إيمان حشيش:
شهدت الفترة الحالية إطلاق عدد من الحملات الترويجية المختلفة الجديدة المواكِبة للتطورات الحديثة، فقد اهتم عدد من الوكلاء بتقديم خدمات جديدة، مستغلين فيها الأساليب الحديثة لابتكار أفكار تسويقية مغايرة, وأكد عدد من الخبراء أن التركيز على الأساليب التسويقية الحديثة سيتزايد خلال الفترة المقبلة كوسيلة بديلة لتقديم عروض ترويجية وخصومات.
ولفتوا إلى أن الشباب يمثلون شريحة جماهيرية كبرى، لذلك بدأ الوكلاء بالتركيز على جذبهم بأساليب مختلفة, كما أرجع البعض السبب وراء الاهتمام مؤخرًا بالأفكار الجديدة إلى أن أغلب الشركات أصبح يرأسها الجيل الثانى من الشباب، لذلك فإن التفكير الإدارى والتسويقى اختلف وسيختلف خلال الفترة المقبلة.
قال شريف العالم، رئيس قطاع تسويق «كيا»: أصبح الجميع يركز مؤخرًا على تقديم أفكار تسويقية جديدة؛ لغضّ نظر العملاء عن تقديم تخفيضات وعروض ترويجية مثل المعتاد، فالوضع الحالى لا يسمح بذلك، لذا اتجه الكثيرون إلى الابتكار فى التسويق.
ويرى العالم أن الأفكار الجديدة وسيلة تساعد على جذب انتباه العميل نحو الماركة، بشكل يساعد على تحريك المبيعات، فهو يساعد فى إقناع العميل والتأثير على اتخاذ قراره الشرائى نحو ماركة بعينها, ومن المتوقع أن يشتد الاهتمام بتقديم أفكار تسويقية جديدة ومختلفة خلال الفترة المقبلة، فالغالبية العظمى ستتجه نحو الوكالات الإعلانية التى تقدم أفكارًا إبداعية غير تقليدية، فالجميع سيضطر إلى التركيز على الأساليب الحديثة ويقلل من إعلانات الجرائد، فعلى سبيل المثال اتجه الكثير لوسائل الاتصال الحديثة كالواتس أب؛ لخلق روابط واتصالات مع فئات جماهيرية عريضة، والبعض الآخر عبر مواقع التواصل الاجتماعى... إلخ.
وقال خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة شركة إسبريشن للاستشارات التسويقية، إن جميع الأفكار التسويقية الحديثة فى مصر تستخدم فى معظم دول العالم منذ فترة، لكن مصر تأخرت فى الاعتماد عليها، فعلى سبيل المثال تستخدم مرسيدس باقات الصيانة المستخدمة حديثًا بمصر، فى باقى دول العالم.
وأضاف أن مصر سوق تابعة وليست سوقًا مؤثرة فى القرارات التسويقية، فنحن فقط نواكب الحداثة ونحذو حذو الآخرين.
ويرى أن الأفكار التسويقية التى ظهرت مؤخرًا ماهى إلا وسيلة لجذب العملاء بأساليب مختلفة تعوض نقص العروض الترويجية، فهى وسيلة لإعادة تفكير العميل فى الشراء دون ربط شرائه لسيارة معينة بما يقدمه الوكيل من تخفيضات كما كان فى السابق، فالظروف السيئة التى يمر بها القطاع لا تسمح لهم بذلك.
وأشار النحاس إلى أن تلك الأفكار ساعدت على جذب انتباه الجمهور وخلق صدى لدى الكثير الذى أصبح يهتم بمتابعة الأفكار الجديدة، فعلى سبيل المثال اتجه البعض للتسويق من خلال الواتس اب، باعتباره قناة اتصال متوفرة لدى عدد كبير من العملاء.
وقال: بالفعل استطاعت تلك الأفكار أن تحقق جذب انتباه عاليًا نحوها، لكن ما زال من الصعب تحديد مدى تأثيرها على القرار الشرائى بمصر؛ فهذا يتطلب دراسة جيدة.
وقال عمرو مصطفى، شريك مؤسس بشركتى سمارت تاتش وسمارت إيفنتشر للتسويق والإعلان، اتجه الكثير من أصحاب معارض السيارات مؤخرًا إلى الاعتماد على أفكار تسويقية حديثة غير معتادة.
وأرجع السبب فى ذلك إلى أن أغلب رؤساء المعارض والشركات من الشباب، إذ أصبح الجيل الثانى هو مَن يدير المعارض، سواء من أبناء أصحاب رأس المال أو ممن يعمل بها، بشكل سيؤدى إلى تغير كبير فى السياسة التسويقية والإدارية بالقطاع خلال الفترة الحالية، فالفترة المقبلة ستشهد منافسة عالية فى استخدام أحدث الأساليب التسويقية.
وأكد مصطفى أن الأساليب التسويقية الجديدة وسيلة مهمة لجذب أنظار الشباب باعتبار أنهم قوة شرائية مهمة يجب عدم الاستهانة بها، ولا يهتمون بمتابعة الجرائد بشكل دائم، لذلك كان يجب البحث عن أفكار جديدة يستخدم فيها الوسائل التكنولوجية الحديثة.
شهدت الفترة الحالية إطلاق عدد من الحملات الترويجية المختلفة الجديدة المواكِبة للتطورات الحديثة، فقد اهتم عدد من الوكلاء بتقديم خدمات جديدة، مستغلين فيها الأساليب الحديثة لابتكار أفكار تسويقية مغايرة, وأكد عدد من الخبراء أن التركيز على الأساليب التسويقية الحديثة سيتزايد خلال الفترة المقبلة كوسيلة بديلة لتقديم عروض ترويجية وخصومات.
ولفتوا إلى أن الشباب يمثلون شريحة جماهيرية كبرى، لذلك بدأ الوكلاء بالتركيز على جذبهم بأساليب مختلفة, كما أرجع البعض السبب وراء الاهتمام مؤخرًا بالأفكار الجديدة إلى أن أغلب الشركات أصبح يرأسها الجيل الثانى من الشباب، لذلك فإن التفكير الإدارى والتسويقى اختلف وسيختلف خلال الفترة المقبلة.
قال شريف العالم، رئيس قطاع تسويق «كيا»: أصبح الجميع يركز مؤخرًا على تقديم أفكار تسويقية جديدة؛ لغضّ نظر العملاء عن تقديم تخفيضات وعروض ترويجية مثل المعتاد، فالوضع الحالى لا يسمح بذلك، لذا اتجه الكثيرون إلى الابتكار فى التسويق.
ويرى العالم أن الأفكار الجديدة وسيلة تساعد على جذب انتباه العميل نحو الماركة، بشكل يساعد على تحريك المبيعات، فهو يساعد فى إقناع العميل والتأثير على اتخاذ قراره الشرائى نحو ماركة بعينها, ومن المتوقع أن يشتد الاهتمام بتقديم أفكار تسويقية جديدة ومختلفة خلال الفترة المقبلة، فالغالبية العظمى ستتجه نحو الوكالات الإعلانية التى تقدم أفكارًا إبداعية غير تقليدية، فالجميع سيضطر إلى التركيز على الأساليب الحديثة ويقلل من إعلانات الجرائد، فعلى سبيل المثال اتجه الكثير لوسائل الاتصال الحديثة كالواتس أب؛ لخلق روابط واتصالات مع فئات جماهيرية عريضة، والبعض الآخر عبر مواقع التواصل الاجتماعى... إلخ.
وقال خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة شركة إسبريشن للاستشارات التسويقية، إن جميع الأفكار التسويقية الحديثة فى مصر تستخدم فى معظم دول العالم منذ فترة، لكن مصر تأخرت فى الاعتماد عليها، فعلى سبيل المثال تستخدم مرسيدس باقات الصيانة المستخدمة حديثًا بمصر، فى باقى دول العالم.
وأضاف أن مصر سوق تابعة وليست سوقًا مؤثرة فى القرارات التسويقية، فنحن فقط نواكب الحداثة ونحذو حذو الآخرين.
ويرى أن الأفكار التسويقية التى ظهرت مؤخرًا ماهى إلا وسيلة لجذب العملاء بأساليب مختلفة تعوض نقص العروض الترويجية، فهى وسيلة لإعادة تفكير العميل فى الشراء دون ربط شرائه لسيارة معينة بما يقدمه الوكيل من تخفيضات كما كان فى السابق، فالظروف السيئة التى يمر بها القطاع لا تسمح لهم بذلك.
وأشار النحاس إلى أن تلك الأفكار ساعدت على جذب انتباه الجمهور وخلق صدى لدى الكثير الذى أصبح يهتم بمتابعة الأفكار الجديدة، فعلى سبيل المثال اتجه البعض للتسويق من خلال الواتس اب، باعتباره قناة اتصال متوفرة لدى عدد كبير من العملاء.
وقال: بالفعل استطاعت تلك الأفكار أن تحقق جذب انتباه عاليًا نحوها، لكن ما زال من الصعب تحديد مدى تأثيرها على القرار الشرائى بمصر؛ فهذا يتطلب دراسة جيدة.
وقال عمرو مصطفى، شريك مؤسس بشركتى سمارت تاتش وسمارت إيفنتشر للتسويق والإعلان، اتجه الكثير من أصحاب معارض السيارات مؤخرًا إلى الاعتماد على أفكار تسويقية حديثة غير معتادة.
وأرجع السبب فى ذلك إلى أن أغلب رؤساء المعارض والشركات من الشباب، إذ أصبح الجيل الثانى هو مَن يدير المعارض، سواء من أبناء أصحاب رأس المال أو ممن يعمل بها، بشكل سيؤدى إلى تغير كبير فى السياسة التسويقية والإدارية بالقطاع خلال الفترة الحالية، فالفترة المقبلة ستشهد منافسة عالية فى استخدام أحدث الأساليب التسويقية.
وأكد مصطفى أن الأساليب التسويقية الجديدة وسيلة مهمة لجذب أنظار الشباب باعتبار أنهم قوة شرائية مهمة يجب عدم الاستهانة بها، ولا يهتمون بمتابعة الجرائد بشكل دائم، لذلك كان يجب البحث عن أفكار جديدة يستخدم فيها الوسائل التكنولوجية الحديثة.