طرح مرحلتين من «airport city»

طرح مرحلتين من «airport city»

■ «مكسيم» تتراجع عن طلب احتكار أحد أنشطة المشروع

يوسف مجدى وهاجر عمران:

قال حسام كمال، وزير الطيران المدنى فى تصريحات لـ«المال»، إن الوزارة تعتزم طرح المرحلتين الأولى والثانية، من مشروع إيربورت سيتى، خلال يوليو الجارى، موضحاً أن جزءا من المساحة يقع على طريق العروبة بمنطقة الكوربة غير أنه لم يحددها.

وكان «كمال» قد صرح فى وقت سابق، أن طرح المرحلة الثانية من مشروع مدينة المطار «airport city»، بمساحة تبلغ 2.3 مليون مترا، كان من المفترض أن يتم فى مايو الماضى، لجذب إستثمارات بقيمة 24 مليار جنيه، وكانت شركة مكسيم للإستثمار، فازت بإدارة جزء من المرحلة الأولى من المشروع، على مساحة 87 ألف متر مربع.

تبلغ مساحة مشروع المطار نحو 10 ملايين متر مربع، تم تقسيمها إلى 5 قطع بمساحات مختلفة تدخل حيز التنفيذ بتكلفة إجمالية تتراوح بين 12و10 مليار دولار، وتولت شركة إيكوم الإنجليزية للاستشارات إعداد دراسات جدوى المشروع، الذى يستهدف إقامة تجمعات صناعية وترفيهية، وكذلك مناطق لوجيستية فى نطاق مطار القاهرة الدولى.

وقال اللواء أحمد جنينة، رئيس شركة ميناء القاهرة الجوى – جهة الطرح فى مشروع ايربورت سيتى – إنه تم حسم الخلاف مع شركة «مكسيم» التى فازت بجزء من المرحلة الأولى للمشروع، وأوضح أن النقاط الخلافية تركزت فى إصرار «مكسيم» على احتكار أحد الانشطة بالمشروع.

وذكر أنه تم عقد إجتماع مع الشركة نهاية الأسبوع الماضى، وأبدت فيه شركة ميناء القاهرة الجوى رفضها، مع التلويح بسحب المشروع من «مكسيم» وحرمانها من 3,5 مليون جنيه، تمثل قيمة التأمين الذى سددته، الا أن الأخيرة تراجعت عن طلبها.

وتابع جنينة: «ستدفع مكسيم 45 مليون جنيه أخرى، قبل بدء أعمال تنفيذ الجزء الذى فازت به ضمن المرحلة الأولى للمشروع».

من ناحية أخرى قال وزير الطيران حسام كمال، إن التفجيرات الأخيرة التى شهدتها سيناء والقاهرة لم تتسبب فى أى إلغاء للحجوزات، متوقعاً ألا يكون هناك تأثير كبير على الحركة الجوية، وتابع أن الحركة لا تزال فى معدلاتها الطبيعية.

جدير بالذكر أن منطقة سيناء تعرضت إلى عمليات إرهابية مخطط لها على أكمنة الجيش تمت فى نفس التوقيت، وتسببت فى مقتل عدد كبير من المجندين.

وأكد كمال أن الوضع المالى للشركة القابضة «مصر للطيران» يسير فى إتجاه جيد، مشيراً إلى أن المكتب الإستشارى «سيبر» المكلف بإعداد دراسة عن تطوير وضعها المالى سيقدم تقريرا مفصلاً إلى الوزارة خلال الشهر الجارى.

وقال إن التقرير سيتضمن الطائرات التى تحتاجها الشركة ضمن أسطولها، وتحديد ملامح إعادة الهيكلة شاملة الموارد البشرية، وتطوير شبكة الخطوط.

جدير بالذكر، أن الشركة تعرضت لخسائر بنحو 9 مليارات جنيه فى الفترة الماضية، عقب ثورة 25 يناير 2011 بسبب انخفاض الحركة السياحية.

وتوقع «كمال» فى وقت سابق، أن تصل الخسائر إلى 160 مليون جنيه مع نهاية العام المالى الذى انتهى قبل أسبوعين، أما الأرباح التى تم تحقيقها خلال يناير الماضى فقد بلغت 10 ملايين جنيه.