مها أبوودن:
علمت «المال» أن الحكومة أجلت فتح المظاريف المالية لمناقصة استيراد أجهزة الفحص بالأشعة، المزمع تركيبها بالمنافذ الجمركية، للسيطرة على عمليات التهريب، إلى 15 أبريل الحالي، بعد أن كان متوقعًا فضها مطلع الأسبوع الماضى.
كانت المناقصة قد تعطلت عدة مرات، أولاها عقب ثورة ٢٥ يناير، لاكتشاف شبهة فساد، متمثلة فى الترسية بالأمر المباشر لصالح إحدى الشركات الأمريكية الكبرى، هى (أميريكان ساينس آند إنجنيرنج)، حيث سيتم تمويل شراء الأجهزة من خلال منحة أمريكية، بقيمة 65 مليون دولار، كما تعطلت المناقصة مرة أخرى بعد استبعاد الترسية بالأمر المباشر، بسبب تغيير قيادة الهيئة لتقترب بذلك مدة تعطل شراء الأجهزة من خمس سنوات.
وقالت مصادر مطلعة إن رئيس مصلحة الجمارك، الدكتور مجدى عبد العزيز، أبلغ لجنة البت بتأجيل فتح المظاريف دون إبداء أسباب.
من جهتها، حاولت «المال» التواصل مع رئيس المصلحة، أو مدير المكتب الفنى أحمد حسانين، أو مستشار الوزير لشئون التكنولوجيا اللواء عاطف الفقى، لمعرفة تفاصيل التأجيل، لكن دون جدوى.
ويتنافس على توريد الأجهزة فى المرحلة الأخيرة ٦ شركات، هى «أمريكان ساينس آند إنجينيرنج AS&E»، و«هايمن سميث»، و«morocco»، و«L3»، و«rapiscan» و«asterophysics»، علي أن يتحدد منها الفائز بتوريد الأجهزة، وقد يكون تحالفًا لأكثر من شركة.
كان أيمن جوهر، رئيس الهيئة العامة للخدمات الحكومية، قد أعلن أن اللجنة المسئولة عن البت فى المناقصة أنهت جلسة الاستفسارات الخاصة بالعروض الفنية للشركات الست الأسبوع قبل الماضى، وتلقت أيضا ردود الشركات على ملاحظاتها تجاه المظاريف الفنية.