فرض الضرائب أثّر على أحجام التداول وأعداد المستثمرين
وكالات
قال الدكتور محمد عمران، رئيس البورصة المصرية، إن سوق المال تأثرت سلبًا خلال الفترة الماضية، بالعديد من العوامل، وعلى رأسها فرض ضريبة على الأرباح الرأسمالية وآلية تحصيلها، فضلا عن عدم وضوح العديد من بنود اللائحة التنفيذية لقانون الضريبة، ما أدى إلى تفاقم الأثر النفسى السلبى على المستثمرين.
وأضاف، خلال اللقاء الذى عقده مع شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية مساء اليوم، أن غالبية الدول تتجه حاليًا لاتخاذ إجراءات لجذب مستثمرين جدد، خاصة بورصات المنطقة، وعلى رأسها السعودية والإمارات والكويت التى ألغت الضرائب على المستثمرين الأجانب.
ولفت إلى أن الربع الأول من العام الحالى يعد الأسوأ للبورصة المصرية منذ الأزمة المالية العالمية فى 2008، مشيرًا إلى أن فرض الضريبة أثّر على أحجام التداول، فقد تراجعت متوسطات أحجام التداول من 900 مليون جنيه فى 2014 إلى نحو 400 مليون جنيه فى العام الحالى، كما تراجعت أعداد المستثمرين من 80 ألف مستثمر إلى 50 ألفًا .
وتابع "إذا اعتبرنا أن البورصة المصرية تعد فى 2014 ثانى أفضل بورصة فى العالم، فإننى أعتبر حاليًا أن البورصة المصرية الحالية ثانى أسوأ بورصة فى العالم؛ بسبب الضرائب، على حد قوله.
وأضاف أننى كرئيس بورصة إذا وجدت أن ضريبة الأرباح الرأسمالية سوف تفيد الاقتصاد المصرى فإننى أول المدافعين عنها، لكن الواقع يؤكد عكس ذلك؛ فهى تؤثر سلبًا على الاقتصاد ككل، وقدرة الشركات على الحصول على التمويل اللازم لمشروعاتها، من شأنها خلق فرص عمل والمساهمة فى النمو الاقتصادى.
وتشهد البورصة المصرية موجات من التذبذبات والتقلبات الحادة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد صدور اللائحة التنفيذية لقانون الضرائب.
من جانب آخر قال عمران إن مجلس إدارة البورصة قرر تقديم برامج توضيحية لشركات الوساطة المالية؛ لتوعيتها وإرشادها تجاه الأخطاء التى تقع فيها بعض الشركات؛ نتيجة سوء الفهم أو سوء تفسير القواعد المنظمة، مطالبًا ممثلى الأوراق المالية بضرورة توعية الشركات التابعة لهم .
وكالات
قال الدكتور محمد عمران، رئيس البورصة المصرية، إن سوق المال تأثرت سلبًا خلال الفترة الماضية، بالعديد من العوامل، وعلى رأسها فرض ضريبة على الأرباح الرأسمالية وآلية تحصيلها، فضلا عن عدم وضوح العديد من بنود اللائحة التنفيذية لقانون الضريبة، ما أدى إلى تفاقم الأثر النفسى السلبى على المستثمرين.
وأضاف، خلال اللقاء الذى عقده مع شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية مساء اليوم، أن غالبية الدول تتجه حاليًا لاتخاذ إجراءات لجذب مستثمرين جدد، خاصة بورصات المنطقة، وعلى رأسها السعودية والإمارات والكويت التى ألغت الضرائب على المستثمرين الأجانب.
ولفت إلى أن الربع الأول من العام الحالى يعد الأسوأ للبورصة المصرية منذ الأزمة المالية العالمية فى 2008، مشيرًا إلى أن فرض الضريبة أثّر على أحجام التداول، فقد تراجعت متوسطات أحجام التداول من 900 مليون جنيه فى 2014 إلى نحو 400 مليون جنيه فى العام الحالى، كما تراجعت أعداد المستثمرين من 80 ألف مستثمر إلى 50 ألفًا .
وتابع "إذا اعتبرنا أن البورصة المصرية تعد فى 2014 ثانى أفضل بورصة فى العالم، فإننى أعتبر حاليًا أن البورصة المصرية الحالية ثانى أسوأ بورصة فى العالم؛ بسبب الضرائب، على حد قوله.
وأضاف أننى كرئيس بورصة إذا وجدت أن ضريبة الأرباح الرأسمالية سوف تفيد الاقتصاد المصرى فإننى أول المدافعين عنها، لكن الواقع يؤكد عكس ذلك؛ فهى تؤثر سلبًا على الاقتصاد ككل، وقدرة الشركات على الحصول على التمويل اللازم لمشروعاتها، من شأنها خلق فرص عمل والمساهمة فى النمو الاقتصادى.
وتشهد البورصة المصرية موجات من التذبذبات والتقلبات الحادة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد صدور اللائحة التنفيذية لقانون الضرائب.
من جانب آخر قال عمران إن مجلس إدارة البورصة قرر تقديم برامج توضيحية لشركات الوساطة المالية؛ لتوعيتها وإرشادها تجاه الأخطاء التى تقع فيها بعض الشركات؛ نتيجة سوء الفهم أو سوء تفسير القواعد المنظمة، مطالبًا ممثلى الأوراق المالية بضرورة توعية الشركات التابعة لهم .