محمد فتحى
شهدت الساحة الإعلانية لشهر رمضان هذا العام ارتفاعا ملحوظا فى حجم الإقبال على التليفزيون والأوت دور، مدعومًا بدخول معلنين جدد للسباق الإعلانى، ورغم أهمية السوشيال ميديا كأداة تسويقية أكثر فاعلية وأقل تكلفة، لكنها شهدت تراجعا ملحوظا هذا العام - على عكس المتوقع- مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، ما أثار العديد من التساؤلات حول الأسباب التى دفعت الإقبال الإعلانى للتراجع مقابل ارتفاعه بشكل ملحوظ على الأوت دور والتليفزيون.
فى هذا السياق، قال عمرو كيلانى، أخصائى الديجيتال ميديا بوكالة «Brand Worx» للإعلان، إن الحكم على حجم الوجود الإعلانى عبر السوشيال ميديا فى رمضان يخضع لعدة اعتبارات، أهمها: هل هناك حملات موجهة للأون لاين أم لا؟، موضحا أن الأفكار الموجودة ليست قوية بشكل كافٍ وبالتالى هى غير ظاهرة، باستثناء إعلانات «كيت كات» و«نسكافيه» و«كوكاكولا» التى دخلت السباق مؤخرا، وإن كانت حملتها الحالية لا يمكن مقارنتها بنظيرتها العام الماضى.
وأشار كيلانى إلى ارتفاع حجم الإقبال الإعلانى هذا العام، مدعوما بدخول معلنين جدد خاصة على مستوى الجمعيات الخيرية، إلا أن معظم الحملات الإعلانية وجهت للتليفزيون، لافتًا إلي أن هناك سلعًا تعد مواقع التواصل الاجتماعى بالنسبة لها أداة رئيسية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وفى المقابل هناك سلع أخرى تعتمد على الأون لاين كوسيلة للوجود وزيادة الوعى فقط، لأن التليفزيون هو الذى يحقق لها البيع.
وعن مدى تأثير الوجود الإعلانى القوى للكبار الذى يخلق حالة من النشاط الزائد على السوشيال ميديا على قرار المعلنين الصغار من خلال استغلال هذا النشاط لصالحهم، قال إن هناك من «يركب الموجة» أحيانا وليس دائما، لأن لكل شركة ميزانية إعلانية لا يمكن إضاعتها فى أى وقت لمجرد التواجد فقط إلا فى حالات نادرة، مثل الحملة التى وجهتها اتصالات ضد فودافون فى الأيام الأولى من شهر رمضان.
وأوضح أن ما حدث (إعلانيًا) خلال شهر رمضان من موبينيل واتصالات وفودافون، وفى المقابل بيبسى وكوكاكولا، يؤكد أن الأفكار التسويقية هذا العام تركز على الفكر أكثر من استعراض العضلات بحجم الإنفاق.
قال عمرو محسن، المدير التنفيذى لوكالة «إيجى ديزاينر» للدعاية والإعلان، إن التواجد الإعلانى على السوشيال ميديا هذا العام ليس بقوة العام الماضى، موضحا أن معظم المعلنين فضلوا الانتشار على «يوتيوب» و«شاهد» فقط، مضيفا أن عددًا كبيرًا منهم ابتعد عن المواقع الإخبارية لافتقداها بريقها فى رمضان.
وأكد أن الوجود الإعلانى على السوشيال ميديا انخفض هذا العام بنحو %40 مقارنة بمعدله الطبيعى فى رمضان من كل عام، موضحا أنه حتى من لم يظهروا على التليفزيون هذا العام لم يتواجدوا على السوشيال ميديا أيضًا.
وعن مدى تأثير الوجود الإعلانى للمعلنين الكبار على قرار الصغار بالتوجه إلى السوشيال ميديا، أشار إلى أنه كلما قل عدد المنافسين فى السوق كان معدل الظهور ورادًا بشكل أكبر، أما إذا لم يظهر المنافس وفى الوقت نفسه لم يتخذ المنافس الآخر قرارا بالتواجد، فالمشكلة هنا ستكون فى إدارة التسويق نفسها.
وأكد الدكتور محمد عطية، الخبير الإعلانى، تراجع الإقبال الإعلانى على السوشيال ميديا خلال شهر رمضان الحالى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى بنحو %30، رغم أن شهر رمضان هذا العام شهد دخول عدد من المعلنين الجدد.
وأضاف أنه رغم الانتعاشة الإعلانية التى شهدها شهر رمضان هذا العام على التليفزيون والأوت دور، إلا أن السوشيال ميديا كانت الحاضر الغائب، خاصة أنه لم تظهر حملة قوية يتفاعل معها الناس بالقدر الكافى.
وأكد اتجاه معظم المعلنين إلى موقع «يوتيوب» الذى ارتفعت معدلات مشاهدة الأعمال التليفزيونية خلاله هذا العام، بسبب مبالغة الفضائيات فى مدة الفواصل الإعلانية، ما جعل المشاهد يشعر بالملل نحوها، ويقرر الاتجاه إلى موقع «يوتيوب» الذى سحب البساط من السوشيال ميديا - على حد قوله- مع عدم وجود أفكار مبتكرة موجهة للسوشيال باستثناء إعلان «كوكاكولا» الجديد، وإن كان من المتوقع ألا يحقق ما حققته حملة «كوكاكولا أحلى مع» العام الماضى.
شهدت الساحة الإعلانية لشهر رمضان هذا العام ارتفاعا ملحوظا فى حجم الإقبال على التليفزيون والأوت دور، مدعومًا بدخول معلنين جدد للسباق الإعلانى، ورغم أهمية السوشيال ميديا كأداة تسويقية أكثر فاعلية وأقل تكلفة، لكنها شهدت تراجعا ملحوظا هذا العام - على عكس المتوقع- مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، ما أثار العديد من التساؤلات حول الأسباب التى دفعت الإقبال الإعلانى للتراجع مقابل ارتفاعه بشكل ملحوظ على الأوت دور والتليفزيون.
فى هذا السياق، قال عمرو كيلانى، أخصائى الديجيتال ميديا بوكالة «Brand Worx» للإعلان، إن الحكم على حجم الوجود الإعلانى عبر السوشيال ميديا فى رمضان يخضع لعدة اعتبارات، أهمها: هل هناك حملات موجهة للأون لاين أم لا؟، موضحا أن الأفكار الموجودة ليست قوية بشكل كافٍ وبالتالى هى غير ظاهرة، باستثناء إعلانات «كيت كات» و«نسكافيه» و«كوكاكولا» التى دخلت السباق مؤخرا، وإن كانت حملتها الحالية لا يمكن مقارنتها بنظيرتها العام الماضى.
وأشار كيلانى إلى ارتفاع حجم الإقبال الإعلانى هذا العام، مدعوما بدخول معلنين جدد خاصة على مستوى الجمعيات الخيرية، إلا أن معظم الحملات الإعلانية وجهت للتليفزيون، لافتًا إلي أن هناك سلعًا تعد مواقع التواصل الاجتماعى بالنسبة لها أداة رئيسية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وفى المقابل هناك سلع أخرى تعتمد على الأون لاين كوسيلة للوجود وزيادة الوعى فقط، لأن التليفزيون هو الذى يحقق لها البيع.
وعن مدى تأثير الوجود الإعلانى القوى للكبار الذى يخلق حالة من النشاط الزائد على السوشيال ميديا على قرار المعلنين الصغار من خلال استغلال هذا النشاط لصالحهم، قال إن هناك من «يركب الموجة» أحيانا وليس دائما، لأن لكل شركة ميزانية إعلانية لا يمكن إضاعتها فى أى وقت لمجرد التواجد فقط إلا فى حالات نادرة، مثل الحملة التى وجهتها اتصالات ضد فودافون فى الأيام الأولى من شهر رمضان.
وأوضح أن ما حدث (إعلانيًا) خلال شهر رمضان من موبينيل واتصالات وفودافون، وفى المقابل بيبسى وكوكاكولا، يؤكد أن الأفكار التسويقية هذا العام تركز على الفكر أكثر من استعراض العضلات بحجم الإنفاق.
قال عمرو محسن، المدير التنفيذى لوكالة «إيجى ديزاينر» للدعاية والإعلان، إن التواجد الإعلانى على السوشيال ميديا هذا العام ليس بقوة العام الماضى، موضحا أن معظم المعلنين فضلوا الانتشار على «يوتيوب» و«شاهد» فقط، مضيفا أن عددًا كبيرًا منهم ابتعد عن المواقع الإخبارية لافتقداها بريقها فى رمضان.
وأكد أن الوجود الإعلانى على السوشيال ميديا انخفض هذا العام بنحو %40 مقارنة بمعدله الطبيعى فى رمضان من كل عام، موضحا أنه حتى من لم يظهروا على التليفزيون هذا العام لم يتواجدوا على السوشيال ميديا أيضًا.
وعن مدى تأثير الوجود الإعلانى للمعلنين الكبار على قرار الصغار بالتوجه إلى السوشيال ميديا، أشار إلى أنه كلما قل عدد المنافسين فى السوق كان معدل الظهور ورادًا بشكل أكبر، أما إذا لم يظهر المنافس وفى الوقت نفسه لم يتخذ المنافس الآخر قرارا بالتواجد، فالمشكلة هنا ستكون فى إدارة التسويق نفسها.
وأكد الدكتور محمد عطية، الخبير الإعلانى، تراجع الإقبال الإعلانى على السوشيال ميديا خلال شهر رمضان الحالى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى بنحو %30، رغم أن شهر رمضان هذا العام شهد دخول عدد من المعلنين الجدد.
وأضاف أنه رغم الانتعاشة الإعلانية التى شهدها شهر رمضان هذا العام على التليفزيون والأوت دور، إلا أن السوشيال ميديا كانت الحاضر الغائب، خاصة أنه لم تظهر حملة قوية يتفاعل معها الناس بالقدر الكافى.
وأكد اتجاه معظم المعلنين إلى موقع «يوتيوب» الذى ارتفعت معدلات مشاهدة الأعمال التليفزيونية خلاله هذا العام، بسبب مبالغة الفضائيات فى مدة الفواصل الإعلانية، ما جعل المشاهد يشعر بالملل نحوها، ويقرر الاتجاه إلى موقع «يوتيوب» الذى سحب البساط من السوشيال ميديا - على حد قوله- مع عدم وجود أفكار مبتكرة موجهة للسوشيال باستثناء إعلان «كوكاكولا» الجديد، وإن كان من المتوقع ألا يحقق ما حققته حملة «كوكاكولا أحلى مع» العام الماضى.