العربية.نت
أكدت شركة أرامكو السعودية فى تقريرها السنوى استمرارها فى المحافظة على طاقتها الإنتاجية القصوى الثابتة عند 12 مليون برميل فى اليوم، وتحقيق زيادة كبيرة فى إنتاجها من الغاز.
وقالت أرامكو "سيكون للغاز غير التقليدى إسهام ملاحظ فى خططها لزيادة الإنتاج الإجمالى للغاز".
وأوضحت «أرامكو» أن برامجها الاستثمارية فى القدرة على إنتاج النفط والغاز تحمل مؤشرات قوية على الالتزام بالإسهام فى التنمية الاقتصادية المستدامة فى السعودية، ودعم استقرار السوق وتلبية الطلب المحلى على الطاقة بكفاءة، مع تلبية الطلب العالمى على منتجاتنا.
وقالت: «إنه فى الوقت الذى تقلص شركات النفط الأخرى أعمالها نتقدم نحن بخطى ثابتة لبناء المزيد من المصافي، كما نقوم بتنمية أعمالنا الكيماوية العالمية، وكذلك أعمالنا فى مجال التجارة والتسويق، سيزيد توسعنا فى أعمال التكرير والمعالجة والتسويق من حضورنا العالمى بصورة كبيرة، ويخلق ميزة تنافسية مستدامة أكبر من خلال زيادة مساحة حضورنا».
وأضافت أن «هذا التوسع يهيئنا بصورة أفضل للاستفادة من النفط الخام، لإحداث نوع من التوازن المثالى فى وجودنا الجغرافى بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية».
وفى مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، قالت أرامكو: «تمكننا قدرتنا على تسليم منتجاتنا بشكل موثوق لعملائنا من لعب دور قيادى فى الإمدادات النفطية العالمية والتأكد من أن الاقتصادات العالمية تملك الطاقة الضرورية اللازمة لازدهارها، كما أن تراثنا فى الالتزام تجاه عملائنا يمكن الشركات من أن تستثمر بثقة فى مشاريع تنمى أعمالنا وتوفر أعداداً لا حصر لها من الفرص الوظيفية».
وأشارت أرامكو إلى عزمها على تجاوز الريادة من حيث الحجم والنطاق، إلى تحقيق التميز فى جميع جوانب أعمال التنقيب والإنتاج، وهذا يعنى العمل على ابتكار وتطبيق تقنيات حديثة فى مجال التنقيب وإدارة المكامن لاكتشاف حقول جديدة وزيادة معدلات الاستخلاص فى حقولنا المنتجة.
ولفتت الشركة إلى أنه فى العقود المقبلة ستكون هناك حاجة لتوفير المزيد من الطاقة من مصادر عدة، لتلبية حاجات العالم الذى يتقدم بخطى متسارعة، والذى يتوقع أن يرتفع الطلب على النفط وحده فيه من نحو 93 مليون برميل فى اليوم حالياً إلى 111 مليون برميل فى اليوم فى العام 2040.
وأشارت أرامكو إلى أن إيجاد خيارات أكثر ذكاء لإنتاج واستخدام والاستفادة من الطاقة أمراً حيوياً بالنسبة لنا جميعاً، «ومن هنا فإننا نقوم بأعمال تفتح آفاقاً جديدة على صعيد صناعة الطاقة والابتكار من أجل الاستفادة من الإمكانات الكاملة لمواردنا».صدرت شركة أرامكو السعودية تقريرها السنوى والذى أكدت فيه استمرارها فى المحافظة على طاقتها الإنتاجية القصوى الثابتة عند 12 مليون برميل فى اليوم، وتحقيق زيادة كبيرة فى إنتاجها من الغاز، فى الوقت الذى سيكون للغاز غير التقليدى إسهام ملاحظ فى خططها لزيادة الإنتاج الإجمالى للغاز.
وأوضحت «أرامكو» فى تقريرها السنوى الاثنين، أن برامجها الاستثمارية فى القدرة على إنتاج النفط والغاز تحمل مؤشرات قوية على الالتزام بالإسهام فى التنمية الاقتصادية المستدامة فى السعودية، ودعم استقرار السوق وتلبية الطلب المحلى على الطاقة بكفاءة، مع تلبية الطلب العالمى على منتجاتنا.
وقالت: «إنه فى الوقت الذى تقلص شركات النفط الأخرى أعمالها نتقدم نحن بخطى ثابتة لبناء المزيد من المصافي، كما نقوم بتنمية أعمالنا الكيماوية العالمية، وكذلك أعمالنا فى مجال التجارة والتسويق، سيزيد توسعنا فى أعمال التكرير والمعالجة والتسويق من حضورنا العالمى بصورة كبيرة، ويخلق ميزة تنافسية مستدامة أكبر من خلال زيادة مساحة حضورنا».
وأضافت أن «هذا التوسع يهيئنا بصورة أفضل للاستفادة من النفط الخام، لإحداث نوع من التوازن المثالى فى وجودنا الجغرافى بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية».
وفى مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، قالت أرامكو: «تمكننا قدرتنا على تسليم منتجاتنا بشكل موثوق لعملائنا من لعب دور قيادى فى الإمدادات النفطية العالمية والتأكد من أن الاقتصادات العالمية تملك الطاقة الضرورية اللازمة لازدهارها، كما أن تراثنا فى الالتزام تجاه عملائنا يمكن الشركات من أن تستثمر بثقة فى مشاريع تنمى أعمالنا وتوفر أعداداً لا حصر لها من الفرص الوظيفية».
وأشارت أرامكو إلى عزمها على تجاوز الريادة من حيث الحجم والنطاق، إلى تحقيق التميز فى جميع جوانب أعمال التنقيب والإنتاج، وهذا يعنى العمل على ابتكار وتطبيق تقنيات حديثة فى مجال التنقيب وإدارة المكامن لاكتشاف حقول جديدة وزيادة معدلات الاستخلاص فى حقولنا المنتجة.
ولفتت الشركة إلى أنه فى العقود المقبلة ستكون هناك حاجة لتوفير المزيد من الطاقة من مصادر عدة، لتلبية حاجات العالم الذى يتقدم بخطى متسارعة، والذى يتوقع أن يرتفع الطلب على النفط وحده فيه من نحو 93 مليون برميل فى اليوم حالياً إلى 111 مليون برميل فى اليوم فى العام 2040.
ولفتت أرامكو إلى أن إيجاد خيارات أكثر ذكاء لإنتاج واستخدام والاستفادة من الطاقة أمراً حيوياً بالنسبة لنا جميعاً، «ومن هنا فإننا نقوم بأعمال تفتح آفاقاً جديدة على صعيد صناعة الطاقة والابتكار من أجل الاستفادة من الإمكانات الكاملة لمواردنا».
أكدت شركة أرامكو السعودية فى تقريرها السنوى استمرارها فى المحافظة على طاقتها الإنتاجية القصوى الثابتة عند 12 مليون برميل فى اليوم، وتحقيق زيادة كبيرة فى إنتاجها من الغاز.
وقالت أرامكو "سيكون للغاز غير التقليدى إسهام ملاحظ فى خططها لزيادة الإنتاج الإجمالى للغاز".
وأوضحت «أرامكو» أن برامجها الاستثمارية فى القدرة على إنتاج النفط والغاز تحمل مؤشرات قوية على الالتزام بالإسهام فى التنمية الاقتصادية المستدامة فى السعودية، ودعم استقرار السوق وتلبية الطلب المحلى على الطاقة بكفاءة، مع تلبية الطلب العالمى على منتجاتنا.
وقالت: «إنه فى الوقت الذى تقلص شركات النفط الأخرى أعمالها نتقدم نحن بخطى ثابتة لبناء المزيد من المصافي، كما نقوم بتنمية أعمالنا الكيماوية العالمية، وكذلك أعمالنا فى مجال التجارة والتسويق، سيزيد توسعنا فى أعمال التكرير والمعالجة والتسويق من حضورنا العالمى بصورة كبيرة، ويخلق ميزة تنافسية مستدامة أكبر من خلال زيادة مساحة حضورنا».
وأضافت أن «هذا التوسع يهيئنا بصورة أفضل للاستفادة من النفط الخام، لإحداث نوع من التوازن المثالى فى وجودنا الجغرافى بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية».
وفى مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، قالت أرامكو: «تمكننا قدرتنا على تسليم منتجاتنا بشكل موثوق لعملائنا من لعب دور قيادى فى الإمدادات النفطية العالمية والتأكد من أن الاقتصادات العالمية تملك الطاقة الضرورية اللازمة لازدهارها، كما أن تراثنا فى الالتزام تجاه عملائنا يمكن الشركات من أن تستثمر بثقة فى مشاريع تنمى أعمالنا وتوفر أعداداً لا حصر لها من الفرص الوظيفية».
وأشارت أرامكو إلى عزمها على تجاوز الريادة من حيث الحجم والنطاق، إلى تحقيق التميز فى جميع جوانب أعمال التنقيب والإنتاج، وهذا يعنى العمل على ابتكار وتطبيق تقنيات حديثة فى مجال التنقيب وإدارة المكامن لاكتشاف حقول جديدة وزيادة معدلات الاستخلاص فى حقولنا المنتجة.
ولفتت الشركة إلى أنه فى العقود المقبلة ستكون هناك حاجة لتوفير المزيد من الطاقة من مصادر عدة، لتلبية حاجات العالم الذى يتقدم بخطى متسارعة، والذى يتوقع أن يرتفع الطلب على النفط وحده فيه من نحو 93 مليون برميل فى اليوم حالياً إلى 111 مليون برميل فى اليوم فى العام 2040.
وأشارت أرامكو إلى أن إيجاد خيارات أكثر ذكاء لإنتاج واستخدام والاستفادة من الطاقة أمراً حيوياً بالنسبة لنا جميعاً، «ومن هنا فإننا نقوم بأعمال تفتح آفاقاً جديدة على صعيد صناعة الطاقة والابتكار من أجل الاستفادة من الإمكانات الكاملة لمواردنا».صدرت شركة أرامكو السعودية تقريرها السنوى والذى أكدت فيه استمرارها فى المحافظة على طاقتها الإنتاجية القصوى الثابتة عند 12 مليون برميل فى اليوم، وتحقيق زيادة كبيرة فى إنتاجها من الغاز، فى الوقت الذى سيكون للغاز غير التقليدى إسهام ملاحظ فى خططها لزيادة الإنتاج الإجمالى للغاز.
وأوضحت «أرامكو» فى تقريرها السنوى الاثنين، أن برامجها الاستثمارية فى القدرة على إنتاج النفط والغاز تحمل مؤشرات قوية على الالتزام بالإسهام فى التنمية الاقتصادية المستدامة فى السعودية، ودعم استقرار السوق وتلبية الطلب المحلى على الطاقة بكفاءة، مع تلبية الطلب العالمى على منتجاتنا.
وقالت: «إنه فى الوقت الذى تقلص شركات النفط الأخرى أعمالها نتقدم نحن بخطى ثابتة لبناء المزيد من المصافي، كما نقوم بتنمية أعمالنا الكيماوية العالمية، وكذلك أعمالنا فى مجال التجارة والتسويق، سيزيد توسعنا فى أعمال التكرير والمعالجة والتسويق من حضورنا العالمى بصورة كبيرة، ويخلق ميزة تنافسية مستدامة أكبر من خلال زيادة مساحة حضورنا».
وأضافت أن «هذا التوسع يهيئنا بصورة أفضل للاستفادة من النفط الخام، لإحداث نوع من التوازن المثالى فى وجودنا الجغرافى بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية».
وفى مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، قالت أرامكو: «تمكننا قدرتنا على تسليم منتجاتنا بشكل موثوق لعملائنا من لعب دور قيادى فى الإمدادات النفطية العالمية والتأكد من أن الاقتصادات العالمية تملك الطاقة الضرورية اللازمة لازدهارها، كما أن تراثنا فى الالتزام تجاه عملائنا يمكن الشركات من أن تستثمر بثقة فى مشاريع تنمى أعمالنا وتوفر أعداداً لا حصر لها من الفرص الوظيفية».
وأشارت أرامكو إلى عزمها على تجاوز الريادة من حيث الحجم والنطاق، إلى تحقيق التميز فى جميع جوانب أعمال التنقيب والإنتاج، وهذا يعنى العمل على ابتكار وتطبيق تقنيات حديثة فى مجال التنقيب وإدارة المكامن لاكتشاف حقول جديدة وزيادة معدلات الاستخلاص فى حقولنا المنتجة.
ولفتت الشركة إلى أنه فى العقود المقبلة ستكون هناك حاجة لتوفير المزيد من الطاقة من مصادر عدة، لتلبية حاجات العالم الذى يتقدم بخطى متسارعة، والذى يتوقع أن يرتفع الطلب على النفط وحده فيه من نحو 93 مليون برميل فى اليوم حالياً إلى 111 مليون برميل فى اليوم فى العام 2040.
ولفتت أرامكو إلى أن إيجاد خيارات أكثر ذكاء لإنتاج واستخدام والاستفادة من الطاقة أمراً حيوياً بالنسبة لنا جميعاً، «ومن هنا فإننا نقوم بأعمال تفتح آفاقاً جديدة على صعيد صناعة الطاقة والابتكار من أجل الاستفادة من الإمكانات الكاملة لمواردنا».