أ ش أ
تستضيف دبي يومي 10 و11 من مايو الجاري، مؤتمر "طيران أفريقيا – 2015"، كأول معرض لطيران أفريقيا يجمع عددا من شركات الطيران الرائدة والوزراء والسلطات في العالم؛ فضلا عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي، شركة طيران رواندا، هيئة الطيران المدني في غانا، لمناقشة مزيد من الفرص فى الأسواق غير المستغلة، تحت رعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة دبي للطيران المدني ورئيس مجلس إدارة طيران الإمارات.
وتسعى دبي من خلال فعاليات المؤتمر إلى إقامة حوار بين أصحاب المصلحة في صناعة الطيران الرائدة حول الإمكانات الهائلة لسوق الطيران الأفريقي على الصعيد الاجتماعي، علاوة على الفوائد الاقتصادية والسياسية التي يمكن جنيها على نطاق واسع نتيجة جهود التطوير والتحسين في البنية التحتية في إفريقيا.
ويدعم الطيران في أفريقيا حاليا أكثر من 6.9 مليون فرصة عمل، ويسهم بنحو 800 مليار دولار في الناتج المحلي للدول الأفريقية، إلا أن ذلك قد لا يعد شيئا بالمقارنة مع ما يمكن ضخه سنويا في حال تعزيز ودعم الطيران فى أفريقيا.
وسيشهد مؤتمر "الطيران أفريقيا – 2015" المزمع تنظيمه في "دبي" فى الفترة من 10- 11 مايو الجاري، مناقشة دور الجهات الرقابية، بمشاركة كل من مساعد المدير العام للشئون الإستراتيجية والشئون الدولية ليلى على حارب المهيري والهيئة العامة للطيران المدنى لدولة الإمارات (GCAA)، والمدير العام السابق للطيران في لبنان الدكتور حمدى شاووك، بالإضافة إلى المدير العام لهيئة الطيران المدني في غانا الحسن أبدولاي، ووكيل وزارة الشئون الدولية في مصر محمد رحمة، بمناقشة دور الجهات الرقابية في معرض "الطيران إفريقيا-2015".
وسيقوم وزير النقل في غانا "دزيفا أكو أتيفور"، الذى يعد واحدًا ضمن قائمة طويلة من المتحدثين من رجال الصناعة والمندوبين والخبراء، بتقديم الخطاب الرئيسي، في الوقت الذي سيتم فيه تبادل الأفكار والخبرات مع نظرائهم في الشرق الأوسط، لتطوير محور لأفريقيا في المستقبل فى مجال الطيران.
كما يقام على هامش الحدث، معرض يضم أكثر من 40 شركة، بما في ذلك "بوينج" و شركة "جيبيسين" الأمريكية المتخصصة في المعلومات الملاحية، وشركة إفريقيا السماء المفتوحة.
و يقوم "إتحاد شركات الطيران الإفريقية" (AFRAA)، بدعم هذا الحدث، بمشاركة الرابطةالأفريقية للخطوط الجوية (AfBAA)، بالإضافة إلى جمعية طيران رجال الأعمال الأفريقي والرعاة الذهبيين دولة الإمارات العربية المتحدة، ودبي لصناعات الطيران.
كما يشارك في المناقشة عدد من شركات الطيران الأفريقية والشرق الأوسط، من بينهم رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الإثيوبية السابق (RwandAir) جيرما ويك، بالإضافة إلى عدد من المديرين التنفيذيين، بما في ذلك، خطوط الشحن الكينية (Astral Aviation) وعدد من الخطوط الجوية بجنوب أفريقيا وشركة طيران "دالو".
ومن ناحية أخرى، أوضح مدير الموارد البشرية بشركة طيران الإمارات الدكتور نيكلاس داهلستروم، أنه ستتم مناقشة التحديات والقوى المتعددة والثقافات الأكثر تهديدا لسلامة الأداء البشرى.
كما تشارك عدة شخصيات بارزة من سلطات الطيران والجمعيات، من بينهم نائب الرئيس الإقليمي "لاتحاد النقل الجوي الدولى (IATA) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومدير مطارات بالهيئة العامة للطيران المدني في زيمبابوي بول ميرفي، نائب رئيس شركة "سيتا - أفريقيا" بول ميرفي.
ووفقا لتقرير مستقل نشره "اتحاد النقل الجوي الدولي" (IATA)، فهناك إمكانية إضافة نحو 155.000 وظيفة أخرى، وقرابة 1.3 مليار دولار للناتج المحلى الإجمالى من خلال التحرير الفعال لنحو 12 سوقا رئيسية، بما في ذلك، أسواق غانا، كينيا، جنوب أفريقيا وغيرها.
وفي هذا الصدد، قال رئيس ومنظم المؤتمر آلان بيفورد أم.بى.إيه: إذا نظرنا إلى الإمكانات الهائلة لعدد من شركات الطيران الإفريقية، والطرق ، والمطارات ، ندرك مدى التأثير الهائل لأفريقيا على مستقبل الطيران، فضلا عن إمكانية الرؤية بوضوح مدى فعالية صناعة الطيران التقدمية فى المستقبل الاجتماعي والاقتصادي للقارة السمراء، مضيفا، فمن الناحية الجغرافية، فرغم وقوعها فى موقع مثالى بجوار مراكز راسخة فى منطقة الخليج، إلا أنها غير قادرة على الاستفادة من حركة نقل الركاب والبضائع المتدفقة بالفعل فى المنطقة، حيث يسعى معرض "الطيران إفريقيا – 2015" لملء الفراغ فى التقويم الجوى وإعطاء إفريقيا فرصة حقيقية للتقدم بسرعة وفعالية وأمان.
فمن المنتظر أن نشهد نموا متوقعا فى إفريقيا، فضلا عن دور حيوى محتمل سيلعبه الطيران فى الشرق الأوسط ، فى إنشاء السوق الإفريقية المزدهرة على أن تكون نقطة محورية فى مناقشات اللجان المعنية فى معرض " الطيران إفريقيا – 2015".
وفي تعليق له، أكد رئيس ومنظم المؤتمر آلان بيفورد أم.بى.إيه، وجود العديد من أوجه الشبه بين سوق الطيران فى الشرق الأوسط من قبل 20 عاما والسوق الإفريقية فى الوقت الراهن .
وأضاف بيفورد أن العديد من التجارب التى خضعت لها شركات الطيران الخليجية والمطارات والجهات التنظيمية جعلتها تنمو أفضل، لتصبح مركزا للطيران العالمي، لتتشابه مع القضايا التى ستنشأ فى إفريقيا، إذ تبدأ القارة السمراء بوضع جهودها ومواردها فى مجال صناعة الطيران لديها، لتتعلم وتناقش تلك القضايا مع نظرائها فى الشرق الأوسط.
كما أعرب رئيس ومنظم المؤتمر آلان بيفورد أم.بى.إيه، عن سعادته بالدعم الذى تتلقاه صناعة الطيران فى جميع المستويات الحكومية، فضلا عن شركات الطيران المختلفة ، مشددا على أن المعرض سيكون حدثا كبيرا ومثيرا للاهتمام، رغم القلق الذى قد ينتاب العديد من شركات الطيران فى إفريقيا والمحلية منها فى منطقة الشرق الأوسط، إلا أنه لم يكن منذ زمن طويل كانت الإمارات العربية والخطوط الجوية القطرية كانت فى نفس الموقف الراهن لشركات الطيران فى إفريقيا ، ولكنها وجدت العديد من الوسائل للتغلب على التحديات العالمية والإقليمية ، مضيفا أنه من المثير حقا أن نرى بعض شركات الطيران الجديدة خاصة الصغيرة منها ممثلة فى هذا الحدث ، فهناك شغف لمعرفة سبل التغلب على هذه التحديات.
تستضيف دبي يومي 10 و11 من مايو الجاري، مؤتمر "طيران أفريقيا – 2015"، كأول معرض لطيران أفريقيا يجمع عددا من شركات الطيران الرائدة والوزراء والسلطات في العالم؛ فضلا عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي، شركة طيران رواندا، هيئة الطيران المدني في غانا، لمناقشة مزيد من الفرص فى الأسواق غير المستغلة، تحت رعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة دبي للطيران المدني ورئيس مجلس إدارة طيران الإمارات.
وتسعى دبي من خلال فعاليات المؤتمر إلى إقامة حوار بين أصحاب المصلحة في صناعة الطيران الرائدة حول الإمكانات الهائلة لسوق الطيران الأفريقي على الصعيد الاجتماعي، علاوة على الفوائد الاقتصادية والسياسية التي يمكن جنيها على نطاق واسع نتيجة جهود التطوير والتحسين في البنية التحتية في إفريقيا.
ويدعم الطيران في أفريقيا حاليا أكثر من 6.9 مليون فرصة عمل، ويسهم بنحو 800 مليار دولار في الناتج المحلي للدول الأفريقية، إلا أن ذلك قد لا يعد شيئا بالمقارنة مع ما يمكن ضخه سنويا في حال تعزيز ودعم الطيران فى أفريقيا.
وسيشهد مؤتمر "الطيران أفريقيا – 2015" المزمع تنظيمه في "دبي" فى الفترة من 10- 11 مايو الجاري، مناقشة دور الجهات الرقابية، بمشاركة كل من مساعد المدير العام للشئون الإستراتيجية والشئون الدولية ليلى على حارب المهيري والهيئة العامة للطيران المدنى لدولة الإمارات (GCAA)، والمدير العام السابق للطيران في لبنان الدكتور حمدى شاووك، بالإضافة إلى المدير العام لهيئة الطيران المدني في غانا الحسن أبدولاي، ووكيل وزارة الشئون الدولية في مصر محمد رحمة، بمناقشة دور الجهات الرقابية في معرض "الطيران إفريقيا-2015".
وسيقوم وزير النقل في غانا "دزيفا أكو أتيفور"، الذى يعد واحدًا ضمن قائمة طويلة من المتحدثين من رجال الصناعة والمندوبين والخبراء، بتقديم الخطاب الرئيسي، في الوقت الذي سيتم فيه تبادل الأفكار والخبرات مع نظرائهم في الشرق الأوسط، لتطوير محور لأفريقيا في المستقبل فى مجال الطيران.
كما يقام على هامش الحدث، معرض يضم أكثر من 40 شركة، بما في ذلك "بوينج" و شركة "جيبيسين" الأمريكية المتخصصة في المعلومات الملاحية، وشركة إفريقيا السماء المفتوحة.
و يقوم "إتحاد شركات الطيران الإفريقية" (AFRAA)، بدعم هذا الحدث، بمشاركة الرابطةالأفريقية للخطوط الجوية (AfBAA)، بالإضافة إلى جمعية طيران رجال الأعمال الأفريقي والرعاة الذهبيين دولة الإمارات العربية المتحدة، ودبي لصناعات الطيران.
كما يشارك في المناقشة عدد من شركات الطيران الأفريقية والشرق الأوسط، من بينهم رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الإثيوبية السابق (RwandAir) جيرما ويك، بالإضافة إلى عدد من المديرين التنفيذيين، بما في ذلك، خطوط الشحن الكينية (Astral Aviation) وعدد من الخطوط الجوية بجنوب أفريقيا وشركة طيران "دالو".
ومن ناحية أخرى، أوضح مدير الموارد البشرية بشركة طيران الإمارات الدكتور نيكلاس داهلستروم، أنه ستتم مناقشة التحديات والقوى المتعددة والثقافات الأكثر تهديدا لسلامة الأداء البشرى.
كما تشارك عدة شخصيات بارزة من سلطات الطيران والجمعيات، من بينهم نائب الرئيس الإقليمي "لاتحاد النقل الجوي الدولى (IATA) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومدير مطارات بالهيئة العامة للطيران المدني في زيمبابوي بول ميرفي، نائب رئيس شركة "سيتا - أفريقيا" بول ميرفي.
ووفقا لتقرير مستقل نشره "اتحاد النقل الجوي الدولي" (IATA)، فهناك إمكانية إضافة نحو 155.000 وظيفة أخرى، وقرابة 1.3 مليار دولار للناتج المحلى الإجمالى من خلال التحرير الفعال لنحو 12 سوقا رئيسية، بما في ذلك، أسواق غانا، كينيا، جنوب أفريقيا وغيرها.
وفي هذا الصدد، قال رئيس ومنظم المؤتمر آلان بيفورد أم.بى.إيه: إذا نظرنا إلى الإمكانات الهائلة لعدد من شركات الطيران الإفريقية، والطرق ، والمطارات ، ندرك مدى التأثير الهائل لأفريقيا على مستقبل الطيران، فضلا عن إمكانية الرؤية بوضوح مدى فعالية صناعة الطيران التقدمية فى المستقبل الاجتماعي والاقتصادي للقارة السمراء، مضيفا، فمن الناحية الجغرافية، فرغم وقوعها فى موقع مثالى بجوار مراكز راسخة فى منطقة الخليج، إلا أنها غير قادرة على الاستفادة من حركة نقل الركاب والبضائع المتدفقة بالفعل فى المنطقة، حيث يسعى معرض "الطيران إفريقيا – 2015" لملء الفراغ فى التقويم الجوى وإعطاء إفريقيا فرصة حقيقية للتقدم بسرعة وفعالية وأمان.
فمن المنتظر أن نشهد نموا متوقعا فى إفريقيا، فضلا عن دور حيوى محتمل سيلعبه الطيران فى الشرق الأوسط ، فى إنشاء السوق الإفريقية المزدهرة على أن تكون نقطة محورية فى مناقشات اللجان المعنية فى معرض " الطيران إفريقيا – 2015".
وفي تعليق له، أكد رئيس ومنظم المؤتمر آلان بيفورد أم.بى.إيه، وجود العديد من أوجه الشبه بين سوق الطيران فى الشرق الأوسط من قبل 20 عاما والسوق الإفريقية فى الوقت الراهن .
وأضاف بيفورد أن العديد من التجارب التى خضعت لها شركات الطيران الخليجية والمطارات والجهات التنظيمية جعلتها تنمو أفضل، لتصبح مركزا للطيران العالمي، لتتشابه مع القضايا التى ستنشأ فى إفريقيا، إذ تبدأ القارة السمراء بوضع جهودها ومواردها فى مجال صناعة الطيران لديها، لتتعلم وتناقش تلك القضايا مع نظرائها فى الشرق الأوسط.
كما أعرب رئيس ومنظم المؤتمر آلان بيفورد أم.بى.إيه، عن سعادته بالدعم الذى تتلقاه صناعة الطيران فى جميع المستويات الحكومية، فضلا عن شركات الطيران المختلفة ، مشددا على أن المعرض سيكون حدثا كبيرا ومثيرا للاهتمام، رغم القلق الذى قد ينتاب العديد من شركات الطيران فى إفريقيا والمحلية منها فى منطقة الشرق الأوسط، إلا أنه لم يكن منذ زمن طويل كانت الإمارات العربية والخطوط الجوية القطرية كانت فى نفس الموقف الراهن لشركات الطيران فى إفريقيا ، ولكنها وجدت العديد من الوسائل للتغلب على التحديات العالمية والإقليمية ، مضيفا أنه من المثير حقا أن نرى بعض شركات الطيران الجديدة خاصة الصغيرة منها ممثلة فى هذا الحدث ، فهناك شغف لمعرفة سبل التغلب على هذه التحديات.