ابو العرب "البدايه" تحاول الوقوف امام العنف

ابو العرب "البدايه" تحاول الوقوف امام العنف

اعرب الكاتب الصحفي تامر أبو العرب ، احد الموقعين الاوائل على بيان " البداية " في تصريحات خاصة ل المال ، عن عدم استغرابه من هذا الاتهامات الموجه للحركة ، وقال " اتعودنا على هذه النوعيات من البلاغات ، فالبعض تخصص في لعب دور رعاه الدولة والغيورين عليها والمدافعين عنها ، واى شخص ينتقد اى فعل من افعال السلطة يعتبروه ضد البلد " . اضاف أبو العرب ان كل منتقد الان اما اخوان او يقبض منهم او يتعاون معهم لأغراض مختلفة واشار الى انهم شخصيات لهم عمل واضح وحسابات بنكية يمكن ان يتم رصدها بسهولة ، ولم يقم اي من القائمين على الحركة بأى عمل يخجل منه . وطالب أبو العرب باستيفاء قواعد العدالة عند التحقيقات فى هذا البلاغ ، وهى العدالة التى ستؤكد من خلال الوقائع ان جميع التهم الموجه لهم عارية تماما عن الصحة . اكد أبو العرب على انه واحد من الموقعين على البيان التأسيسي ل" البداية " والذي جاء فيه مجموعة مطالب منها إلغاء قانون التظاهر ، والافراج عن المحبوسين فى قضايا التظاهر، وطلبات اخرى تطالب بضمان العدالة الاجتماعية والحرية ، وهى المطالب التى شدد على انها ليست تهمة ولا تستوجب الحبس ، موضحا ان حركة " تمرد " خرجت بنفس الشكل السلمى بجمع توقيعات على مطالب ، وهو تكنيك متبع وحل سلمي تماما ؛ فلم نعطل عمل او نقطع طريق . اكد أبو العرب على ان هناك فئات تجر الجميع لان يكون الحل الوحيد هو العنف ، ولم يعوا ان هناك مجموعة تقف فى الوسط بين عنف مشترك بين الاخوان والسلطة ، مجموعة احتكمت للعقل ، وتحاول ان تقدم دعوة للتصالح وليس الصدام ، ولكن هذا التفكير العقلانى يهاجم بشدة حتى يصبح التفكير السائد الوحيد هو التفكير بالقنابل والقتل ويكون التعامل الامنى هو الحل الوحيد على الجانب الاخر ، وينتهى التفكير فى الحلول السياسية التى فى الاساس هى التى ستخرج الدولة من ازمتها . و اضاف ابو العرب ان المصريين هم الذين قاموا بثورة 25 يناير وليس شباب الفيس بوك ، وهم ايضا من سيستكملوا المسار الصحيح ، ف" البداية " حركة تقدم فقط الاقتراحات للخروج من الكبوة وسيسير اعضائها خلف المصريين وقام المستشار أحمد الفضالي رئيس تيار الاستقلال، بوصف أعضاء ومؤسسي حركة "بداية" بدعم الإرهاب والدفاع عن جماعة الإخوان الإرهابية، مطالبًا بتقديمهم للمحاكمة. وقال الفضالي، في بيان صادر عنه اليوم، إن هذه الحركة المدعومة من التنظيم الدولي للإخوان تعمل على مخطط إسقاط الدولة في ذكرى ثورة 30 يونيو، وهو ما يجب التصدي له من الآن. وأعرب عن دهشته من إدعاءات الحركة "المزعومة"، والخوف على مقدرات الوطن، وفي الوقت ذاته الدفاع عن إرهابي "عرب شركس" المنتمين لتنظيم "أنصار بيت المقدس"، وانتقادها ليل نهار لأحكام القضاء المصري العظيم قام سمير صبري ، المحامى بالنقض والإدارية والدستورية العليا ، بالتقد ببلاغ اليوم للنائب العام المستشار هشام بركات، ضد حركة " بداية " وطالب بإحالة مؤسسيها للجنايات . ونشر البلاغ الذي قدمه صبري ، وقال فيه : إنه خرج على الفضائيات شخص يدعى شريف دياب، يقول إنه المسئول السياسي بحركة بداية، وأخذ يهاجم الدولة المصرية ونظام الحكم، وردد أنه لا يمكن الاستمرار بعد أربع سنوات من ثورة 25 يناير ما بين الفاشية الدينية والفاشية العسكرية. اضاف البلاغ " أن الحركة ضد أي خطاب طائفي لأي جماعة مهما كان مسماها، ودافع وبضراوة عن جماعة الإخوان الإرهابية، مكررًا أنها ليست إرهابية ولا تمارس إرهابا، وجميع العمليات التي تمت في البلاد كانت من أنصار بيت المقدس، ثم يخرج من يدعى عمرو بدر، منسق هذه الحركة، ليقول إنه لا يؤمن بأن السيسي يمثل ثورة، وأن النظام الحالي امتداد لنظام مبارك. وأضاف صبري، ومن المعروف أن تلك الحركة اللا شرعية تعد ضمن الجهات الإرهابية في مصر والمنطقة العربية، ومن ثم يتعين متابعة أنشطتها ومصادر تمويلها وتعاملاتها داخليًا وخارجيًا، وتعد كذلك من الأذرع الأولى لحماية الإرهاب والجماعات الإرهابية، وتدافع عنها وعن مصالحها وتحاول خلق مبررات ودوافع واهية، تدعي من خلالها عدم انتمائها للجماعة رغم وضوح توجهها وانتهاجها لنفس منهج تلك الجماعة؛ لدعم العنف والإرهاب ومحاولات إلصاقها بالدولة المصرية. والتمس صبري تحقيق البلاغ، وتقديم المبلغ ضدهم للمحاكمة الجنائية بالمواد (86) و(86) مكرر، و(86) مكرر (أ) من قانون