الصاوي أحمد:
قال خالد فهمى وزير البيئة، إن رئاسة مصر حاليا لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة ولجنة حكماء التغيرات المناخية يعكس مدى الاهتمام خلال الفترة القادمة بموضوعات الزراعة، نظرا لأنها تمثل النشاط الأهم لمعظم دول القارة الأفريقية، لافتا إلى أنه رغم أن الدول الأفريقية هي الأكثر تهديدا بالآثار السلبية للتغيرات المناخية.
وأضاف فهمى فى تصريحات صحفية اليوم، أن كافة الدول النامية والمتقدمة مطالبة بإعداد مساهماتها الوطنية لخفض الانبعاثات من مختلف المصادر، وأحد هذه المصادر هو قطاع الزراعة، والذي تتمثل الانبعاثات فيه من الطاقة المستخدمة في الأنشطة الزراعية، وانبعاثات الميثان من حقول الأرز والتخمر اللاهوائي من حيوانات المزرعة واستخدام الأسمدة الأزوتية، لافتا إلى أن قطاع الزراعة يمثل أهمية قصوى لمصر نظرا لارتباطه بالأمن الغذائي وأن أي تعامل مع الزراعة يأتي في إطار التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية وليس تخفيف الانبعاثات.
قال خالد فهمى وزير البيئة، إن رئاسة مصر حاليا لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة ولجنة حكماء التغيرات المناخية يعكس مدى الاهتمام خلال الفترة القادمة بموضوعات الزراعة، نظرا لأنها تمثل النشاط الأهم لمعظم دول القارة الأفريقية، لافتا إلى أنه رغم أن الدول الأفريقية هي الأكثر تهديدا بالآثار السلبية للتغيرات المناخية.
وأضاف فهمى فى تصريحات صحفية اليوم، أن كافة الدول النامية والمتقدمة مطالبة بإعداد مساهماتها الوطنية لخفض الانبعاثات من مختلف المصادر، وأحد هذه المصادر هو قطاع الزراعة، والذي تتمثل الانبعاثات فيه من الطاقة المستخدمة في الأنشطة الزراعية، وانبعاثات الميثان من حقول الأرز والتخمر اللاهوائي من حيوانات المزرعة واستخدام الأسمدة الأزوتية، لافتا إلى أن قطاع الزراعة يمثل أهمية قصوى لمصر نظرا لارتباطه بالأمن الغذائي وأن أي تعامل مع الزراعة يأتي في إطار التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية وليس تخفيف الانبعاثات.