حقق بنك باركليز البريطاني نتائج مالية قوية خلال النصف الأول من العام، بعدما ارتفعت أرباحه قبل الضرائب بواقع 17% متجاوزة توقعات المحللين، مستفيداً من النشاط القوي في تداول الأسهم ورسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية، في مؤشر جديد على قدرة البنوك الكبرى على تحقيق نمو رغم التحديات الاقتصادية وتوقعات استمرار دورة خفض أسعار الفائدة في المملكة المتحدة، وفقا لشبكة " سى إن إن".
وأعلن البنك، اليوم الثلاثاء، تسجيل أرباح قبل الضرائب بلغت 6.1 مليار جنيه إسترليني ( 8.11 مليار دولار) خلال الفترة من يناير إلى يونيو، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 5.94 مليار جنيه إسترليني، كما كشف عن برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة مليار جنيه إسترليني، وهو أعلى من توقعات السوق البالغة 831 مليون جنيه، إلى جانب توزيعات نقدية على المساهمين بقيمة 800 مليون جنيه.
ورفع باركليز توقعاته لإيرادات العام الجاري بشكل طفيف من 31 مليار جنيه إلى 31.5 مليار جنيه إسترليني، مؤكداً أنه يسير وفق المسار المخطط لتحقيق أهدافه المالية لعام 2026، في إشارة إلى استمرار قوة أدائه التشغيلي رغم البيئة الاقتصادية غير المستقرة.
وواصلت ذراع الخدمات المصرفية الاستثمارية لعب دور المحرك الرئيسي لأرباح المجموعة، إذ سجلت إيرادات بلغت 4 مليارات جنيه إسترليني خلال الربع الثاني، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 3.7 مليار جنيه.