الجزيرة.نت
قال مسئول يونانى إن رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس أجرى مكالمة هاتفية أمس الأول الأحد مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند حيث اتفق الزعماء الثلاثة على الحاجة للوصول لاتفاق مع المقرضين بسرعة.
وقال المسئول إن الثلاثة سلموا بالحاجة لاتفاق سريع. وكان هذا ثالث اتصال فى أربعة أيام بين الزعماء الثلاثة مع سعى تسيبراس للتوصل إلى حل سياسى للمشاكل الاقتصادية للبلاد.
وتجرى أثينا ودائنوها من منطقة اليورو وصندوق النقد الدولى محادثات منذ شهور لكن دون التوصل إلى اتفاق.
ويتعين على اليونان سداد 300 مليون يورو إلى صندوق النقد الدولى فى موعد أقصاه 5 يونيو الجارى، ويبلغ إجمالى الديون التى يتعين على اليونان إعادتها إلى صندوق النقد خلال هذا الشهر 1.55 مليار يورو (1.7 مليار دولار).
ويرفض المانحون الدوليون الإفراج عن المزيد من قروض المساعدة لليونان إذا لم تقدم حكومة أثينا وعودا بإجراء إصلاحية ملزمة.
وروج أمس الأحد وزير الخارجية اليونانى نيكوس كوتسياس لحل توافقى فى الخلاف مع الاتحاد الأوروبى حول إسقاط جزء من ديون اليونان، وحذر من التداعيات الخطيرة التى يمكن أن تترتب على دعاوى خروج اليونان من منطقة اليورو.
وخلال ندوة للكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني، قال كوتسياس فى مدينة ماربورج بولاية هيسن الألمانية "من يزعزع استقرار اليونان فهو يزعزع استقرار أوروبا".
فى السياق، جدد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر معارضته خروج اليونان من منطقة اليورو، معتبرا أن حصول مثل هذا الأمر من شأنه أن يقوض ثقة المستثمرين بالعملة الموحدة.
وأضاف فى مقابلة مع صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية نشرت اليوم الاثنين "أنا لا أشاطر فكرة أنه إذا تخلت اليونان عن اليورو ستصبح مشاكلنا وضغوطنا أقل".