نيرمين عباس
قلل محللون بسوق المال، من أهمية انتقادات صندوق النقد الدولي لقرار تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية بالبورصة، مشيرين إلى أن تلك الانتقادات "ليست ذات أهمية".
وقال كريس جارفيس، رئيس لجنة الصندوق بمصر فى تصريحات لوكالة بلومبرج: "نشعر بخيبة أمل مع تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية، والتي كنا نراها عادلة ومطلوبة لزيادة الإيرادات".
وأضاف المسئولون بالصندوق أنهم شعروا بالإحباط من قرار تأجيل الضريبة، لأن ذلك يعنى أن المزيد من أعباء خفض العجز فى الميزانية سيتحمله أفراد الشعب غير القادرين أصلا على دفع أى تكاليف إضافية.
وقال إيهاب السعيد عضو مجلس الإدارة، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أصول للسمسرة إن الصندوق كان له اشتراطات معلنة منذ بدء التفاوض على القرض من بينها ضريبة القيمة المضافة والأرباح الرأسمالية، علاوة على خفض الدعم.
وأوضح أن ضريبة القيمة المضافة لم تطبق حتى الان، كما أنه لا يوجد موجة خفض دعم مرتقبة خلال العام الحالى، فلماذا إذا يتم التركيز فقط على ضريبة الأرباح الرأسمالية بالبورصة؟، متابعاً أن ذلك الأمر مثير للريبة.
وأضاف: على أى أساس ينتقد الصندوق تأجيل الضريبة إذا كان التعديل لم يصدر حتى الان، ولا أحد يعلم إذا ما كان التعديل سيكون على الأرباح الرأسمالية المحققة بالبورصة فقط، أم أنه سيشمل أرباح بيع الاستثمارات، مشيراً إلى أنه لا أحد بمصر يعلم بطبيعة التعديل حتى الان !
وناشد السعيد الحكومة بسرعة إصدار قرار تعديل القانون للفصل فى كافة النقاط الجدلية وحسم موعد تجميد الضريبة.
وقال محمد الأعصر رئيس قسم التحليل الفني ببنك الكويت الوطني للإستثمار بشمال أفريقيا والشرق الأوسط ان انتقاد صندوق النقد الدولى لتأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية ليس له أهمية، فدول الخليج كلها لا يوجد بها ضرائب على تعاملات البورصة، كما أن السوق رد فعلياً بارتفاع مؤشراته عقب قرار الإرجاء.
بينما قال هيثم عبدالسميع رئيس قسم التحليل الفنى بشركة التوفيق لتداول الأوراق المالية أن هجوم الصندوق على إرجاء الضريبة ما هو إلا ورقة للضغط والمساومة على مصر فى مفاوضات القرض، مستشهداً بما تم إعلانه الأسبوع الماضى عن أن الصندوق بانتظار مكالمة تليفون من مصر لإعطاءها القرض.
وكان مجلس الوزراء قد قرر الأسبوع الماضى تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية لمدة عامين، مع الاكتفاء بفرض ضريبة على التوزيعات النقدية مرة واحدة دون دون إخضاع صافى الايراد إلى ضريبة أخرى فى وعاء آخر.
وواصلت البورصة المصرية ارتفاعاتها خلال جلسة اليوم الأحد للأسبوع الثانى على التوالى، وصعد المؤشر الرئيسى بنحو 1.49% ليغلق عند 9121.9 نقطة، بينما أغلق مؤشر EGX70 مرتفعاً بنسبة 1.55% عند 488.03 نقطة.
قلل محللون بسوق المال، من أهمية انتقادات صندوق النقد الدولي لقرار تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية بالبورصة، مشيرين إلى أن تلك الانتقادات "ليست ذات أهمية".
وقال كريس جارفيس، رئيس لجنة الصندوق بمصر فى تصريحات لوكالة بلومبرج: "نشعر بخيبة أمل مع تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية، والتي كنا نراها عادلة ومطلوبة لزيادة الإيرادات".
وأضاف المسئولون بالصندوق أنهم شعروا بالإحباط من قرار تأجيل الضريبة، لأن ذلك يعنى أن المزيد من أعباء خفض العجز فى الميزانية سيتحمله أفراد الشعب غير القادرين أصلا على دفع أى تكاليف إضافية.
وقال إيهاب السعيد عضو مجلس الإدارة، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أصول للسمسرة إن الصندوق كان له اشتراطات معلنة منذ بدء التفاوض على القرض من بينها ضريبة القيمة المضافة والأرباح الرأسمالية، علاوة على خفض الدعم.
وأوضح أن ضريبة القيمة المضافة لم تطبق حتى الان، كما أنه لا يوجد موجة خفض دعم مرتقبة خلال العام الحالى، فلماذا إذا يتم التركيز فقط على ضريبة الأرباح الرأسمالية بالبورصة؟، متابعاً أن ذلك الأمر مثير للريبة.
وأضاف: على أى أساس ينتقد الصندوق تأجيل الضريبة إذا كان التعديل لم يصدر حتى الان، ولا أحد يعلم إذا ما كان التعديل سيكون على الأرباح الرأسمالية المحققة بالبورصة فقط، أم أنه سيشمل أرباح بيع الاستثمارات، مشيراً إلى أنه لا أحد بمصر يعلم بطبيعة التعديل حتى الان !
وناشد السعيد الحكومة بسرعة إصدار قرار تعديل القانون للفصل فى كافة النقاط الجدلية وحسم موعد تجميد الضريبة.
وقال محمد الأعصر رئيس قسم التحليل الفني ببنك الكويت الوطني للإستثمار بشمال أفريقيا والشرق الأوسط ان انتقاد صندوق النقد الدولى لتأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية ليس له أهمية، فدول الخليج كلها لا يوجد بها ضرائب على تعاملات البورصة، كما أن السوق رد فعلياً بارتفاع مؤشراته عقب قرار الإرجاء.
بينما قال هيثم عبدالسميع رئيس قسم التحليل الفنى بشركة التوفيق لتداول الأوراق المالية أن هجوم الصندوق على إرجاء الضريبة ما هو إلا ورقة للضغط والمساومة على مصر فى مفاوضات القرض، مستشهداً بما تم إعلانه الأسبوع الماضى عن أن الصندوق بانتظار مكالمة تليفون من مصر لإعطاءها القرض.
وكان مجلس الوزراء قد قرر الأسبوع الماضى تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية لمدة عامين، مع الاكتفاء بفرض ضريبة على التوزيعات النقدية مرة واحدة دون دون إخضاع صافى الايراد إلى ضريبة أخرى فى وعاء آخر.
وواصلت البورصة المصرية ارتفاعاتها خلال جلسة اليوم الأحد للأسبوع الثانى على التوالى، وصعد المؤشر الرئيسى بنحو 1.49% ليغلق عند 9121.9 نقطة، بينما أغلق مؤشر EGX70 مرتفعاً بنسبة 1.55% عند 488.03 نقطة.