(رويترز)
افتتح رئيس الوزراء الباكستانى نواز شريف أمس الثلاثاء، أول محطة للطاقة الشمسية، وهى أحدث ثمار التعاون الوثيق المتنامى مع الصين وخطوة على طريق تحقيق وعود قطعها خلال الحملة الانتخابية بحل مشكلة انقطاع الكهرباء المزمن.
وتنتج المحطة التى أقيمت فى إقليم البنجاب مئة ميجاوات من الطاقة تزيد إلى ألف ميجاوات العام القادم.
وأظهرت وثائق الحكومة الباكستانية أن المحطة مملوكة لإقليم البنجاب وبنتها شركة صينية خلال عام بتكلفة 190 مليون دولار.
وقال شريف فى خطاب بمناسبة افتتاح المحطة "منذ أن أصبحت رئيسا للوزراء كان هدفى الأول إنهاء الظلمة فى باكستان وإعادة النور إليها.. بحلول عام 2017-2018 سينتهى العمل بنظام قطع الكهرباء المنظم عن الأحياء كوسيلة لترشيد الاستهلاك".
افتتح رئيس الوزراء الباكستانى نواز شريف أمس الثلاثاء، أول محطة للطاقة الشمسية، وهى أحدث ثمار التعاون الوثيق المتنامى مع الصين وخطوة على طريق تحقيق وعود قطعها خلال الحملة الانتخابية بحل مشكلة انقطاع الكهرباء المزمن.
وتنتج المحطة التى أقيمت فى إقليم البنجاب مئة ميجاوات من الطاقة تزيد إلى ألف ميجاوات العام القادم.
وأظهرت وثائق الحكومة الباكستانية أن المحطة مملوكة لإقليم البنجاب وبنتها شركة صينية خلال عام بتكلفة 190 مليون دولار.
وقال شريف فى خطاب بمناسبة افتتاح المحطة "منذ أن أصبحت رئيسا للوزراء كان هدفى الأول إنهاء الظلمة فى باكستان وإعادة النور إليها.. بحلول عام 2017-2018 سينتهى العمل بنظام قطع الكهرباء المنظم عن الأحياء كوسيلة لترشيد الاستهلاك".