توسيع قاعدة المتعاملين من الحكومة وشركات التأمين.. أبرز محاور نجاح استراتيجيتها
مراد أوزولكو: مفاوضات مع 3 بنوك.. وطرح تطبيق الموبايل يحمى من الاحتيال
30% نموًا متوقعًا للمدفوعات بالشرق الأوسط وإفريقيا
إتاحة تسوية العملات الأجنبية فى 40 دولة حول العالم
قريبًا.. دعم المواد الغذائية للاجئى سوريا بالتعاون مع الأمم المتحدة
بعدما تمكنت شركة إيميرجينج ماركتس بايمنتس «EMP»، من ضخ استثمارات تقدر بـ2 مليون دولار خلال 16 شهرًا الماضيين، لتنجح فى الاستحوذ على %40 من استثمارات المجموعة التى بلغت 5 مليون دولار.
تخطط الشركة الرائدة فى صناعة تشغيل بطاقات الدفع الإلكترونية فى الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى ضخ استثمارات بقيمة 1.5 مليون دولار داخل السوق المصرى خلال الشهور المقبلة من عام 2015، علمًا بأنها تقدم كافة الخدمات والحلول المتطورة اللازمة لتشغيل بطاقات الدفع الإلكترونية، بما فى ذلك الإصدار والتشغيل والتحويل وتشخيص البطاقات، كما تغطى كافة قنوات الدفع المختلفة عبر البطاقات أو الهاتف المحمول أو الإنترنت.
من جانبه، قال مراد أوزولكو، الرئيس التنفيذى للشركة بإفريقيا، فى تصريحات خاصة لـ «المال»، إن ضخ استثمارات جديدة بمصر سيدعم طرح حلول تكنولوجية جديدة، وتطوير النظم القائمة، الأمر الذى يعزز من حصة الشركة السوقية التى تتراوح بين 50 و%60 من تشغيل بطاقات الدفع الإلكترونية، لاسيما الإئتمانية منها، معربًا عن آماله فى اقتناص حصة سوقية أكبر على غرار حصتهم فى السوق النيجيرى الضخم التى تتعدى %90.
وأكد أوزولكو، أن استراتيجية شركته ترتكز العام الجارى على جذب شرائح جديدة من العملاء كالحكومات، وشركات التأمين، وشركات التجزئة المصرفية، والموردين، هذا إلى جانب ضم بنوك جديدة من القارة الإفريقية.
وكشفت عن دخولهم فى مفاوضات مع 3 بنوك مصرية، منهم أحد أكبر البنوك الحكومية للإنضمام لشبكة الشركة، قائلًا: «نحن نرغب فى التعامل مع كافة البنوك المصرية، سواء عبر الحصول على كافة خدمات الشركة أو بعض منتجاتها»، موضحًا أن إدارات الشركة المختلفة تفتح قنوات اتصال مع البنوك المحلية للتعاون معها فى تطوير منظومة الدفع الإلكترونية.
ولفت أوزولكو إلى سعى الشركة لتطوير ونشر خدمة المدفوعات عن طريق الهواتف المحمولة، ودعم خدمات التحويلات المالية الدولية عبر الهاتف لتسريع وتيرة عمليات الدفع الإلكترونية بين الأفراد، مشيرًا إلى اعتزامهم البدء بتحويل الأموال عبر الموبايل للعاملين المصريين بالأردن، الذى يتعدى عددهم مليون شخص بنهاية العام الجارى، مشترطًا الحصول على موافقة البنك المركزى المصرى.
وأكد على دعم الشركة باقة من خدمات التحويلات النقدية الدولية فى الأسواق التى تعمل بها، ومن المتوقع أن تصبح تلك الخدمة أداة فعالة يمكن الاعتماد عليها فى إرسال وتلقى النقود من الخارج بتكاليف منخفضة، مشيرًا إلى أن السوق الأردنى نقطة انطلاق هذه الخدمة على أن يتم التوسع فى الأسواق الأخرى فى فترات لاحقة.
وشدد على سعيهم للتعاون مع البنوك التى تعتمد على الأنظمة الإلكترونية الذاتية لها، مشيرًا إلى أن اعتماد بعض البنوك على تصميم أنظمة إلكترونية خاصة بها يكبدها تكاليف كبيرة، مقارنة بالاعتماد على الشركات المتخصصة كــ«إيميرجنج ماركتس»، مشيرًا إلى عدم قدرة البنوك وحدها على مواكبة النمو المتسارع فى هذا القطاع التكنولوجى.
وتابع أوزولكو أن شركته تأمل فى التعاون مع الحكومة المصرية أو الوزارات المعنية بتطوير الدفع الإلكترونى خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن تعاونهم مع البنوك الحكومية بالسوق يفتح آفاقًا للتعاون مع الجهات الحكومية، ضاربًا المثل بأن التعاون مع بنك التنمية والائتمان الزراعى الذى يعد الذارع المالية لوزارة الزراعة بداية للتعامل مع الوزارة نفسها.
ويرى أوزولكو، أن التعاون مع شركتى «بنوك مصر» و«إى فاينانس»، للمدفوعات الحكومية فى بعض المشروعات يعزز التعاون مع الحكومة، قائلاً: "نحن قد نتنافس فى تقديم بعض الخدمات لكننا فى النهاية شركاء فى المنظومة الإلكترونية أو ما يعرف بالـ«ECO System».
وأضاف إن شركته تتعاون مع كافة الجهات المعنية بالمدفوعات الإلكترونية، منها شركتى «فيزا»، و"ماستر كارد" العالميتين، مؤكدًا أنها لا تتنافس فى تقديم الخدمات مع تلك الشركات، وإنما تحرص على تهيئة الخدمات الإلكترونية وإعادة تصميمها بما يتوافق مع احتياجات العميل فى المناطق المختلفة.
وتابع أن شركته لا تولى أهمية كبيرة بالإيرادات عند تقديمها لبعض الخدمات التى تعزز المنظومة الإلكترونية بالمجتمع، مشيرًا إلى أن هناك بعض الخدمات تسعى الشركة لتغطية تكلفتها على الأقل دون تحقيق أرباحًا كبيرة، منها بما يعظم الفائدة فى التحول نحو الدفع الإلكترونى ويخدم المنظومة ككل.
وتوقع ارتفاعًا باستثمارتهم فى حال توافر فرص استثمارية أو ظهور حلول تكنولوجية جديدة، لافتًا إلى أن توافر فرصالاستحواذ على شركات أخرى قد يرفع من قيمة الاستثمارات التى يمكن ضخها.
وتابع: "لا يوجد فرص حالية للاستحواذ على أحد الشركات القائمة لكنهم مستعدون للتوسع حال توافر الفرص السانحة داخل السوق المحلى، مستدلاً بقيام المجموعة بشراء أحد الشركات بجنوب إفريقيا عام 2012 لتعزيز التوسع بالقارة الإفريقية.
وذكر أن شركات التأمين فى جنوب إفريقيا تقوم بدفع مستحقات عملاءها من خلال بطاقات مسبقة الدفع، أو ما يعرف بالـ«Prepaid»، بما يسمح للعملاء صرفها من ماكينات الصرف الآلى أو استخدامها فى عمليات الشراء، مشيرًا إلى دخولهم فى مفاوضات مع أحد شركات التأمين الكبرى بالسوق المصرى لميكنة عمليات الدفع بالشركة، مفضلاً الاحتفاظ بهوية الشركة لحين التوصل لاتفاق نهائى.
وأوضح أن التحول من المدفوعات النقدية إلى نظيرتها الإلكترونية ينطبق على شركات التجزئة التى تورد منتجاتها لمحافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن تداول الكاش يرفع من التكلفة النهائية التى يتكبدها التجار بأكثر من %3، فضلًا عن تكلفة الوقت التى يستغرقها المورد للحصول على أمواله من التجار بالمحافظات الأخرى، فضلًا عن ارتفاع مخاطر حمل الكاش.
وأكد امتلاك شركته حلول دفع إلكترونية متنوعة للتجار، منها بطاقة الدفع المسبقة، لاسيما للأشخاص التى لا تمتلك حساباتمصرفية أو محفظة الهاتف المحمول للدفع بالحالى، مشيرًا إلى أن محفظة الهاتف مستقبل المدفوعات الإلكترونية، لافتًا إلى بدء شركته تقديم خدمات إلكترونية لإحدى الشركات فى هذا المجال.
وكشف أوزولكو عن اعتكاف «ايميرينج ماركتس» حاليًا، على إصدار بطاقة دعم «subsidiary card» للمواد الغذائية للاجئين السوريين بالتعاون مع الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الاعتماد على البطاقات سيعزز من استخدامها للمواد الغذائية فقط، الأمر الذى يحقق الهدف المنشود من الدعم المقدم من الأمم المتحدة.
واستطرد إلى أن شركته ترغب فى زيادة عملاءها من الحكومات، وشركات التأمين، والتجزئة المصرفية، لاسيما أن %99 من قاعدة عملاء الشركة من البنوك تضع الشركة آمالًا عريضة على زيادة عدد المتعاملين بالهواتف الذكية داخل السوق المصرى، مشيرًا إلى أن نسبة الهواتف الذكية بمصر تتراوح بين %25 و%30 من الهواتف المحمولة.
وتوقع أن تصبح كافة الهواتف الذكية مع حلول عام 2020 الأمر الذى يدعم من سوق المدفوعات الإلكترونية، هذا إلى جانب البطاقات التى تعد أداة قديمة يزيد فترة الاعتماد عليها عن 70 عامًا.
ونوه على أن جميع المنتجات التى أطلقتها الشركة متاحة للبنوك المصرية، موضحًا أن كل خدمة تم طرحها يحصل على خدماتها بنكين على الأقل من القطاع المصرفى المصرى، مشيرًا إلى أن دور شركته يتمثل فى إتاحة باقة متنوعة ومبتكرة من الحلول والخدمات التكنولوجية على أن تختار كل مؤسسة مالية المنتجات التى تلائم استراتيجيتها وعملاءها المستهدفين.
وأكد أوزولكو، على حرص شركته على تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة تمكن العملاء من استخدام الأدوات الإلكترونية بشكلأفضل، موضحًا أنه تم إطلاق عدد من الحلول والخدمات خلال العام الماضى، على رأسها إطلاق 5 بطاقات جديدة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يعكس السعى لتلبية احتياجات العملاء الراغبين فى استخدام أدوات غير تقليدية تتفق مع أحكام الشريعة خاصةً فى دول الخليج وليبيا.
وقامت الشركة بتطوير باقة متنوعة من المنتجات والخدمات خلال الفترة الماضية، أبرزها البطاقات والمنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وكذلك بطاقات الدفع الافتراضية والبطاقات التى تُستخدم لمرة واحدة، وخدمة الإصدار الفورى للبطاقات، وخدمات الحماية ضد عمليات الاحتيال عبر الانترنت بشكل فورى، وهو ما من شأنه منع وتقليل معدلات حدوث أى ممارسات احتيالية من خلال بطاقات الدفع المختلفة.
ومن الخدمات الأخرى التى صممتها الشركة خدمة تحويل العملات "Dynamic Currency Conversion"، وحلول "Earn & Burn" المبتكرة لبرامج ولاء العملاء، والتى تساعد البنوك والتجار على زيادة إيراداتهم عن طريق زيادة حجم الأنشطة التجارية.
وأشار إلى إطلاق بطاقات الدفع الافتراضية التى تستخدم كمرة واحدة فقط فى الشراء عبر الإنترنت، لاسيما إن كثير من العملاء يرغبون فى استخدام أداوت تكنولوجية دون الإدلاء بمعلوماتهم وبيانتهم لتلك الجهات، لذا ابتكرت الشركة هذا الحل الجديد الذى يرضى كافة الأطراف.
وتابع: «تستجيب الشركة بشكل سريع لاحتياجات عملائها، وتبتكر حلولًا تكنولوجية لمعالجة مخاوفهم فى التعامل مع تلكالأدوات، وهو ما جعلنا نعزز قدراتنا فى مكافحة الاحتيال، عبر إطلاق خدمة تحديد عمليات الاحتيال بشكل فورى عبر الانترنت بالتعاون مع البنوك العملاء لدينا، ونراجع المعاملة الإلكترونية، ونتأكد من مدى توافقها مع المعايير الموضوعة قبل التصديق عليها».
ولفت إلى إطلاق خدمات الإصدار الفورى للبطاقات التى تمكن العميل من الحصول على البطاقة فى نفس اليوم، عكس ما هو معمول به حاليًا من ضرورة توجه العميل للفرع مرة أخرى، بعد وقت محدد للحصول على البطاقة أو إرسالها بالبريد السريع، الأمر الذى يوفر مزيد من الوقت على العميل، ويقلل من التكلفة التى قد يتحملها لتلقى البطاقة.
وشرح أن شركته تراعى مقابلة متطلبات العملاء والبنوك فى تسوية المعاملات المصرفية، لذا أطلقت خدمة تحويل العملات الأجنبية الخاصة ببطاقات الدفع فى 40 دولة حول العالم، والتى تشهد إقبالاً واضحاً من السياح، لافتًا إلى أن طبيعة الخدمة تتضح فى تسوية المدفوعات الإلكترونية فى نفس البلد، بما يمكن البنك المحلى من الاستفادة من عائد تسوية المعاملات التى تتراوح بين 3 و%4 دون اقتصار الاستفادة على البنك المصدر للبطاقة.
واعتبر الرئيس التنفيذى للشركة بإفريقيا، هذه الخدمة ساهمت فى تحقيق رواجًا تجاريًا فى تلك الدول، خاصة إن العائد يتحقق للبنوك والتجار والمستهلك أيضًا.
وبين سعى الشركة إى إطلاق برنامج الولاء أو خدمة "Earn and Burn"، الخاصة بالتجار إذ يتم منحهم عروضًا متميزة لترويج منتجاتهم، أبرزها خصم نسبة معينة من أسعار السلع لفترة معينة على أن يتم زيادة قيمة الخصم عند زيادة استخدام البطاقات، أو ربط استخدامها بتجميع نقاط والاستفادة منها فيما بعد فى أغراض أخرى، كاستخدامها فى السفر عبر شركات الطيران.
وأوضح أن تلك العروض الترويجية تخدم كافة أطراف المنظومة، وتمكن التاجر من تحقيق ربحية مناسبة من زيادة استخدام المنتجات أو الخدمات التى يتيحها، إلى جانب أن العميل يستفيد من هذه العروض ويحرص على استخدام البطاقات، وتزيد حركة الرواج التجارى والاقتصادى للدول.
وتطرق إلى أن المدفوعات عبر الإنترنت تشغل اهتمامًا كبيرًا من جانب الشركة، خاصة أنها لا تقتصر على المتعاملين مع البنوك وإنما تمتد لتشمل غير البنكيين ممن لا يمتلكون حسابات مصرفية، متوقعًا أن تنمو السوق الإفريقى والشرق الأوسط بــ%30 سنويًا فى مجال المدفوعات الإلكترونية، علمًا بأن المستفيدين من المدفوعات الإلكترونية يبلغ %2 فقط، فى حين أن عدد سكان تلك المناطق يشكل من 20 % إلى %25 من سكان العالم.
وعن حجم العمليات الإلكترونية، أوضح أوزولكو أنها نمت بصورة ملحوظة خلال العام الماضى، لتصل إلى 100 مليون عملية، مقابل 50 مليون نهاية عام 2013، ليحتفظ السوق المصرى بـ 20 مليون عملية إلكترونية خلال عام 2014، موضحًا أنه تم إجراء 300 مليون عملية على مستوى المجموعة ككل «EMP Group» عالميًا.
وكشف أوزولكو أن شركته بصدد طرح تطبيق على الموبايل يحمى البطاقات من الاحتيال، موضحًا أن تلك التطبيق سيسمح للعميل بتشغيل البطاقة أو غلقها خلال أوقات معينة الأمر الذى يرفع من معدلات أمان الاستخدام.
وأشار إلى تجديد حصولهم على شهادة «PCI DSS» للعام السابع على التوالى، والتى تؤكد إلتزام الشركة بالمعايير الدولية لتأمين البيانات وتقديم حلول آمنة تتوافق مع أحدث المعايير الدولية لتشغيل بطاقات الدفع الذكية، إذ لم يتم اختراق المدفوعات الإلكترونية المسئولة عنها الشركة، لافتًا إلى أن مصر من أقل الأسواق على مستوى العالم فى الاحتيال على المعاملات الإلكترونية.
وتوسعت «إيميرجينج ماركتس بايمنتس – إفريقيا» حاليًا، فى كلا من باكستان وأفغانستان، اللذان يتمتعان بإمكانيات كبيرة وفرص هائلة لنمو قطاع المدفوعات الإلكترونية - حسبما قال أوزولكو.
أما عن نمو المدفوعات الإلكترونية فى مصر خلال الأعوام المقبلة، توقع أوزولكو لها زيادة فى ظل زيادة الطلب من جانب الحكومة والبنوك والتجار.
وأبدى تفاؤله بتحسن كافة مؤشرات السوق الذى مر بمرحلة صعبة خلال السنوات الماضية، لاسيما إن مصر تتمتع بموقع جغرافى متميز إلى جانب مواردها المتنوعة، كما أنه من المتوقع أن يساهم نتائج المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ فى دفع النمو الاقتصادى بصورة واضحة.
وتفاءل أوزولكو بمستقبل الشركة وقدرتها على تحقيق طفرة فى النمو، استنادًا إلى تزايد اعتماد الحكومات والبنوك المركزية فى المنطقة على المدفوعات الإلكترونية فى تسوية المعاملات المالية، وتقليل الاعتماد على المدفوعات النقدية، فضلًا عن تمتع شركته بخبرة فى القطاع بمعظم دول إفريقيا والشرق الأوسط.
وتعمل إيميرجينج ماركتس بايمنتس «EMP» مع أكثر من 130 بنكًا، و30 آلف تاجر تجزئة، فى 40 دولة فى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وتقدم الشركة مجموعة واسعة من الحلول للمؤسسات الحكومية فيما يتعلق بوسائل الدفع الإلكترونى.
وتدير الشركة أعمالها عبر مكاتبها الموجودة فى القاهرة بمصر، وعمان بالأردن، ولاجوس بنيجيريا، ونيروبى بكينيا، ودبى بالإمارات العربية المتحدة، وكيب تاون وجوهانسبرج بدولة جنوب إفريقيا.
وتحرص الشركة على العمل مع كافة الأطراف المعنية لتطوير صناعة المدفوعات الإلكترونية فى المنطقة.
يذكر أن الشركة مملوكة بالكامل لــ«أكتيس» للاستثمار المباشر فى الأسواق الناشئة، والتى تدير استثمارات بأكثر من 5 مليارات دولار عبر 10 مكاتب رئيسية بمنطقة الشرق الأوسط، وإفريقيا، الهند، الصين وأمريكا اللاتينية.