستراتيجية. وبررت الشركة هذا الموقف بضعف انتاجيتها وعدم القدرة على التصدير أو زيادة المكون المحلى، فيما توقعت أخرى وضع بدائل لهذه الظروف فى مناقشات مع وزارة الصناعة.
قال المهندس حميد عبدالعزيز رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، إنه لم يتم حتى الآن إرسال استراتيجية صناعة السيارات إلى وزارة الصناعة والتجارة الخارجية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أنه يجرى العمل حاليًا بين المصانع للتوافق على تفاصيل تطبيق الاستراتيجية، حيث إنه بالمبادئ العامة والخطوط العريضة، باستثناء مصنع وحيد، لكن توجد حاليًا وجهات نظر متعددة بشأن تفاصيل التطبيق.
وأضاف عبد العزيز أنه تم التوافق على فكرة زيادة نسبة المكون المحلى فى نشاط التجميع، لكن لم يتم التوافق حتى الآن بشأن موعد التطبيق ونسبة الزيادة السنوية، كما توجد وجهات نظر عدة بشأن حجم الإنتاج، حيث تحتج بعض الشركات بأن انتاجها محدود فى حين تؤكد أخرى أنها حققت إنتاجية عالية ولا إشكال لديها فيما يتعلق بتطبيق الاستراتيجية.
ولفت إلى أنه توجد عدة خيارات أمام المصانع تتضمن زيادة نسبة المكون المحلى، والتصدير، وزيادة حجم الانتاج.
يذكر أن شركة العربية الأمريكية للسيارات رفضت الموافقة على استراتيجية صناعة السيارات فى اجتماع غرفة الصناعات الهندسية نهاية الشهر الماضى، الذى تم تخصيصه لمناقشة الاستراتيجية. وبررت الشركة هذا الموقف بضعف انتاجيتها وعدم القدرة على التصدير أو زيادة المكون المحلى، فيما توقعت أخرى وضع بدائل لهذه الظروف فى مناقشات مع وزارة الصناعة.