نيرمين عباس:
استهل رانجيت سينج، رئيس لجنة الأسواق الواعدة والناشئة بالمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية -الأيوسكو- كلمته بالجلسة الافتتاحية باليوم الختامى للاجتماعات السنوية التى عقدت فى مصر، بالتأكيد على أن الاجتماعات التى تمت على مدار 3 أيام، ناقشت موضوعات كثيرة مهمة على مستوى مصر والأسواق الناشئة.
وأوضح: لقد حظينا بمشاركة قوية فى المؤتمر، خاصة وأن مصر من أقدم أسواق المال بالمنطقة وبوابة للأسواق الأوروبية، مضيفاً أن المؤتمر جاء فى وقت تواجه فيه أسواق المال تحديات كثيرة متشابهة بنسبة كبيرة، كما أن الظروف غير المستقرة والاقتصادات المختلفة لديها تداعياتها على الأسواق الناشئة، وترفع من درجة المخاطر.
ولفت إلى أن 75 % من أعضاء الأيوسكو لديهم أسواق ناشئة وبالتالى من المهم مناقشة قضايا تلك الأسواق، مضيفاً أن الاجتماعات التى عقدت خلال اليوم الثانى ناقشت مخاطر الأسواق الناشئة، وآليات بناء أسواق أكثر قوة وصموداً، والضمانات التى تضمن حماية كافية لتلك الأسواق ضد أى عوامل سلبية محتملة.
وشدد على أهمية الأطر التنظيمية فى جعل الأسواق أكثر قوة ولضمان نمواً مستقراً بالاقتصاد، مشيراً إلى أن الحصول على تمويلات طويلة الأجل بات أمراً ملحاً وهاماً فى الوقت الحالى، بالإضافة إلى وجود بنية تحتية متطورة، وتمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقال أن التقديرات تشير إلى الحاجة لإنفاق تريليون دولار على البنية التحتية حتى عام 2030، وهو أمر هام جدا للأسواق الناشئة وخاصة مصر، وتابع: نعلم أن هناك مشروعات كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة لمصر، فالبنية التحتية القوية تجذب فرص استثمارية أكبر.
وأكد رئيس لجنة الأسواق الواعدة والناشئة بالأيوسكو أن الأسواق الناشئة بالإضافة للبنوك، والصناديق الخاصة، والتوريق وأدوات التمويل المختلفة بأسواق المال قادرة على توفير حلول لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وحل المشكلات التى تواجهها.
وكشف عن أنه تمت الموافقة خلال الاجتماعات أول أمس على تقرير أو ورقة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تتضمن وضع معايير لتلك المشروعات واحتياجاتها التمويلية، وذلك بناء على اجتماعات سابقة للجنة.
وتطرق سينج إلى أنه بات من المهم فى ظل الظروف غير المستقرة بالأسواق المالية دعم قدرة تلك الأسواق على الصمود لحمايتها مستقبلاً، مضيفاً أن هناك تحديات كثيرة تتصدر المناقشات من بينها أيضاً الرقابة التى تعتبر عنصر مهم.
وأوضح أن هناك ضمانات يجب التأكيد عليها وسيناريوهات عديدة للتصدى للمخاطر، مستشهداً بورشة عمل تمت مؤخراً فى تورنتو، تم خلالها مناقشة الطوارئ والتخطيط وآليات المواجهة بالأسواق الناشئة.
وقال إن هناك مؤتمراً اخر سيتم عقده خلال يونيو المقبل بلندن للجنة الأسواق الناشئة، داعياً هيئة الرقابة المالية بمصر لحضوره للوقوف على اخر التطورات الخاصة بها.
واختتم كلمته قائلا إن عدم الاستقرار وعدم اليقين باتا من سمات البيئة الحالية، ومن ثم يجب النظر لمجالات تحقق نموا مستداما، وتتصدى للمخاطر، وهو ما يتم خلال اجتماعات اللجنة عبر إجراء نقاشات تهم المستثمرين والعاملين بالمجال.
استهل رانجيت سينج، رئيس لجنة الأسواق الواعدة والناشئة بالمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية -الأيوسكو- كلمته بالجلسة الافتتاحية باليوم الختامى للاجتماعات السنوية التى عقدت فى مصر، بالتأكيد على أن الاجتماعات التى تمت على مدار 3 أيام، ناقشت موضوعات كثيرة مهمة على مستوى مصر والأسواق الناشئة.
وأوضح: لقد حظينا بمشاركة قوية فى المؤتمر، خاصة وأن مصر من أقدم أسواق المال بالمنطقة وبوابة للأسواق الأوروبية، مضيفاً أن المؤتمر جاء فى وقت تواجه فيه أسواق المال تحديات كثيرة متشابهة بنسبة كبيرة، كما أن الظروف غير المستقرة والاقتصادات المختلفة لديها تداعياتها على الأسواق الناشئة، وترفع من درجة المخاطر.
ولفت إلى أن 75 % من أعضاء الأيوسكو لديهم أسواق ناشئة وبالتالى من المهم مناقشة قضايا تلك الأسواق، مضيفاً أن الاجتماعات التى عقدت خلال اليوم الثانى ناقشت مخاطر الأسواق الناشئة، وآليات بناء أسواق أكثر قوة وصموداً، والضمانات التى تضمن حماية كافية لتلك الأسواق ضد أى عوامل سلبية محتملة.
وشدد على أهمية الأطر التنظيمية فى جعل الأسواق أكثر قوة ولضمان نمواً مستقراً بالاقتصاد، مشيراً إلى أن الحصول على تمويلات طويلة الأجل بات أمراً ملحاً وهاماً فى الوقت الحالى، بالإضافة إلى وجود بنية تحتية متطورة، وتمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقال أن التقديرات تشير إلى الحاجة لإنفاق تريليون دولار على البنية التحتية حتى عام 2030، وهو أمر هام جدا للأسواق الناشئة وخاصة مصر، وتابع: نعلم أن هناك مشروعات كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة لمصر، فالبنية التحتية القوية تجذب فرص استثمارية أكبر.
وأكد رئيس لجنة الأسواق الواعدة والناشئة بالأيوسكو أن الأسواق الناشئة بالإضافة للبنوك، والصناديق الخاصة، والتوريق وأدوات التمويل المختلفة بأسواق المال قادرة على توفير حلول لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وحل المشكلات التى تواجهها.
وكشف عن أنه تمت الموافقة خلال الاجتماعات أول أمس على تقرير أو ورقة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تتضمن وضع معايير لتلك المشروعات واحتياجاتها التمويلية، وذلك بناء على اجتماعات سابقة للجنة.
وتطرق سينج إلى أنه بات من المهم فى ظل الظروف غير المستقرة بالأسواق المالية دعم قدرة تلك الأسواق على الصمود لحمايتها مستقبلاً، مضيفاً أن هناك تحديات كثيرة تتصدر المناقشات من بينها أيضاً الرقابة التى تعتبر عنصر مهم.
وأوضح أن هناك ضمانات يجب التأكيد عليها وسيناريوهات عديدة للتصدى للمخاطر، مستشهداً بورشة عمل تمت مؤخراً فى تورنتو، تم خلالها مناقشة الطوارئ والتخطيط وآليات المواجهة بالأسواق الناشئة.
وقال إن هناك مؤتمراً اخر سيتم عقده خلال يونيو المقبل بلندن للجنة الأسواق الناشئة، داعياً هيئة الرقابة المالية بمصر لحضوره للوقوف على اخر التطورات الخاصة بها.
واختتم كلمته قائلا إن عدم الاستقرار وعدم اليقين باتا من سمات البيئة الحالية، ومن ثم يجب النظر لمجالات تحقق نموا مستداما، وتتصدى للمخاطر، وهو ما يتم خلال اجتماعات اللجنة عبر إجراء نقاشات تهم المستثمرين والعاملين بالمجال.