محمد فتحى:
كشف يوسف رضا, رئيس مجلس إدارة وكالة "Effect For Advertising" للدعاية والإعلان – صاحبة أزمة "إعلانات الموت" التى انتشرت فى شوارع الإسكندرية اليوم- عن الرسالة التى وراء الحملة, موضحا أنها عن التدخين.
وقال يوسف رضا, رئيس مجلس إدارة الوكالة, فى تصريح لـ"المال" إن الحملة هدفها توصيل رسالة عن إضرار التدخين, كاشفا أنهم سيقومون بعد ساعات قليلة من الآن باستبدال الإعلانات الحالية باللافتات الجديدة التى ستكتب عليها عدد من الشعارات التوعوية عن التدخين, منها "لو نفسك تموت, اشرب سجاير, كل سيجارة تساوى 10 دقائق من عمرك", و"لو عايز تنتحر, اشرب سجاير, كل سيجارة تساوى 10 دقائق من عمرك".
وأشار إلى أن كل من انتقد الحملة سيغير رأيه فيها بعد أن يشاهد الحملة الرئيسية التى ستعتمد على أرقام وإحصائيات عن التدخين وأضراره, مضيفا أنه استهدف من الحملة توصيل رسالة واضحة للناس مفادها أن السجائر تمثل الموت أو الانتحار, بأسلوب "مستفز"- على حد تعبيره - , وأنه لم يكن يفضل تناولها بطريقة موضوعية.
ولفت رضا إلى أن الحملة هدفها توعوي فى الأساس, لافتا إلى أنها الحملة التوعوية الثالثة التى تقوم بها الشركة من باب دورها الإيجابى تجاه المجتمع, بعد أن نفذت حملتين العام الماضى, الأولى عن التحرش والثانية عن السلوكيات السلبية أثناء القيادة, مشيرا إلى أن الشركة تهدف إلى مساعدة البلد فى محاربة السلوكيات والظواهر السلبية من خلال هذه الأفكار المبتكرة – على حد وصفه -.
وعن الأسباب التى دفعتهم لاستخدام هذا الأسلوب "الصادم" فى الحملة, قال إن الهدف الأساسى كان لفت انتباه أكبر قدر من الناس بشكل سريع خاصة أن الحملة مدتها شهر واحد فقط.
وأشار إلى أنهم فضلوا تقسم الحملة على مرحلتين, الأولى تشبيهية تتناول الجانب المفزع, ثم توضيحها فى المرحلة الثانية, مؤكدا أن الجمهور عندما يشاهد المرحلة الثانية من الحملة سيدرك أننا اتبعنا الأسلوب الأمثل فى مثل هذه الحملات.
وعن حقيقة اتصال محافظ الاسكندرية, الدكتور هانى المسيرى به لمطالبته بإزالة الحملة, أكد أن من توصل معه هم رؤساء الأحياء فقط, بينما هو يحاول حتى الآن الاتصال بالمسيرى لتوضيح الأمور له بعد أن أكد رؤساء الأحياء أن المحافظة انتابها القلق والاستياء من الحملة, مطالبة بإزالتها فورا.
يشار إلى أن وكالة "Effect For Advertising" كانت قد فاجأت أهل الاسكندرية فى صباح اليوم بحملة ترويجية صادمة وغير مفهومة حملت شعارات "نفسك تموت؟" و "عايز تنتحر؟", وأثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعى حيث وصفها البعض بحملة الموت.
كشف يوسف رضا, رئيس مجلس إدارة وكالة "Effect For Advertising" للدعاية والإعلان – صاحبة أزمة "إعلانات الموت" التى انتشرت فى شوارع الإسكندرية اليوم- عن الرسالة التى وراء الحملة, موضحا أنها عن التدخين.
وقال يوسف رضا, رئيس مجلس إدارة الوكالة, فى تصريح لـ"المال" إن الحملة هدفها توصيل رسالة عن إضرار التدخين, كاشفا أنهم سيقومون بعد ساعات قليلة من الآن باستبدال الإعلانات الحالية باللافتات الجديدة التى ستكتب عليها عدد من الشعارات التوعوية عن التدخين, منها "لو نفسك تموت, اشرب سجاير, كل سيجارة تساوى 10 دقائق من عمرك", و"لو عايز تنتحر, اشرب سجاير, كل سيجارة تساوى 10 دقائق من عمرك".
وأشار إلى أن كل من انتقد الحملة سيغير رأيه فيها بعد أن يشاهد الحملة الرئيسية التى ستعتمد على أرقام وإحصائيات عن التدخين وأضراره, مضيفا أنه استهدف من الحملة توصيل رسالة واضحة للناس مفادها أن السجائر تمثل الموت أو الانتحار, بأسلوب "مستفز"- على حد تعبيره - , وأنه لم يكن يفضل تناولها بطريقة موضوعية.
ولفت رضا إلى أن الحملة هدفها توعوي فى الأساس, لافتا إلى أنها الحملة التوعوية الثالثة التى تقوم بها الشركة من باب دورها الإيجابى تجاه المجتمع, بعد أن نفذت حملتين العام الماضى, الأولى عن التحرش والثانية عن السلوكيات السلبية أثناء القيادة, مشيرا إلى أن الشركة تهدف إلى مساعدة البلد فى محاربة السلوكيات والظواهر السلبية من خلال هذه الأفكار المبتكرة – على حد وصفه -.
وعن الأسباب التى دفعتهم لاستخدام هذا الأسلوب "الصادم" فى الحملة, قال إن الهدف الأساسى كان لفت انتباه أكبر قدر من الناس بشكل سريع خاصة أن الحملة مدتها شهر واحد فقط.
وأشار إلى أنهم فضلوا تقسم الحملة على مرحلتين, الأولى تشبيهية تتناول الجانب المفزع, ثم توضيحها فى المرحلة الثانية, مؤكدا أن الجمهور عندما يشاهد المرحلة الثانية من الحملة سيدرك أننا اتبعنا الأسلوب الأمثل فى مثل هذه الحملات.
وعن حقيقة اتصال محافظ الاسكندرية, الدكتور هانى المسيرى به لمطالبته بإزالة الحملة, أكد أن من توصل معه هم رؤساء الأحياء فقط, بينما هو يحاول حتى الآن الاتصال بالمسيرى لتوضيح الأمور له بعد أن أكد رؤساء الأحياء أن المحافظة انتابها القلق والاستياء من الحملة, مطالبة بإزالتها فورا.
يشار إلى أن وكالة "Effect For Advertising" كانت قد فاجأت أهل الاسكندرية فى صباح اليوم بحملة ترويجية صادمة وغير مفهومة حملت شعارات "نفسك تموت؟" و "عايز تنتحر؟", وأثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعى حيث وصفها البعض بحملة الموت.