العربية لحقوق الانسان : تصاعد حملة الاعتقالات والاختفاء القصري

العربية لحقوق الانسان : تصاعد حملة الاعتقالات والاختفاء القصري

سلوى عثمانأدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تصاعد حملة الاعتقالات خلال الايام الماضية، والتي تخللها حالات من الاختفاء القسري، وقيام أجهزة الأمن باختطاف النشطاء واقتيادهم لجهات غير معلومة وتزامن هذا التصرف مع الدعوات التي تم إطلاقها من قِبَل بعض النشطاء بحركة للعصيان المدني في 11 شهر يونيو الجاري.
,Hضاف بيان الشبكة ان سلسلة الاعتقالات العشوائية بدأت بالقبض على أحمد يسري ذكي الطالب بكلية الحقوقالفرقة الأولى، حيث تم اعتقاله من منزله في تاريخ 3 مايو 2015 ولم يظهر أوتظهرأيمعلوماتعنهحتى اليوم، كما تم اعتقال ثلاث أشقاء وهم أنس وأسامة وإسلام سلطان في تاريخ 26 مايو 2015 وتم اعتبارهم في عداد المختفين قسرياً حتى تم إصدار إذن نيابة في تاريخ 29 مايو 2015 وظهورهم وحضورهم أمام النيابة في تاريخ 30 مايو 2015، وقد وُجِهَت لهم اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والإخلال بالأمن والنظام العام، وتعطيل الانتاج ومصالح المواطنين، والتحريض ضد الجيش والشرطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقررت النيابة تجديد حبس كل منهم على ذِمة القضية رقم 23658 لسنة 2015 جنح أول مدينة نصر.

كما قال البيان انه في تاريخ 31 مايو 2015 قامت قوات الأمن باعتقال أحمد خطاب الطالب بكلية الهندسة الفرقة الثالثة أثناء عودته لمنزله في الساعة 12 من مساء 31 مايو 2015 وعلم أهله باحتجازه بمقر أمن الدولة بـ”أبو النمرس” وعندما حاول شقيقه أن يدخل له طعاماً ، ذكر ان أحد الضابط قام بسبه وطرده من مقر أمن الدولة ولم يُعرَض على النيابة حتى الآن،
وفي نفس التاريخ 31 مايو 2015 قام بعض الأفراد باعتقال عبد الرحمن أحمد البيلي خريج كلية العلاج الطبيعي جامعة أكتوبر من منطقة المعادي في تمام الساعة الثامنة والنصف ليلاً وحينما حاول المارة التدخل قامت أفراد الأمن بإطلاق النيران في الهواء وإخبارهم إنهم من جهات سيادية ولم تتوافر معلومات عن مكان تواجده حتى الآن،
اضاف البيان انه فى في نفس التاريخ 31 مايو 2015 اعتقال الناشطة فاطمة السيد محمد الشهيرة بـداليا رضوان عضوة حركة "6 أبريل" من منزلها بالأسكندرية في تمام الساعة الحادية عشر ليلاً ولم تُعرَض على النيابة حتى الآن، يُذكَر أن داليا رضوان كانت قد قامت بإجراء عملية جراحية خطيرة خارج البلاد ومازالت في فترة النقاهة، كما تم أيضاً في نفس التاريخ اعتقال عبد الله المهدي من مقر عمله ولا معلومات عن مكان تواجده حتى الآن.
وفي 1 يونية 2015 تم اعتقال الناشط السيناوي صبري الغول بمدينة “سيناء” ضمن حملة اُعتقل فيها ما يقرُب من 77 شخصاً، وتوفي “صبري الغول” بالأمس الثلاثاء 2 يونيو 2015 بعد ساعات من اعتقاله، كما تم أيضاً اختفاء إسراء الطويل، وصهيب سعد، وعمر محمد في تاريخ 2 يونية 2015 من منطقة المعادي ، ولا معلومات تتوافر عن مكان تواجدهم حتى اليوم.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “إن حملة الاعتقال العشوائي والاختفاء القسري بين المواطنين تهدر احترام مواد الدستور ، لاسيما المادة 54 التي تلزم جهاز الامن بابلاغ المحتجز فورا بأسباب احتجازه و حق ابلاغ محاميه أو اسرته وتحويله لجهة التحقيق خلال 24 ساعة ، إنما تدل على عودة ظاهرة زوار الفجر خلال نظام مبارك البائد، وأن الاختفاء القسري يُشكل جريمة ضد الإنسانية، كما أن التزامات مصر الدولية تُلزمها بمنع جريمة مثل جريمة الاختفاء القسري وعدم ترك مرتكبيها يفلتوا من العقاب”
طالبت الشبكة بالكشف الفوري عن أماكن تواجد المواطنين المختفين قسرياً والاعلان عن مكانهم واسبابه ، أوالإفراج الفوري عنهم وتأمينهم على حريتهم وسلامتهم، وتؤكد على حقهم في العدالة والتعويض وتقديم المسئولين عن تلك الحالات للمحاكمة تجنباً للترسيخ لسياسة الإفلات من العقاب.