ولاء البرى:
قال الدكتور عاطف عبد اللطيف عضو جمعيتي مستثمري مرسى علم وجنوب سيناء،إن قرابة 60% من شواطئ البحر الأحمر غير صالحة لإقامة شواطئ أو منتجعات سياحية بسبب الصخور.
وأكد عبد اللطيف في بيان صحفى اليوم أن أغلب هذه الشواطئ الصخرية لا يوجد أي مانع للقضاء عليها وتحويلها الي رملية سوى تلويث البحر وتدمير الكائنات البحرية الموجودة بالشعاب المرجانية، مؤكدا أن مادة ديكسبان غير مؤثرة على الحياة الطبيعية بأى شكل.
ودعا عاطف عبد اللطيف المسئولين بوزارات البيئة والسياحة والصحة الى تشكيل لجنة لدراسة مدى إمكانية استخدام مادة "ديكسبان " في تفتيت الصخور بهدف تهذيب الشواطئ واقامة منتجعات سياحية يكون لها دور كبير في توفير فرص عمل وزيادة الدخل القومي من العملة الصعبة واستغلال مساحات شاسعة من الاراضي لاقامة مجتمعات عمرانية جديدة.
وأوضح أن مادة ديكسبان عبارة عن "مسحوق بدرة " يتم خلطها بالماء لتفتيت الصخور الكبيرة والعملاقة دون صوت أو ضوضاء ولا ينتج عنها اتربة أو تلوث أو أبخرة وهي مادة آمنة وصديقة للبيئة يمكن نقلها بالسيارات والطائرات.
وذكر أن هذه المادة صالحة للاستخدام في جميع أنواع الحجارة من رخام وجرانيت وصخور والاحجار النادرة مثل الالماظ وتساعد هذه المادة على توفير الوقت والمجهود والالات والايدي العاملة وتحول الشواطئ الصخرية الي شواطئ رملية بعد قيامها بتفتيت الصخور.
وأكد عبد اللطيف أن دولاً كثيرة تستخدم هذه المادة مثل جنوب أفريقيا وانجلترا والسعودية وأوروبا بشكل عام وأمريكا ومرحب بها عالميا .
وأضاف أن العالم كله يتجه الآن الى السياحة العائلية التي تحتاج فيها الأسرة إلى شواطئ رملية تكون آمنة للسباحة والالعاب المائية.