20 مليار جنيه تكلفة دعم المشتقات البترولية فى الربع المالى الأخير

20 مليار جنيه تكلفة دعم المشتقات البترولية فى الربع المالى الأخير<br /> <div><span style="line-height: 18.5714282989502px;"><br /> </span></div>

نسمة بيومى:

كشفت مصادر بالهيئة العامة للبترول، أن قيمة الفاتورة المرتقبة لدعم المنتجات البترولية خلال الربع الاخير من العام المالى الحالى تتراوح بين 15 و20 مليار جنيه.

كانت الحكومة قد خصصت نحو 100.3 مليار جنيه لدعم المشتقات البترولية خلال العام المالى الحالى، مقابل نحو 128 مليار جنيه العام السابق، وأعلنت عن انخفاض تلك القيمة بما يتراوح بين 25 و30 مليار جنيه، بعد انخفاض أسعار البترول العالمية تحت حاجز 50 دولارًا للبرميل.

وقالت المصادر، لـ»المال»، إنه فى حال استمرار معدلات أسعار البترول العالمية عند مستوياتها الحالية، تحت حاجز 60 دولارًا للبرميل، فإن الحكومة ستنجح فى تحقيق مستهدفاتها فى خفض إجمالى فاتورة الدعم، لتتراوح بين 70 و75 مليار جنيه بنهاية العام المالى الحالى.

كان مسئول بوزارة البترول قد أشار، فى تصريحات أمس الإثنين، إلى أن تكلفة دعم المواد البترولية بلغت نحو 56 مليار فى أول تسعة شهور من السنة المالية 2015-2014، مقابل نحو 92 مليارًا خلال نفس الفترة من العام الماضى، بانخفاض نسبته %39.

وفى سياق آخر، قالت المصادر إن أحداث «اليمن» الأخيرة، والتى تسببت فى زيادة أسعار البترول العالمية قرب مستوى 60 دولارًا، قد تهبط بمستهدفات الحكومة فى خفض فاتورة الدعم الإجمالية، لافتًا إلى أن تحقيق مستهدفات الحكومة مرهون بإستمرار انخفاض الأسعار تحت مستوى 60 دولارًا للبرميل.

وقد شهدت أسعار البترول العالمية حالة من الانخفاض الملحوظ بعد هدوء الاوضاع فى «اليمن»، وانخفاض رد فعل الحوثيين على الدعم الخليجى الملحوظ للجانب اليمنى، وتستقر الاسعار حاليا حول مستوى 55 إلى 56 دولارًا للبرميل متأثرة بالاتفاق المبدئى الذى تم بين إيران والقوى العالمية حول برنامجها النووى.

وتشير أغلب التوقعات إلى احتمالية استمرار تقلب الاسعار هبوطًا وصعودًا عند مستويات 54 - 59 دولارًا للبرميل خلال الأشهر المقبلة.

وأجمعت مؤسسات دولية على أن تأثير الاتفاق الإيرانى على المعروض العالمى أو زيادة صادرات الخام الإيرانية، لن يظهر بوضوح إلا خلال العام المقبل.

وتوقع المهندس يسرى حسان، استشارى البترول الدولى، استمرار تذبذبب أسعار خام برنت العالمية، بين 50 - 55 دولارًا خلال الشهور الثلاثة المقبلة، موضحا ان الاسعار ستبدأ موجة انخفاض جديدة تحت حاجز 50 دولارًا للبرميل بنهاية 2015، وتحديدا مع بدء التنفيذ الفعلى للاتفاق النووى الإيرانى.

وقال حسان لـ»المال» إن الاتفاق النووى الإيرانى ستتبعه زيادة حجم الصادرات الإيرانية بنحو مليون برميل يوميًا كحد أدنى، مشيرا إلى وجود نحو 40 مليون برميل زيت خام إيرانى معبأ ومخزن فى انتظار تصديره للأسواق الخارجية.

وتوقع نجاح إيران فى تصدير تلك الكميات المخزنة وزيادة حجم مبيعاتها، خلال افترة المقبلة، بما يعنى زيادة المعروض العالمى بشكل يخلق موجة انخفاض جديدة فى الأسعار، مؤكدا أن ذلك سيتبعه بالضرورة زيادة فى حجم الوفورات المستهدفة فى إجمالى فاتورة الدعم.