برنامج لرفع تنافسية 39 تجمعًا تراثيًا وحرفيًا في 17 محافظة

برنامج لرفع تنافسية 39 تجمعًا تراثيًا وحرفيًا في 17 محافظة

تحديث الصناعة: الخدمة تقد دعم فني للتجمعات

محمد ريحان

كشف المهندس أحمد طه، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، أن المركز ينفذ برنامجًا شاملًا لرفع تنافسية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم الفني اللازم، خاصة للتجمعات التراثية والحرفية، إذ يصل عدد التجمعات التراثية والحرفية التي يتم تنميتها حاليًا 39 تجمع منتشرة في 17 محافظة، وتضم عمالة في حدود 10 آلاف عامل.

ويتم تقديم خدمات دعم فني لهذه التجمعات، مثل برامج التدريب، وتحسين جودة المنتج، ومراقبة الجودة، وتطوير التصميمات بهدف رفع جودة المنتجات، وربطها بالأصول التاريخية المصرية مع إكسابها الصبغة المعاصرة حتى تتناسب مع مختلف الأذواق.

ويتضمن البرنامج حزمة من الخدمات والبرامج لصغار المصممين والحرفين، تساعدهم على الإرتقاء بمستوى منتجاتهم والوصول بها إلى معايير المطابقة التي تتطلبها الأسواق المستهدفة محلياً وعالمياً.

وأوضح طه أن وجود معرض دائم سيساعد تلك التجمعات على التكتل، ودمج قدراتها للاستفادة من الفرص التسويقية التي يتيحها تواجدهم في هذا المعرض، مما يضمن الوصول إلى ناتج إجمالي أعلى لهذه الكيانات مع توفير فرص إجتماعية واقتصادية أكثر شمولية وإنصافاً.

وأشار المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، إلى أنه من المقرر أن يضم المعرض الدائم منتجات من الأعمال الخشبية، والسجاد اليدوي، والمنسوجات المطرزة يدوياً، والزجاج بمختلف أشكاله، والجلود، والخزف والفخار، والنحاس، والحلي، والخيامية، والكليم، والتلي والمنسج، والشموع، والالباستر، والخوص، وشال الفركة، وكذلك منتجات من مجالات الأثاث، والأحجار والرخام، والبلح والزيتون وزيت الزيتون، والعسل الأسود والعسل الأبيض.

وقال طه إن الصناعات الحرفية تمثل قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد القومي لأنها تعتمد بشكل كبير علي الخامات المحلية، والإبداع البشري، وهو مايعظم من قيمتها المضافة، كما أنها تمثل مضموناً ثقافياً وفنياً عظيماً يعتمد علي التراث المصري مما يضفي عليها بعداً وطنياً، لهذا يتبنى المركز فكرة إحياء وتنمية هذه الصناعات وتحويلها إلى مشروعات مؤسسية قادرة علي المنافسة والاستمرار، وتشغيل أجيال جديدة بعد تدريبها وتقديم كافة الخدمات اللازمة لها.