محمد فتحي
أصدر المرصد الإعلامي التابع لجمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء، تقريرًا حول الإنتاج الدرامي والبرامجي والإعلانى خلال شهر رمضان، وجاءت أبرز النقاط التي أشار إليها التقرير:
أولًا: الإنتاج الدرامي:
• 45 مسلسلًا بتكلفة مليار و300 مليون جنيه مصري.
• لكل 10 دقائق دراما من المسلسلات 25 دقيقة إعلانات.
• لكل 10 دقائق دراما، إما 5 كلمات شتائم أو ايحاءات بذيئة أو مشاهد خليعة وعري.
• اتسمت كثيرًا من المسلسلات بالسطحية والأخطاء الفنية والتاريخية، سيشار إليها كلها في التقرير النهائي عقب انتهاء شهر رمضان.
ثانيًا: برامج المقالب:
• اتسمت بالسخافة – حسب وصف التقرير - وعدم وجود فائدة واحدة لها سوى إخافة الضيوف والاستمتاع بذلك.
• اتسمت بالمبالغة في أجور الفنانين من مقدمي البرامج، وضيوفهم من الفنانين أيضًا، فمثلًا: بلغت ميزانية حلقة "باريس هيلتون" في "رامز واكل الجو" - حسب متوسط التقديرات المنشورة - 8 ملايين جنيه، منها أكثر من مليون جنيه لباريس هيلتون وحدها.
ثالثًا: الإعلانات التليفزيونية:
• الأفكار الإعلانية بعضها مسروق حرفيًا.
• من ناحية الفن والابداع خالفت كثير من الإعلانات قواعد المهنة (اعلان إحدى شركات الاتصالات مثال على ذلك).
• العنف الأسرى كان الإعلان عن نوع من بطاطس الشيبسي، ويصفع أب ابنه علي وجهه، وقد تم إيقاف هذا الإعلان.
• ومن ناحية جماليات الصورة وحركات الكاميرا، كانت إعلانات التبرعات للمستشفيات، ومرضي السرطان بائسة تثير الشفقة، وتسيئ إلى الدولة المصرية التي من مسئولياتها الرعاية الطبية، والصحية للشعب المصري.
• لم تهتم كثير من الإعلانات بالأخلاقيات، وكانت هناك إعلانات قائمة علي العري والرقص والألفاظ والايماءات والايحاءات الجنسية، واستغلت الاعلانات المرأة، وقامت بتسليع جسدها في غياب للمجلس القومي للمرأة عن متابعتها ومقاضتها.
• اختفت تقريبًا إعلانات الادخار ، والتوجيه والإرشاد والتوعية.