لا يختلف أحد على تاريخ فتحى مبروك مع الفريق الأول لكره القدم بالنادى الأهلى، بعد أن تم تعينه الأحد الماضى مديرا فنيا مؤقتا للقلعه الحمراء، بقرار من مجلس إدارة النادى برئاسة محمود طاهر، وتعد تلك هى المرة الرابعه التى تلجأ له الإدارت المتعاقبة على مجلس النادى الأهلى لمبروك من أجل إنقاذ الفريق.
ولم يتردد فتحى مبروك فى تولى منصب المدير الفنى مجددا للفريق، بعد أن تمت أنهاء مهمته مع الفريق عقب تتويجه بلقب الدورى الموسم الماضى، ورفض محمود طاهر استمرار مبروك فى منصبه، وتعاقد مع الإسبانى خوان كارلوس جاريدو لقياده الفريق، وتمت إقالته بعد أقل من 9 أشهر على توليه المسئولية.
ورغم حالة الضيق التى يعانى منها فتحى، الا أنه لم يتوانى فى تلبيه نداء ناديه فهو دائما قادر على صناعة تاريخ الصمود فى القلعة الحمراء، فهو المُنقذ وبرهان الأصالة بين أبناء المارد الأحمر، ويتحدث الجميع داخل النادى عن الوفاء والإخلاص والتفانى فى إنكار الذات من جانب مبروك لمصلحة الأهلى.
وأستدعى مجلس إدارة الأهلى رسميا المنقذ لإنتشال سفينة فريق الكرة من الغرق للمرة الرابعة فى تاريخه، بعد أن أهدر المدير الفنى المقال، هدية مبروك له بعد أن سلمه فريق ملئ بالشباب و الانتصارات، ومتوج بالدورى الممتاز، بمجموعة من الشباب الصغار من قطاع الناشئين.
وتلقى فتحى مبروك اتصاﻻ هاتفيا من محمود طاهر، أكد له خلاله أنه وقع عليه اﻻختيار ليكون مديرًا فنيًا للفريق الأحمر، رغم أنه كان مرشحا من البداية قبل أن يتراجع المجلس ويقرر أسناد المهمة لحسام البدرى، الذى رفض اتحاد الكرة أن يتركه للأهلى ليستمر فى منصبه مديرا فنيا للمنتخب الأوليمبى، ليعود فتحى للصورة مجددا رغم أنه كان يقضى أجازته السنويه مع أسرته فى الغردقة.
وينصف التاريخ فتحى مبروك مع القلعه الحمراء، عندما قاده للفوز بكأس مصر موسم 2003-2002 بعد ضياع الدورى عقب الخسارة الشهيرة من إنبى بهدف سيد عبد النعيم، بعد إقاله الهولندى جو بونفرير، وحقق الفوز فى المباراة النهائية على الإسماعيلى بركلات الترجيح.
وتعاقدت إدارة النادى مع البرتغالى تونى أوليفيرا فى بداية موسم 2004-2003، وساءت معه نتائج الأهلى كثيرا، أبرزها الخسارة من الإسماعيلى فى افتتاح الدورى بهدفين لهدف، وفى دورى أبطال العرب برباعية نظيفة، حتى تمت إقالته ليتولى مبروك المسئولية مرة أخرى، وخاض مبروك لقاءين مع الأهلى وقتها، أمام الزمالك والمنصورة، قبل أن يتم تقديم الشكر له ليتولى المسئولية البرتغالى مانويل جوزيه.
وعادت إدارة الأهلى رغم أختلاف أسمائها، لطلب فتحى مبروك مجددا فى قبل نهاية الموسم الماضى لخلافة محمد يوسف، وأقتنص لقب الدورى الممتاز بفارق الأهداف عن سموحة، ليصبح أول مدير فنى يحقق بطولة الدورى مرتين فى نفس الموسم، بعد أن قاد ناشئى النادى للفوز بدورى الشباب.