تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة المنيا الجديدة، وذلك في إطار دفع معدلات التنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر.
وشددت وزيرة الإسكان على أهمية المتابعة المستمرة للموقف التنفيذي للمشروعات الجارية بمدينة المنيا الجديدة، والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ، بما يضمن الانتهاء من المشروعات وفق البرامج الزمنية المقررة، ويدعم جهود الدولة في تنمية مدن الصعيد وتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.
وفي هذا الإطار، تلقت وزيرة الإسكان تقريرًا أوضح خلاله المهندس محمد العزوني، رئيس جهاز تنمية مدينة المنيا الجديدة، أن قطاع الإسكان شهد الانتهاء من تنفيذ 32 عمارة ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين"، منها 29 عمارة تضم وحدات بمساحة 90 مترًا مربعًا، و3 عمارات تضم وحدات بمساحة 75 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى الانتهاء من تنفيذ 6 عمارات للإسكان المتوسط.
وأشار رئيس الجهاز إلى الانتهاء أيضًا من تنفيذ سوق تجارية تضم 8 محال لخدمة المناطق السكنية الجديدة، مع استمرار تنفيذ 71 عمارة بإجمالي 1704 وحدات سكنية لمحدودي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين"، إلى جانب مواصلة تنفيذ 64 عمارة بالإسكان الأخضر ضمن المبادرة، فضلًا عن الإعداد لطرح الخدمات المصاحبة للمشروع، التي تشمل مدرسة وحضانة، واستمرار تنفيذ مشروع "ديارنا" بإجمالي 21 عمارة تضم 546 وحدة سكنية.
كما تابعت وزيرة الإسكان موقف تنفيذ عدد من مشروعات البنية الأساسية بمدينة المنيا الجديدة، ومن بينها تركيب خط مياه بقطر 300 مم لتغذية منطقة 150 فدانًا، مع استمرار تنفيذ التوسعات بمحطة الصرف الصحي الرئيسية رقم (1)، واستكمال أعمال المرحلة الأولى، بالإضافة إلى تنفيذ طبقة الفرمة للطرق بمنطقة 310 أفدنة، والانتهاء من تنفيذ طبقة الفرمة النهائية بمشروع 150 فدانًا تمهيدًا للرصف.
وتناول التقرير أيضًا أعمال التطوير ورفع الكفاءة، التي شملت إعادة الشيء إلى أصله بطول يقارب 4 كيلومترات عقب تنفيذ أعمال الغاز الطبيعي، وتنفيذ طبقة أساس بطول 2 كيلومتر بمنطقة السياحية، إلى جانب استبدال البردورات التالفة بطول يقارب 5 كيلومترات بمدخل المدينة وأجزاء من الحي الثالث، والانتهاء من تنفيذ الجزيرة الخاصة بالوصلة المؤدية إلى طريق الجيش والمحور الرئيسي المؤدي إلى المدخل الجنوبي الشرقي للمدينة.
وفي إطار الارتقاء بالمظهر الحضاري، بدأ تنفيذ مشروع زراعة الجزيرة الوسطى وجانبي الطريق المؤدي إلى منطقة 840 فدانًا بطول 4.5 كيلومتر، من خلال زراعة الأشجار المزهرة وإنشاء شبكة ري بالتنقيط، إلى جانب رفع كفاءة المسطحات الخضراء وشبكات الري بالحي الثاني على مساحة 25 فدانًا، وتطوير الجزيرة الوسطى بمدخل المدينة من جهة قرية الشرفاء.
وفيما يتعلق بمنظومة النظافة، أكد المهندس محمد العزوني استمرار حملات النظافة اليومية ورفع المخلفات بجميع أحياء المدينة، والتي شملت الأحياء الأول والثالث والرابع والسادس والسابع، ومنطقة زهراء المدينة، ودار مصر، والطريق الرئيسي، والمنطقة الصناعية، والطريق الصحراوي، مع رفع كفاءة منظومة النظافة بما يحافظ على البيئة والمظهر الحضاري.
وفي قطاع التشغيل والصيانة، نُفذت أعمال حماية وعزل لوحات تشغيل الطلمبات، وتركيب محابس عدم الرجوع، وتنفيذ وسائل حماية لأجهزة قياس التصرفات، واستكمال أعمال الدهانات، إلى جانب تنفيذ برامج الصيانة الوقائية والدورية بمحطات الصرف الصحي.
وفي قطاع الكهرباء، جرى تنفيذ 2 كيلومتر من كابلات الجهد المنخفض لخدمة المرحلة السادسة بمشروع "سكن لكل المصريين"، وتوريد 27 لوحة جهد منخفض (بيلر)، واعتماد التصميم النهائي لشبكة الكهرباء بمنطقة 310 أفدنة – بيت الوطن، مع دراسة رفع قدرة محطة المحولات الرئيسية. كما تم استبدال 500 كشاف صوديوم بكشافات LED موفرة للطاقة، وتوريد وتركيب أبواب لأعمدة الإنارة، والانتهاء من معالجة جميع شكاوى الإنارة الواردة عبر منظومة تلقي الشكاوى الموحدة للمدن الجديدة (15100)، وتشغيل شبكات الإنارة بمنطقة مهبط الطائرات ومنطقة الـ88 عمارة بالمنحة الإماراتية.
وفي قطاع الاتصالات، أوضح رئيس الجهاز أنه تم الانتهاء من تنفيذ شبكات الاتصالات بمنطقة المرور (أ)، والحي المتميز الصغير، ومنطقة بيت الوطن (1)، مع استمرار اختبارات التشغيل، إلى جانب مواصلة تنفيذ الشبكة الرئيسية بمنطقة 150 فدانًا "الأكثر تميزًا"، والبدء في تنفيذ شبكة الاتصالات للمرحلة السادسة بمشروع "سكن لكل المصريين"، بالتنسيق مع الشركة المصرية للاتصالات، مع التوسع في إحلال الشبكات النحاسية واستبدالها بشبكات الألياف الضوئية.
وفي ختام التقرير، أكدت المهندسة راندة المنشاوي حرص وزارة الإسكان على الإسراع في تنفيذ المشروعات التنموية وفق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في توفير بيئة عمرانية متكاملة وخدمات متميزة للمواطنين، ويعزز مكانة المدن الجديدة بوصفها محاور رئيسية للتنمية العمرانية والاقتصادية.