شريف عيسى:
كشف تقرير مرصد الانتخابات البرلمانية، التابع للبعثة الدولية المحلية المشتركة لمتابعة الانتخابات البرلمانية، لرصد الجرائم الإرهابية خلال الربع الأول من عام 2015 عن أنه خلال الربع الأول قد شهدت مصر 1003 جرائم إرهابية متنوعة فى تصاعد لها بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الاقتصادى العالمى بمدينة شرم الشيخ، وبدء مراحل إجراء المرحلة الثالثة والأخيرة من خارطة الطريق والممثلة فى الانتخابات البرلمانية.
فخلال الأسبوع من 6-12 مارس 2015 شهد أكبر نسبة من الأحداث الإرهابية بواقع 18%، وهو الأسبوع الذي يسبق مباشرة عقد المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، كما أن الأسابيع التي شهدت فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية، عقد المؤتمر الاقتصادي، غلق باب الترشح، ختام الاستعدات لعقد القمة العربية، قد شهدت معدلات مرتفعة أيضا لممارسات العنف والإرهاب 11% من إجمالي الأحداث في كل أسبوع.
وفى الأسابيع المتزامنة مع عقد المؤتمر الاقتصادي وفتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية شهدت أقصى انتشار جغرافي لأحداث العنف من 20 إلى 21 محافظة.
وأشار التقرير إلى أن غالبية الجرائم الإرهابية استهدفت مدنيين وأهداف مدنية بنسبة 76% مقابل 24% لأهداف شرطية وعسكرية، وقد كانت أقصي معدلات استهداف للأهداف المدنية (مواطنين – مرافق – منشآت غير عسكرية) في الأسابيع المتزامنة مع فتح باب الترشح لانتخابات البرلمان، عقد المؤتمر الاقتصادى بنسب تتراوح بين 82% - 83%.
وبين أن الأسابيع المتزامنة مع فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية شهدت أكبر معدلات الاستهداف لتجمعات المواطنين من قبل الجماعات الإرهابية بنسب تتراوح بين 50% - 51%.
وخلال الأسبوع الرابع من العام الجارى والمتزامن مع إحياء ذكرى ثورة 25 يناير قد شهد أعلى نسبة استهداف للمرافق والخدمات العامة لنسبه تصل إلى 41%.
وفى الأسابيع الأول والثاني من عام 2015 شهدا أعلى نسبة استهداف للقوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما بنسب تتراوح بين 46-47% من إجمالي الأحداث.
وبالأسبوع العاشر المتزامن مع ختام الاستعدادات لعقد المؤتمر الاقتصادي شهد أكبر معدلات الاستهداف للجامعات والمدارس 10% من إجمالي الأحداث خلال نفس الأسبوع.
و شهد الأسبوع المتزامن مع إحياء ذكرى ثورة 25 يناير 2011 أعلى نسبة استهداف للقضاة والمحاكم بنسبة 9% من إجمالي الأحداث الإرهابية خلال نفس الأسبوع.
أما الأسبوع الأول المتزامن مع احتفالات عيد الميلاد المجيد شهد أعلى معدلات الاستهداف لدور العبادة بنحو 15% من الأحداث خلال نفس الأسبوع.
وخلال الأسبوع الثاني من يناير الماضى والأسبوع الحادي عشر المتزامن مع عقد المؤتمر الاقتصادي قد شهدا أعلى معدلات الاستهداف للمنشآت الاقتصادية والاستثمارية بنسب تتراوح بين 5-6% من إجمالي الأحداث خلال نفس الأسابيع .
أكد سامح عيد، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، أن الربع الأول من العام الجارى تصاعد وتيرة العنف خاصة فى ظل الفاعليات التاريخية التى مرت بها البلاد بداية من الذكرى الرابعة لثورة يناير مروراً بذكرى تنحى "مبارك".
وأشار فى تصريحات خاصة لـ "المال" أن عمليات الجيش فى سيناء من استهداف للتكفريين وهدم للأنفاق ومحارصة للجماعات الإرهابية أدى إلى تصاعد هجماتها فى محاولة للثأر من الجيش.
ولفت إلى أن الجماعات الإرهابية قد لجأت إلى تصعيد هجماتها الإرهابية خلال مارس فى محاولة إفشال المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ وزعزعة استقرار البلاد.
كشف تقرير مرصد الانتخابات البرلمانية، التابع للبعثة الدولية المحلية المشتركة لمتابعة الانتخابات البرلمانية، لرصد الجرائم الإرهابية خلال الربع الأول من عام 2015 عن أنه خلال الربع الأول قد شهدت مصر 1003 جرائم إرهابية متنوعة فى تصاعد لها بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الاقتصادى العالمى بمدينة شرم الشيخ، وبدء مراحل إجراء المرحلة الثالثة والأخيرة من خارطة الطريق والممثلة فى الانتخابات البرلمانية.
فخلال الأسبوع من 6-12 مارس 2015 شهد أكبر نسبة من الأحداث الإرهابية بواقع 18%، وهو الأسبوع الذي يسبق مباشرة عقد المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، كما أن الأسابيع التي شهدت فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية، عقد المؤتمر الاقتصادي، غلق باب الترشح، ختام الاستعدات لعقد القمة العربية، قد شهدت معدلات مرتفعة أيضا لممارسات العنف والإرهاب 11% من إجمالي الأحداث في كل أسبوع.
وفى الأسابيع المتزامنة مع عقد المؤتمر الاقتصادي وفتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية شهدت أقصى انتشار جغرافي لأحداث العنف من 20 إلى 21 محافظة.
وأشار التقرير إلى أن غالبية الجرائم الإرهابية استهدفت مدنيين وأهداف مدنية بنسبة 76% مقابل 24% لأهداف شرطية وعسكرية، وقد كانت أقصي معدلات استهداف للأهداف المدنية (مواطنين – مرافق – منشآت غير عسكرية) في الأسابيع المتزامنة مع فتح باب الترشح لانتخابات البرلمان، عقد المؤتمر الاقتصادى بنسب تتراوح بين 82% - 83%.
وبين أن الأسابيع المتزامنة مع فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية شهدت أكبر معدلات الاستهداف لتجمعات المواطنين من قبل الجماعات الإرهابية بنسب تتراوح بين 50% - 51%.
وخلال الأسبوع الرابع من العام الجارى والمتزامن مع إحياء ذكرى ثورة 25 يناير قد شهد أعلى نسبة استهداف للمرافق والخدمات العامة لنسبه تصل إلى 41%.
وفى الأسابيع الأول والثاني من عام 2015 شهدا أعلى نسبة استهداف للقوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما بنسب تتراوح بين 46-47% من إجمالي الأحداث.
وبالأسبوع العاشر المتزامن مع ختام الاستعدادات لعقد المؤتمر الاقتصادي شهد أكبر معدلات الاستهداف للجامعات والمدارس 10% من إجمالي الأحداث خلال نفس الأسبوع.
و شهد الأسبوع المتزامن مع إحياء ذكرى ثورة 25 يناير 2011 أعلى نسبة استهداف للقضاة والمحاكم بنسبة 9% من إجمالي الأحداث الإرهابية خلال نفس الأسبوع.
أما الأسبوع الأول المتزامن مع احتفالات عيد الميلاد المجيد شهد أعلى معدلات الاستهداف لدور العبادة بنحو 15% من الأحداث خلال نفس الأسبوع.
وخلال الأسبوع الثاني من يناير الماضى والأسبوع الحادي عشر المتزامن مع عقد المؤتمر الاقتصادي قد شهدا أعلى معدلات الاستهداف للمنشآت الاقتصادية والاستثمارية بنسب تتراوح بين 5-6% من إجمالي الأحداث خلال نفس الأسابيع .
أكد سامح عيد، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، أن الربع الأول من العام الجارى تصاعد وتيرة العنف خاصة فى ظل الفاعليات التاريخية التى مرت بها البلاد بداية من الذكرى الرابعة لثورة يناير مروراً بذكرى تنحى "مبارك".
وأشار فى تصريحات خاصة لـ "المال" أن عمليات الجيش فى سيناء من استهداف للتكفريين وهدم للأنفاق ومحارصة للجماعات الإرهابية أدى إلى تصاعد هجماتها فى محاولة للثأر من الجيش.
ولفت إلى أن الجماعات الإرهابية قد لجأت إلى تصعيد هجماتها الإرهابية خلال مارس فى محاولة إفشال المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ وزعزعة استقرار البلاد.