تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، يوم الاثنين، مع انخفاض أسهم شركات أشباه الموصلات، على الرغم من توقف القتال بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب شبكة سي إن بي سي.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5%. في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 258 نقطة، أي بنسبة 0.5%.
وشهدت أسهم شركات أشباه الموصلات انخفاضًا عامًا. وانخفض مؤشر VanEck Semiconductor ETF (SMH) بنسبة 3.7%، ليزيد من خسائره التي تكبّدها يوم الجمعة.
وتصدرت أسهم شركتيْ AMD وTeradyne قائمة الخاسرين، حيث تراجعت أسهمهما بأكثر من 7% لكل منهما. كما تراجعت أسهم شركة مايكرون تكنولوجيز بأكثر من 6%.
ومع ذلك، أدى انخفاض حدة التوترات في الشرق الأوسط إلى انخفاض العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي للتسليم في سبتمبر بنسبة 6.8% لتصل إلى حوالي 90.25 دولار للبرميل. انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 6.1% لتصل إلى 83.83 دولار للبرميل.
وتصاعدت التوترات في مناطق أخرى بعد أن هاجمت أوكرانيا سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما دفع طهران إلى اتهام كييف بارتكاب "عمل عدائي وإجرامي".
لن يخلو الأسبوع المقبل من تحديات كبيرة للمؤشرات الرئيسية. فسلسلة من التقارير الفصلية لشركات أمازون، وآبل، وميتا بلاتفورمز، ومايكروسوفت، ستُسهم إما في تهدئة مخاوف المستثمرين من الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي، أو في تفاقمها، بعد نتائج ألفابت المخيبة للآمال في الأسبوع الماضي.
وقد تؤثر هذه النتائج، بشكل مباشر، على شركات أشباه الموصلات التي تُعد المستفيد الأكبر من هذا الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.