الصين : إنشاء البنك الجديد للتنمية يعتبر إنجازا لدول البريكس

الصين : إنشاء البنك الجديد للتنمية يعتبر إنجازا لدول البريكس

أ.ش.أ:

وصفت الصين اليوم إنشاء البنك الجديد للتنمية بأنه يعد إنجازا لمجموعة البريكس للدول صاحبة اسرع معدلات نمو اقتصادى فى العالم، واكدت انها تتطلع الى ان يبدأ البنك الوليد عمله فى اقرب وقت ممكن، منوهة بما سيقوم به من تعبئة للموارد اللازمة لبناء البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة فى الاقتصادات الناشئة والبلدان النامية فى العالم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشان يينغ فى تعليق صحفى حول قيام اعلى هيئة تشريعية صينية بالموافقة على اتفاقية بناء البنك امس انه وبحسب الخطة الموضوعة من قبل دول البريكس - الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب افريقيا- فإن البنك الجديد للتنمية سيعقد اول اجتماع لمجلسه فى موسكو يوم الثلاثاء القادم لترشيح اعضاء مجلس ادارته وقياداته ولوضع قواعد العمل بالنسبة للمجلسين ومناقشة استراتيجية البنك الخمسية للتنمية، مشيرة الى ان المسئولين عن إدارة البنك سيتم تنصيبهم فى شانغهاى فى منتصف الشهر الجارى.

وقالت هوا ان الهند قامت بتعيين السيد كى.فى. كاماث محافظا للبنك ليقود فريق العمل الذى سيقوم بالترتيبات اللازمة لبدء عمل البنك فى اسرع وقت ممكن واضافت ان الصين بوصفها الدولة المضيفة لمقر البنك فإنها تتعهد ان تفعل كل ما بوسعها لمساعدة كاماث وكل فريق العاملين معه على القيام بواجباتهم على اكمل وجه.

ومن جانب اخر نفت المتحدثة فى تصريحاتها ان يكون هناك اى تضارب للمصالح بين البنك الجديد للتنمية وبين البنك الآسيوى للاستثمار فى البنية التحتية والذى يعتبر بنكا ناشئا هو الاخر، مؤكدة ان عمل البنكين سيكون مكملا وداعما لبعضهما البعض ومعربة عن ثقتها فى انهما سيقومان معا بتقديم مساهمات جليلة للتنمية والنمو الاقتصادى فى العالم.

واوضحت هوا ان عمل البنك الآسيوى سينصب على تمويل وتسهيل الاستثمارات من أجل التنمية الاقتصادية وتعزيز الاتصالات فيما يخص اقامة مشاريع البنية التحتية في آسيا و تعزيز التنمية المستدامة للاقتصاد الآسيوى واما بالنسبة للبنك الاخر فإن اساس عمله سيكون دعم بناء البنية التحتية ومشاريع التنمية المستدامة فى دول البريكس و غيرها من الأسواق الناشئة والبلدان النامية.

واشارت الى انه لن يكون لاحد البنكين الهيمنة او الحظوة على حساب الاخر بل انهما معا سيكملان بوجودهما العمل الذى تضطلع به بنوك التنمية المتعددة الاطراف والبنوك الاقليمية الاخرى فى تعزيز بناء البنية التحتية والتنمية المستدامة ، وبناء منصة بناءة لدول البريكس للمشاركة فى إدارة الاقتصاد العالمى ومساعدتها ايضا على ان يكون لها نفوذ اكبر وتأثير اقوى فى كل ما يتعلق بشئون الاقتصاد الدولى.