المال ـ خاص
ينتظر فيورنتينا الإيطالى مهمة انتحارية أمام إشبيلية الإيطالى، فى إياب الدور قبل النهائى للدور الأوروبى، ويقام اللقاء على ملعب أرتيميو فرانكى «فلورنسا»، فيما يستضيف دنيبرو بيتروفسكى الأوكرانى فريق نابولى الإيطالى على ملعب «أيرينا ستاديوم»، ويقام اللقاءان فى التاسعة مساء اليوم الخميس.
وحقق ممثلا إيطاليا نتائج سلبية فى لقاءات الذهاب، فخسر فيورنيتنا من إشبيلية بثلاثية نظيفة، فيما تعادل نابولى مع دنيبرو بهدف لكل فريق، واقتربا من توديع البطولة.
وسيشارك الدولى المصرى محمد صلاح فى لقاء اليوم، رغم إصابته التى تعرض لها فى تدريبات فريقه الإثنين الماضى، وفضل مونتيلا المدير الفنى للفيولا، خروجه من المران حتى لا تتفاقم الإصابة.
ويحتاج الفريق للفوز بفارق أربعة أهداف للتأهل مباشرة للمباراة النهائية التى ستقام فى مدينة «وارسو» يوم 27 مايو الحالى، أو الفوز بثلاثية نظيفة ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح.
فى المقابل، يريد إشبيلية المحافظة على فوزه الكبير للاحتفاظ بلقب البطولة للموسم الثانى على التوالى، ويدرك أوناى إيمرى المدير الفنى للفريق الأندلسى، صعوبة لقاء اليوم رغم النتيجة الجيدة التى حققها فريقه فى لقاء الذهاب.
ويسعى الفريق الأندلسى أيضا إلى أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ تغيير مسمى المسابقة عام 2010، علما بأنه كان ثانى فريق يحتفظ بلقبها بمسماها القديم «كأس الاتحاد الأوروبي»، عندما توج بها عامى 2006 و2007 بعد مواطنه ريال مدريد عامى 1985 و1986.
وفى المباراة الأخرى، يخوض نابولى اختبارا صعبا أمام دنيبرو الأوكرانى الملقب بالحصان الأسود فى المسابقة، بعدما حقق نتيجة رائعة فى لقاء الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق على ملعب «سان باولو».
ويكفى الفريق الأوكرانى التعادل السلبى أو الفوز بأى نتيجة للعبور لنهائى المسابقة، أما الفريق الإيطالى فمطالب بتحقيق أى فوز يقتنص به تذكرة المباراة النهائية، أو التعادل بأكثر من هدف من أجل مواصلة مغامرته فى البطولة.
وعقب اللقاء، شن دى لاورنتيس رئيس نادى نابولى، هجوما شديدا على الفرنسى ميشيل بلاتينى رئيس الاتحاد الأوروبى «يويفا»، متهما إياه بالتآمر ضد ناديه لرغبته فى إهداء إشبيلية الإسبانى، بعدما أحرز دنيبرو هدفا من تسلل من وجهه نظره، وقال: «إنهم يحاولون إعطاء بطولة بلا قيمة بعض الأهمية، نحن نشارك بها فقط لأنها ستؤهل الفائز لدورى الأبطال الموسم المقبل».
ويأمل دنيبرو الطامح لكى يصبح ثانى فريق أوكرانى يتوج بلقب المسابقة بعد شاختار دونيستك فى 2009، والاستفادة من التعادل الثمين الذى عاد به من ملعب «سان باولو»، لكى يبلغ النهائى للمرة الأولى فى تاريخه، ووضع حدا لحلم نابولى الذى غاب عن التتويج القارى منذ 1989، حين أحرز كأس الاتحاد الأوروبى بقيادة الأسطورة الأرجنتينية مارادونا.
ينتظر فيورنتينا الإيطالى مهمة انتحارية أمام إشبيلية الإيطالى، فى إياب الدور قبل النهائى للدور الأوروبى، ويقام اللقاء على ملعب أرتيميو فرانكى «فلورنسا»، فيما يستضيف دنيبرو بيتروفسكى الأوكرانى فريق نابولى الإيطالى على ملعب «أيرينا ستاديوم»، ويقام اللقاءان فى التاسعة مساء اليوم الخميس.
وحقق ممثلا إيطاليا نتائج سلبية فى لقاءات الذهاب، فخسر فيورنيتنا من إشبيلية بثلاثية نظيفة، فيما تعادل نابولى مع دنيبرو بهدف لكل فريق، واقتربا من توديع البطولة.
وسيشارك الدولى المصرى محمد صلاح فى لقاء اليوم، رغم إصابته التى تعرض لها فى تدريبات فريقه الإثنين الماضى، وفضل مونتيلا المدير الفنى للفيولا، خروجه من المران حتى لا تتفاقم الإصابة.
ويحتاج الفريق للفوز بفارق أربعة أهداف للتأهل مباشرة للمباراة النهائية التى ستقام فى مدينة «وارسو» يوم 27 مايو الحالى، أو الفوز بثلاثية نظيفة ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح.
فى المقابل، يريد إشبيلية المحافظة على فوزه الكبير للاحتفاظ بلقب البطولة للموسم الثانى على التوالى، ويدرك أوناى إيمرى المدير الفنى للفريق الأندلسى، صعوبة لقاء اليوم رغم النتيجة الجيدة التى حققها فريقه فى لقاء الذهاب.
ويسعى الفريق الأندلسى أيضا إلى أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ تغيير مسمى المسابقة عام 2010، علما بأنه كان ثانى فريق يحتفظ بلقبها بمسماها القديم «كأس الاتحاد الأوروبي»، عندما توج بها عامى 2006 و2007 بعد مواطنه ريال مدريد عامى 1985 و1986.
وفى المباراة الأخرى، يخوض نابولى اختبارا صعبا أمام دنيبرو الأوكرانى الملقب بالحصان الأسود فى المسابقة، بعدما حقق نتيجة رائعة فى لقاء الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق على ملعب «سان باولو».
ويكفى الفريق الأوكرانى التعادل السلبى أو الفوز بأى نتيجة للعبور لنهائى المسابقة، أما الفريق الإيطالى فمطالب بتحقيق أى فوز يقتنص به تذكرة المباراة النهائية، أو التعادل بأكثر من هدف من أجل مواصلة مغامرته فى البطولة.
وعقب اللقاء، شن دى لاورنتيس رئيس نادى نابولى، هجوما شديدا على الفرنسى ميشيل بلاتينى رئيس الاتحاد الأوروبى «يويفا»، متهما إياه بالتآمر ضد ناديه لرغبته فى إهداء إشبيلية الإسبانى، بعدما أحرز دنيبرو هدفا من تسلل من وجهه نظره، وقال: «إنهم يحاولون إعطاء بطولة بلا قيمة بعض الأهمية، نحن نشارك بها فقط لأنها ستؤهل الفائز لدورى الأبطال الموسم المقبل».
ويأمل دنيبرو الطامح لكى يصبح ثانى فريق أوكرانى يتوج بلقب المسابقة بعد شاختار دونيستك فى 2009، والاستفادة من التعادل الثمين الذى عاد به من ملعب «سان باولو»، لكى يبلغ النهائى للمرة الأولى فى تاريخه، ووضع حدا لحلم نابولى الذى غاب عن التتويج القارى منذ 1989، حين أحرز كأس الاتحاد الأوروبى بقيادة الأسطورة الأرجنتينية مارادونا.