تقترب من أعلى مستوى فى تاريخها
خالد بدر الدين:
تتوقع مؤسسة إيدموندز كوم الأمريكية لبيع السيارات أون لاين ارتفاع مبيعات السيارات خلال شهر مايو إلى أكثر من 1.6 مليون سيارة ركاب وشاحنة خفيفة فى السوق الأمريكية، لتقترب من مبيعات أغسطس الماضى التى سجلت أعلى مستوى فى تاريخها.
وذكرت وكالة رويترز إن مبيعات السيارات المرتقبة هذا العام فى السوق الأمريكية من المتوقع أن تتجاوز 17.4 مليون وحدة بفضل تزايد التوقعات بارتفاع مبيعات السيارات خلال شهر مايو الذى حقق ثانى أفضل مبيعات شهرية منذ يناير 2006، وإن كانت البيانات الفعلية لمبيعات شهر مايو ستعلنها شركات السيارات نهاية الأسوع الحالى.
ويقول دافيد كودلا، رئيس استراتيجية الاستثمار بشركة مينستى كابيتال مانجمنت الأمريكية، إن إيرادات بيع السيارات فى السوق الأمريكية من المتوقع أن تصل إلى حوالى 40 مليار دولار لتقترب من مبيعات شهر أغسطس الماضى التى بلغت قيمتها 40.3 مليار دولار، والتى سجلت أعلى مستوى فى تاريخ مبيعات السيارات الشهرية.
وازداد طلب الأمريكيين على السيارات الرياضية متعددة الأغراض والشاحنات، بفضل استمرار تراجع أسعار البزين والغاز الطبيعى، واتجاه المستهلكين إلى شراء سيارات جديدة لركوبها خلال إجازاتهم الأسبوعية، ولا سيما مع تزايد القروض الرخيصة.
ولكن الطلب الأمريكى على السيارات يتباين من موديل لآخر، ويقفز عاليا لموديلات معينة مثل سوبارو اليابانية التى من المتوقع أن ترفع مبيعاتها بحوالى %16 هذا العام، وكذلك مبيعات جنرال موتورز بحوالى %3.1، بينما تنحفض مبيعات موديلات أخرى ومنها هوندا بحوالى %5 ووهيونداى وكيا بنسبة هبوط %3، وفورد وتويوتا بحوالى %1.7 لكل منهما.
وتحاول شركات السيارات أيضا تحفيز المستهلكين على شراء سيارات جديدة من خلال منحهم تخفيضات هائلة مثل موديلات رام و GMC سييرا وشيفروليه سيافيرادو التى تباع بانخفاض %13 على الأقل عن السعر المعلن عنها.
ولا يقتصر برامج تحفيز شراء السيارات الجديدة على السوق الأمريكية فقط، ولكن العديد من الشركات العالمية تتنافس على تخفيض أسعار سياراتها فى الأسواق الخارجية، ولا سيما الصين صاحبة أكبر سوق للسيارات فى العام، ومنها شركتا جنرال موتورز وفورد موتور الأمريكيتان اللتان خفضتا خلال شهر مايو أسعار العديد من الموديلات التى تبيعها فى الصين بعد أن قلصت مجموعة فولكس فاجن الألمانية فى أبريل الماضى أسعار العديد من الموديلات التى تبيعها فى الصين بحوالى %20.
واتجهت شركة جنرال موتورز إلى منح برامج التحفيز للمستهلكين فى الصين بعد تراجع مبيعاتها مع شريكتها الصينية SAIC موتور خلال شهر أبريل الماضى بحوالى %0.4، وإن كانت بعض الموديلات شهدت انخفاضات أكثر فى حجم المبيعات ومنها وولينج بحوالى %5.1 وبويك بنسبة %8.5 وشيفروليه بأكثر من %5.6.
وخفضت شركة موتورز أسعار 40 موديلا تنتجها مع SAIC فى الصين مثل بعض موديلات شيفى كابتيفا الرياضية التى هبط سعرها منذ منتصف مايو بحوالى 53.90 ألف يوان (حوالى 8 آلاف 688 دولار) أو ما يعادل %20 لينزل السعر إلى 209 آلاف و 900 يوان حاليا.
وخفضت أيضًا شركة فورد موتور الأمريكية خلال الأسبوع الماضى سعر موديلات فورد إكسبلورر SUV بأكثر من 40 ألف يوان أو حوالى %8 تحتل المركز الأول فى الشرق الأوسط.
خالد بدر الدين:
تتوقع مؤسسة إيدموندز كوم الأمريكية لبيع السيارات أون لاين ارتفاع مبيعات السيارات خلال شهر مايو إلى أكثر من 1.6 مليون سيارة ركاب وشاحنة خفيفة فى السوق الأمريكية، لتقترب من مبيعات أغسطس الماضى التى سجلت أعلى مستوى فى تاريخها.
وذكرت وكالة رويترز إن مبيعات السيارات المرتقبة هذا العام فى السوق الأمريكية من المتوقع أن تتجاوز 17.4 مليون وحدة بفضل تزايد التوقعات بارتفاع مبيعات السيارات خلال شهر مايو الذى حقق ثانى أفضل مبيعات شهرية منذ يناير 2006، وإن كانت البيانات الفعلية لمبيعات شهر مايو ستعلنها شركات السيارات نهاية الأسوع الحالى.
ويقول دافيد كودلا، رئيس استراتيجية الاستثمار بشركة مينستى كابيتال مانجمنت الأمريكية، إن إيرادات بيع السيارات فى السوق الأمريكية من المتوقع أن تصل إلى حوالى 40 مليار دولار لتقترب من مبيعات شهر أغسطس الماضى التى بلغت قيمتها 40.3 مليار دولار، والتى سجلت أعلى مستوى فى تاريخ مبيعات السيارات الشهرية.
وازداد طلب الأمريكيين على السيارات الرياضية متعددة الأغراض والشاحنات، بفضل استمرار تراجع أسعار البزين والغاز الطبيعى، واتجاه المستهلكين إلى شراء سيارات جديدة لركوبها خلال إجازاتهم الأسبوعية، ولا سيما مع تزايد القروض الرخيصة.
ولكن الطلب الأمريكى على السيارات يتباين من موديل لآخر، ويقفز عاليا لموديلات معينة مثل سوبارو اليابانية التى من المتوقع أن ترفع مبيعاتها بحوالى %16 هذا العام، وكذلك مبيعات جنرال موتورز بحوالى %3.1، بينما تنحفض مبيعات موديلات أخرى ومنها هوندا بحوالى %5 ووهيونداى وكيا بنسبة هبوط %3، وفورد وتويوتا بحوالى %1.7 لكل منهما.
وتحاول شركات السيارات أيضا تحفيز المستهلكين على شراء سيارات جديدة من خلال منحهم تخفيضات هائلة مثل موديلات رام و GMC سييرا وشيفروليه سيافيرادو التى تباع بانخفاض %13 على الأقل عن السعر المعلن عنها.
ولا يقتصر برامج تحفيز شراء السيارات الجديدة على السوق الأمريكية فقط، ولكن العديد من الشركات العالمية تتنافس على تخفيض أسعار سياراتها فى الأسواق الخارجية، ولا سيما الصين صاحبة أكبر سوق للسيارات فى العام، ومنها شركتا جنرال موتورز وفورد موتور الأمريكيتان اللتان خفضتا خلال شهر مايو أسعار العديد من الموديلات التى تبيعها فى الصين بعد أن قلصت مجموعة فولكس فاجن الألمانية فى أبريل الماضى أسعار العديد من الموديلات التى تبيعها فى الصين بحوالى %20.
واتجهت شركة جنرال موتورز إلى منح برامج التحفيز للمستهلكين فى الصين بعد تراجع مبيعاتها مع شريكتها الصينية SAIC موتور خلال شهر أبريل الماضى بحوالى %0.4، وإن كانت بعض الموديلات شهدت انخفاضات أكثر فى حجم المبيعات ومنها وولينج بحوالى %5.1 وبويك بنسبة %8.5 وشيفروليه بأكثر من %5.6.
وخفضت شركة موتورز أسعار 40 موديلا تنتجها مع SAIC فى الصين مثل بعض موديلات شيفى كابتيفا الرياضية التى هبط سعرها منذ منتصف مايو بحوالى 53.90 ألف يوان (حوالى 8 آلاف 688 دولار) أو ما يعادل %20 لينزل السعر إلى 209 آلاف و 900 يوان حاليا.
وخفضت أيضًا شركة فورد موتور الأمريكية خلال الأسبوع الماضى سعر موديلات فورد إكسبلورر SUV بأكثر من 40 ألف يوان أو حوالى %8 تحتل المركز الأول فى الشرق الأوسط.