وكالات:
توقع وزير المعادن السوداني أحمد صادق الكاروري، دخول الولايات المتحدة الأمريكية، في مجالات الاستثمار بقطاع المعادن بالبلاد خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الكاروري-في تصريح للإذاعة السودانية اليوم الجمعة، أنه اجتمع مؤخرا مع القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم جيري بي لاينير، الذي طلب منه تقريرا مفصلا عن قطاع المعادن وأنواعها بالسودان.
وقال الوزير السوداني، "إن الولايات المتحدة نادمة من التفريط في الاستثمار في مجال النفط بالسودان"، مشيرا إلى أن وجود العملاقين الصيني والروسي فيه تحفيز ودافع لدخول واشنطن في هذا المجال، وزاد "أتوقع دخول أمريكا في مجال التعدين بالسودان قريبا وخاصة في القطاع الخاص".
وأكد وزير المعادن السوداني، أن هناك رغبة كبيرة من المستثمرين الفرنسيين للدخول في مجال التعدين بالبلاد، مشيرا إلى أن الملتقى الاقتصادي الذي عقد مع مستثمرين فرنسيين مؤخرا كان الغرض منه طرح فرص السودان في الاستثمار، وإزالة المخاوف من المستثمرين الفرنسيين من آثار المقاطعة الأمريكية.
وأشار إلى توقيع اتفاقية مع شركة ألمانية ستساهم في تطوير ودعم قطاع التعدين في البلاد، مؤكدا أن الشركات الأوروبية ستعمل على زيادة استثماراتها، فضلا عن شركات روسية ترغب في زيادة استثماراتها في المعادن.
وأكد الكاروري، بأن 80% من عمليات التنقيب تم تقنينها قانونيا، وتوقع-في هذا الصدد- أن يتم قريبا منع استخدام "الزئبق" في عمليات التعدين واستبدالها بتقنية ألمانية جديدة.
تجدر الإشارة، إلى أن وزارة المعادن السودانية أعلنت في مارس الماضي، إن السودان أنتج 17 طنا من الذهب خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري 2015، وتوقعت ارتفاع إنتاج المعدن النفيس خلال عام 2015 إلى نحو 80 طنا، وسيصل هذا الإنتاج إلى نحو100 طن في العام القادم 2016.
وأصبح السودان يحتل المرتبة الثالثة أفريقيا في إنتاج الذهب بعد جنوب أفريقيا، وغانا، وبحلول عام 2018 تتوقع حكومة الخرطوم وصوله إلى المرتبة الأولى.