على المصرى:
يحل ايه سي ميلان ضيفاً على جاره إنتر ميلان فى "ديربى الغضب" ضمن لقاءات الأسبوع الـ 31 من الدورى الإيطالى، ويقام اللقاء فى التاسعة الا الربع على ملعب "جوزيبي مياتزا"، ويديره الحكم لوكا بانتى.
ولم يعد الفريقان مثل السابق، بعد أن فقدا بريقهما فى الكالتشيو، حيث يحتل الميلان المركز التاسع برصيد 42 نقطة، بفارق نقطة واحده عن الإنتر العاشر، ولم يحقق الفريقان نصف عدد النقاط من المباريات التى خاضاها حتى الآن، ولم يبقى من المباريات الملتهبة سابقا سوى حسابات الجار، وليس كما كانت تتعلق بالمنافسة على اللقب أو حتى أحد المراكز المؤهلة لدورى أبطال أوروبا أو الدورى الأوروبى.
وكلما جاء ديربي ميلانو هذه الأيام، يكون الكلام الوحيد عن حالة الفريقان بعد أن كان في يوم من الأيام أهم ديربي في العالم بلا منازع، وكان يجمع أفضل النجوم وأغلاهم، وخاض فيه أكثر المدربين خبرة النزالات التكتيكية، ولكن كل شيء تغير.
فقد بات ديربي ميلانو، مجرد مناسبة لتذكر أنه يوماً ما كان هذا الديربي مختلف، وكان الملعب يشتعل حقاً، وكان كل صحفيي العالم مطالبين بمشاهدته وإلا اتهموا بالجهل، ولم يبق فيه الكثير لمشاهدته، سواء من حيث النجوم أو حتى كرة القدم.
ديربي ميلانو هذه المرة، لن يكون أكثر من مجرد مناسبة لإفراح عشاق الفريق المنتصر، وربما التأهل إلى الدوري الأوروبي، وهي ليست تلك البطولة التي تجعل جمهور الطرفين يفخرون بها ، خصوصاً أن ميلان صاحب 7 ألقاب دوري أبطال أوروبا، والإنتر صاحب ثلاثية 2010 الشهيرة.
يحل ايه سي ميلان ضيفاً على جاره إنتر ميلان فى "ديربى الغضب" ضمن لقاءات الأسبوع الـ 31 من الدورى الإيطالى، ويقام اللقاء فى التاسعة الا الربع على ملعب "جوزيبي مياتزا"، ويديره الحكم لوكا بانتى.
ولم يعد الفريقان مثل السابق، بعد أن فقدا بريقهما فى الكالتشيو، حيث يحتل الميلان المركز التاسع برصيد 42 نقطة، بفارق نقطة واحده عن الإنتر العاشر، ولم يحقق الفريقان نصف عدد النقاط من المباريات التى خاضاها حتى الآن، ولم يبقى من المباريات الملتهبة سابقا سوى حسابات الجار، وليس كما كانت تتعلق بالمنافسة على اللقب أو حتى أحد المراكز المؤهلة لدورى أبطال أوروبا أو الدورى الأوروبى.
وكلما جاء ديربي ميلانو هذه الأيام، يكون الكلام الوحيد عن حالة الفريقان بعد أن كان في يوم من الأيام أهم ديربي في العالم بلا منازع، وكان يجمع أفضل النجوم وأغلاهم، وخاض فيه أكثر المدربين خبرة النزالات التكتيكية، ولكن كل شيء تغير.
فقد بات ديربي ميلانو، مجرد مناسبة لتذكر أنه يوماً ما كان هذا الديربي مختلف، وكان الملعب يشتعل حقاً، وكان كل صحفيي العالم مطالبين بمشاهدته وإلا اتهموا بالجهل، ولم يبق فيه الكثير لمشاهدته، سواء من حيث النجوم أو حتى كرة القدم.
ديربي ميلانو هذه المرة، لن يكون أكثر من مجرد مناسبة لإفراح عشاق الفريق المنتصر، وربما التأهل إلى الدوري الأوروبي، وهي ليست تلك البطولة التي تجعل جمهور الطرفين يفخرون بها ، خصوصاً أن ميلان صاحب 7 ألقاب دوري أبطال أوروبا، والإنتر صاحب ثلاثية 2010 الشهيرة.