الأحزاب والقوى السياسية تيتنكر حادث القتصلية الإرهابي

الأحزاب والقوى السياسية تيتنكر حادث القتصلية الإرهابي

سلوى عثمان

أدان العديد من الاحزاب والحركات السياسية، الهجمة الارهابية التى وقعت اليوم بتفجير سيارة مفخخة امام القنصلية الإيطالية، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة العديد من المواطنين الاخرين.

وقال تحالف شباب الثورة في بيان له اليوم، ان هذه العمليات الإرهابية تعكس خوض مصر معركة شرسة مع الإرهاب البغيض الذى يهدف النيل من البلاد، خاصة باقتراب افتتاح باكورة انجازات مشروعات التنمية والاقتصاد العالمى بأرضنا وهو قناة السويس.

وطالب التحالف قوات الجيش والشرطة تطبيق القانون بالقوة والضرب بيد من حديد للقضاء على هذه الجماعات الإرهابية التى تهدف لزعزعة أمن واستقرار الوطن، وسرعة ضبط الجناة وردعهم بسيادة القانون.

وأضاف البيان أن الحادث الإرهابى الأثيم لن يثنى البلاد عن خطواتها نحو الأمان واستكمال مسيرة التنمية والبناء، لاسيما افتتاح المشروع القومى للقناة السويس، واجراء الاستحقاق الاخير من خارطة الطريق بانتخاب مجلس النواب.
وشدد على أنه على جميع القوى السياسية التى تتناحر وتتكالب على الكراسى إعلاء مصلحة الوطن قبل المصالح الشخصية، والاصطفاف الوطنى لمواجهة المتربصين وصفوف الخونة والعملاء الذين يحاولون واهمين إقحام بلادنا بين دول الفوضى.

وطالب حسين أبوجاد، منسق عام ائتلاف تحيا مصر، بضرورة تفعيل مجلس الدفاع الوطني، وتطبيق قانون الإرهاب في أقرب وقت، خاصة أنه علي مدار شهر شهدت مصر 3 عمليات إرهابية بدءا باغتيال النائب العام، ثم أحداث سيناء، ثم حادث القنصلية اليوم، وهو ما يتطلب التحرك السريع والفوري اتجاه تلك الأعمال.

وقال حسين أبوجاد، في تصريحات صحفية له اليوم، إن الجماعة الإرهابية تريد إفشال خطة تنمية مصر التي بدأتها وأقرتها ولم يبق سوي اتمام الانتخابات البرلمانية والتي تم اتخاذ خطوات جادة فيها،.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تفعيل كافة القضايا المتعلقة بالإرهاب ومواجهتها بشكل جيد حتي يتم الإنتصار عليه والقضاء عليه تمام وعودة الأمن والأمان لمصر من جديد.

وأعرب حزب المحافظين عن إدانته للعمل الارهابي الذي وقع صباح اليوم بمحيط القنصلية الايطالية بالقاهرة.

وأوضح الحزب في بيان رسمي له اليوم، السبت، أن الدولة المصرية قادرة، على دحر الارهاب بشكل نهائي، وان مثل تلك العمليات لن تمنع الدولة المصرية بكافه اركانها في تحقيق التقدم المنشود.
ومن جانبه أكد محمد أمين المتحدث الرسمي للحزب، أن احزاب ضد الارهاب ستعقد مؤتمرها الصحفي مساء اليوم بفندق رمسيس هيلتون بالقاهره، في الموعد المحدد له دون اي تغيير، مشيرا أن القوي السياسية وكافة أطياف المجتمع لديها الإصرار في مساعدة الدولة على قلع جذور الارهاب
كما أدان تحالف " نساء مصر " الحادث الإرهابي الذي وقع اليوم وطالب باتخاذ اجراءات حاسمة لوقف الارهاب الاسود الذي تراعاه وتتبناه دول بعينها ومنظمات جماعات معروفة.

وخاطب البيان المجتمع الدولي بان "دعم مصر في حربها ضد الارهاب الغاشم واجب وضرورة وعليكم عدم السماح نهائيا بايواء واقامة ولجوء اشخاص وكيانات ارهابية اليكم بل حانت اللحظة الفارقة التي تحتاج لاتخاذ قرارات صارمة والعدول عن المواقف الرمادية التي لا تتفق مع واقع محاربة الارهاب "

ووجه التحالف رسالة إلى الشعب بوجوب معاهدة مصر على المضي قدما للحفاظ عليها وحمايتها من المتربصين الذين يحاولون زعزعة أمنه، وموضحا ان نجاح الوطن ورفعة شأنه واستعادة مكانته عالميا يحتاج إلى تضافر الجهود والعمل الجاد المخلص.

كما حذر البيان من الاستماع إلى الشائعات والفتن التي يروج لها انصار واتباع الجماعة المحظورة وتستهدف الشعب والوطن

وأكد ان انصار الفكر الارهابي لا يريدون خيرا بسفينة الوطن ان تسير في مجراها الذي قدره الله لها بل هم يريدون اغراق البلاد في حمامات الدم وهذا لن يحدث لذا علي الشعب ان ينحاز تماما للوطن وان يبتعد عن القنوات التي تريد صب الزيت على النار وان نلتزم بالمعلومات المتاحة من الاجهزة الرسمية المعنية حتى نجتاز هذه اللحظات الحاسمة.

من جانبه أكد الدكتور نبيل دعبس رئيس حزب " مصر الحديثة " ، أن الحادث يكشف حقيقة المخطط الإرهابي الذي يهدف إلى توجيه رسائل للخارج وليس الداخل . أشاد دعبس، بموقف الحكومة الإيطالية المساند لمصر، وإعلان رئيس الحكومة الإيطالية أن بلاده لن تترك مصر وحدها في مواجهة الإرهاب .