«الرى» تضع خطة استـثمارية بـ 2 مـليار جـنيه

&laquo;الرى&raquo; تضع خطة استـثمارية بـ 2 مـليار جـنيه<br /> <div><span style="line-height: 18.5714282989502px;"><br /> </span></div>

مدحت إسماعيل:

قال الدكتور حسام مغازى وزير الرى والموارد المائية، إن وزارته وضعت خطة استثمارية للعام المالى المقبل 2016/2015، لتنفيذ المشروعات الجديدة واستكمال الحالية بقيمة 2 مليار جنيه، لافتاً إلى أن المشروعات الجديدة فى قطاعات الوزارة سيتم تصنيفها وفقًا لأوليّة كل مشروع، حتى يتم صرف المخصصات المالية بدقة وشفافية تامة.

وأضاف لـ«المال»، على هامش افتتاحه الاجتماع الـ51 للهيئة الفنية المشتركة لمياه النيل، أن من المشروعات التى سيتم استكمالها، مشروع المليون فدان، ومشروع حماية المحافظات من السيول، والذى تقدر تكلفته بمليار جنيه، بواقع صرف 200 مليون جنيه سنوياً على مدار 5 سنوات، ومشروعات الصرف الزراعى، فضلاً عن مشروعات تطوير المجارى المائية الملاحية، منها ترعتا الإسماعيلية والنوبارية.

وتختص الهيئة الفنية المشتركة الدائمة لمياه النيل، برسم الخطوط الرئيسية للمشروعات التى تهدف الى زيادة الإيرادات النهرية، والإشراف على البحوث اللازمة لها، لوضع المشروعات فى صورة كاملة تتقدم بها إلى حكومتى السودان ومصر لإقرارها، بالإضافة إلى الإشراف على تنفيذ المشروعات التى تقرها الحكومتان، كما تضع الهيئة نظم تشغيل الأعمال التى تقام على النيل داخل حدود السودان، وكذلك نظم التشغيل للأعمال التى تقام خارج حدوده، بالاتفاق مع المختصين فى البلاد التى تقام بها هذه المشروعات.

من جانبه، قال الدكتور أحمد بهاء رئيس قطاع مياه النيل التابع لوزارة الرى، على هامش الاجتماع، إن اللجنة التى تم تشكليها من 10 أعضاء بوزارتى الرى والزراعة، والتى توجهت إلى السودان سوف تدرس أهمية تفعيل شركة التكامل المنشأة بين مصر والسودان خلال منذ أكثر من نصف قرن.

ولفت إلى أن «التكامل» كانت تتكون من 26 شركة، لكن المتبقى منها فى الوقت الحالى اثنتان فقط، وفى حاجة إلى الدعم الفنى والمالى، وأنه ويتم حاليًا إعداد الدعم الفنى من الوزارتين "الرى والزراعة"، لرفع قدرة الشركتين لتنفيذ مشروعات التكامل الزراعى والمائى الذى سيتم تنفيذه مع الجانب السودانى، أما الدعم المالى فستتم مناقشته بين وزراء الزراعة والرى على مستوى الجانبين السودانى والمصرى، ووضع آلية لتدبيره خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أنه سيتم توزيع تكلفة أعمال البنية القومية والتحتية لعملية استصلاح وزراعة الـ100 الف فدان، وهى المساحة التى تم الاتفاق عليها مع الجانب السودانى خلال الزيارة التى قام بها وزيرا الرى والموارد المائية، والزراعة الأسبوع الماضى، مناصفة بين الجانبين المصرى والسودان، لافتاً إلى أن الأمر سوف يحتاج إلى بناء سدود صغيرة لحصاد المياه، وغير ذلك من الأعمال التى سوف تنظم عملية الزراعة، وتحتاج إلى مشاركة بين الجانبين لتنفيذها.

على صعيد متصل، أوضح بهاء الدين، أنه سيتم تنظيم احتفال يوم 26 مايو المقبل، بمناسبة الانتهاء من عمل دراسات ما قبل الجدوى لمشروع الربط الملاحى بين «فيكتوريا» جنوبًا، والبحر المتوسط شمالاً عند مدينة الإسكندرية، لافتاَ إلى أن هناك جهات تمويل دولية مستعدة للمشاركة فى تكلفة المشروع، والمقدرة بنحو 6 مليارات دولار، من بينها البنك الإفريقى للتنمية، والبنك الإسلامى العربى.

ولفت أحمد بهاء إلى أن المرحلة الأولى من المشروع، والتى تقدر بنحو 3000 كم، سيتم الانتهاء من تنفيذها فى 2025، وهى المرحلة الأولى من الإسكندرية إلى فيكتوريا.