وتؤثر على مخزون المياه الجوفية فى مصر
آية رمزي:
حذرت وزارة البيئة من احتمالية تعرض مصر لعدد من المخاطر والتهديدات إذا استمر ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة نسب غازات الاحتباس الحراريوبالتالي تغير المناخ.
وأشارت البيئة في تقرير أصدرته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغيرات المناخية، إلى أن مثل تلك التهديدات تتمثل في ارتفاع مستوى سطح البحر، وارتفاع درجات الحرارة؛ وما يتبع ذلك من نقص موارد المياه وتأثر الإنتاجية الزراعية وصعوبة زراعة بعض أنواع المحاصيل وتأثر المناطق السياحية، وكذا الصحة العامة والبنية التحتية؛ وبالتالي تأثر قطاعات الطاقة والصناعة وأمن الغذاء والاقتصاد القومي.
وكانت أولى الظواهر التى سجلها التقرير، ارتفاع مستوى سطح البحر من 18 الى 59 سم، ما سيؤدي إلى غرق المناطق الساحلية المنخفضة ودلتا نهر النيل وتأثر مخزون المياه الجوفية القريبة من السواحل، وتأثر جودة الأراضى الزراعية والمستصلحة.
كما سيؤدى تغير المناخ أيضا بالنسبة للبحار إلى تأثر السياحة والتجارة والموانئ بالمناطق الساحلية، وبالتالي انخفاض إنتاجية بعض المحاصيل الغذائية كالأرز والقمح وصعوبة زراعة بعضها، فضلا عن تكبد خسائر فى الاراضى الزراعية وتغيير فى التركيب المحصولى السائد فى مصر.
و تعد ظاهرة التغيرات المناخية من أبرز الظواهر التى تظهر على الساحة فى الوقت الحالي، وتعرف بأنها اختلال فى الظروف المناخية المعتادة كالحرارة وانماط الرياح وغيرها من الظواهر، وتؤدى أيضاً إلى تغير حجم ووتيرة التغيرات المناخية الشاملة على المدى الطويل إلى تأثيرات هائلة على الانظمة الحيوية الطبيعية، فضلاً عن ان ارتفاع درجات الحرارة يؤدى الى تغير فى أنواع الطقس كأنماط الرياح والمتساقطات، اضافة الى حدوث عدة احداث مناخية قصوى محتملة، مما يؤدى الى عواقب بيئية واجتماعية واقتصادية واسعة التأثير ولا يمكن التبؤ بها.
ولقد زادت انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى وتركيزاتها بالغلاف الجوى بسبب زيادة الأنشطة البشرية المتمثلة فى الثورة الصناعية والتكنولوجية إلى زيادة تلك المعدلات، مما أدى لزيادة درجات الحرارة على سطح الأرض زيادة مطردة خلال المائة عام الماضية تتراوح بين 0.5 و0.7 درجة مئوية.
آية رمزي:
حذرت وزارة البيئة من احتمالية تعرض مصر لعدد من المخاطر والتهديدات إذا استمر ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة نسب غازات الاحتباس الحراريوبالتالي تغير المناخ.
وأشارت البيئة في تقرير أصدرته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغيرات المناخية، إلى أن مثل تلك التهديدات تتمثل في ارتفاع مستوى سطح البحر، وارتفاع درجات الحرارة؛ وما يتبع ذلك من نقص موارد المياه وتأثر الإنتاجية الزراعية وصعوبة زراعة بعض أنواع المحاصيل وتأثر المناطق السياحية، وكذا الصحة العامة والبنية التحتية؛ وبالتالي تأثر قطاعات الطاقة والصناعة وأمن الغذاء والاقتصاد القومي.
وكانت أولى الظواهر التى سجلها التقرير، ارتفاع مستوى سطح البحر من 18 الى 59 سم، ما سيؤدي إلى غرق المناطق الساحلية المنخفضة ودلتا نهر النيل وتأثر مخزون المياه الجوفية القريبة من السواحل، وتأثر جودة الأراضى الزراعية والمستصلحة.
كما سيؤدى تغير المناخ أيضا بالنسبة للبحار إلى تأثر السياحة والتجارة والموانئ بالمناطق الساحلية، وبالتالي انخفاض إنتاجية بعض المحاصيل الغذائية كالأرز والقمح وصعوبة زراعة بعضها، فضلا عن تكبد خسائر فى الاراضى الزراعية وتغيير فى التركيب المحصولى السائد فى مصر.
و تعد ظاهرة التغيرات المناخية من أبرز الظواهر التى تظهر على الساحة فى الوقت الحالي، وتعرف بأنها اختلال فى الظروف المناخية المعتادة كالحرارة وانماط الرياح وغيرها من الظواهر، وتؤدى أيضاً إلى تغير حجم ووتيرة التغيرات المناخية الشاملة على المدى الطويل إلى تأثيرات هائلة على الانظمة الحيوية الطبيعية، فضلاً عن ان ارتفاع درجات الحرارة يؤدى الى تغير فى أنواع الطقس كأنماط الرياح والمتساقطات، اضافة الى حدوث عدة احداث مناخية قصوى محتملة، مما يؤدى الى عواقب بيئية واجتماعية واقتصادية واسعة التأثير ولا يمكن التبؤ بها.
ولقد زادت انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى وتركيزاتها بالغلاف الجوى بسبب زيادة الأنشطة البشرية المتمثلة فى الثورة الصناعية والتكنولوجية إلى زيادة تلك المعدلات، مما أدى لزيادة درجات الحرارة على سطح الأرض زيادة مطردة خلال المائة عام الماضية تتراوح بين 0.5 و0.7 درجة مئوية.