أحمد شوقي:
شهد أداء السيارات الملاكي التي تتراوسح سعتها اللترية بين 1000 و1300 سي سي تذبذبًا كبيرًا حتى تراجعت بشكل حاد خلال مايو الماضي مقارنة بالأرقام المسجلة خلال الشهور الأولى من العام الجاري.
خلال يناير 2015، بلغت مبيعات السيارة 921 وحدة، ثم ارتفعت إلى 1086 وحدة في فبراير التالي له، لكن مسلسل التراجع بدأ خلال مارس حيث هبطت المبيعات إلى 725 وحدة.
ووصلت هذه الشريحة مسلسل التراجع بتسجيل مبيعات لم تتجاوز 602 وحدة خلال أبريل الماضي، ثم 415 وحدة في مايو.
ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى أزمة الدولار في السوق المحلية والتي تحرم العديد من الشركات من تدبير احتياجاتها الدولارية لفتح الاعتمادات المستندية ومن ثم تعثر عمليات الاستيراد.
شهد أداء السيارات الملاكي التي تتراوسح سعتها اللترية بين 1000 و1300 سي سي تذبذبًا كبيرًا حتى تراجعت بشكل حاد خلال مايو الماضي مقارنة بالأرقام المسجلة خلال الشهور الأولى من العام الجاري.
خلال يناير 2015، بلغت مبيعات السيارة 921 وحدة، ثم ارتفعت إلى 1086 وحدة في فبراير التالي له، لكن مسلسل التراجع بدأ خلال مارس حيث هبطت المبيعات إلى 725 وحدة.
ووصلت هذه الشريحة مسلسل التراجع بتسجيل مبيعات لم تتجاوز 602 وحدة خلال أبريل الماضي، ثم 415 وحدة في مايو.
ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى أزمة الدولار في السوق المحلية والتي تحرم العديد من الشركات من تدبير احتياجاتها الدولارية لفتح الاعتمادات المستندية ومن ثم تعثر عمليات الاستيراد.