أ ش أ:
قال أحمد حسن، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالإسكندرية، إن ثمانية مشاريع استثمارية بالتعاون بين ضفتي البحر المتوسط، نجحت في تحقيق تحالفات من 89 شريكا من الإتحاد الأوروبي ، وجنوب البحر المتوسط ، بعد أن تم اختيار 50 مشروعا بالدراسة التفصيلية ، ثم اختيار 18 مشروعا منها 8 في الإسكندرية بميزانية إجمالية 250 مليون جنيه ، ويتم تنفيذها بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة.
واعتبر حسن - فى كلمته اليوم "الاثنين" خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الإقليمي لتنمية الاستثمار في قطاع منتجات الألبان - أن ممثلي محافظة الإسكندرية شريك أصيل في عملية التنمية ، مفصحا عن توقيع بروتوكول تعاون جديد مع المحافظة الأربعاء المقبل في مجالات استثمارية مختلفة ، ومشيدا بدور الشراكة مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، واتحاد الغرف الأوروبية ، واتحاد الغرف الألمانية.
وأضاف أن المشروعات الاستثمارية الثمانية تمتد علي مدى ثلاث سنوات بمشاركة دول (إيطاليا ، وأسبانيا ، والبرتغال ، وتونس ، والأردن ، ومصر) في مجال السياحة المستدامة والطاقة الشمسية ، وتدوير المخلفات ، بهدف تنمية ، مبينا أن تلك المشروعات تستهدف خلق وتسويق منتج سياحي جديد يعتمد علي التراث الإقليمي التراثي للسياحة بالإسكندرية ، فضلا عن مشروعات خاصة بالطاقة الشمسية، وآخر بتنمية صادرات المشروعات التنموية المتوسطة، ومعالجة المخلفات الصلبة.
وأوضح أن برنامج "لاكتيميد" يستهدف دعم سلاسل الإمداد في مجال الألبان ، بهدف دعم صناعات الألبان التقليدية في منطقة البحر المتوسط، والترويج لها عالميا ، بالإضافة إلي الجانب السياحي بتنظيم المهرجانات السياحية للأغذية، بما يمكن من خلق فرص عمل للشباب بالإسكندرية.
يشارك في تنظيم المؤتمر الغرفة التجارية بالإسكندرية والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، والهيئة العامة للاستثمار والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ؛ ضمن 100 فعالية بدول البحر المتوسط تحت اسم LACTIMED الممول من الاتحاد الأوروبي وبرامج التعاون عبر الحدود الداعم لعدد من قطاعات الصناعة المختلفة بدول أوربا والبحر المتوسط.
ويستهدف المشروع تعزيز إنتاج وتوزيع منتجات قطاع صناعة الألبان عن طريق التنسيق بين سلاسل الإمداد وتقديم الدعم لمنتجي ومصنعي الألبان والترويج لمنتجاتهم في الأسواق والمعارض المحلية والدولية.
وتحتوي محافظتا الإسكندرية والبحيرة عددا من المقومات والعوامل البشرية والطبيعية والتقنية لإنشاء مراكز لإنتاج الألبان ومشتقاتها.