وسعت شركة ميرسك نطاق إجراءات الطوارئ في جميع أنحاء الشرق الأوسط مع استمرار عدم الاستقرار الإقليمي في تعطيل عمليات الشحن والخدمات اللوجستية.
وفي آخر تحديث لها للعمليات في الشرق الأوسط (التحديث رقم 40) للعام الجاري 2026 ، ذكرت الشركة أنها تتخذ خطوات إضافية لحماية الشحنات، والحفاظ على استقرار الشبكة، ودعم العملاء من خلال حلول نقل بديلة، نظرًا لأن الوضع لا يزال متقلبًا للغاية.
وأعلنت ميرسك أنها تواصل توسيع حلول النقل البري متعدد الوسائط في المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والعراق. ومع ذلك، أوقفت الشركة مؤقتًا بعض الحجوزات البرية على عدة خطوط، مع الحفاظ على خدمات النقل المحلية والعابرة للحدود الأخرى، وذلك وفقًا للطاقة الاستيعابية واللوائح المحلية.
كما أبقت الشركة على قيود الحجز لعدة فئات من الشحنات، بما في ذلك المبردات والبضائع الخطرة والشحنات ذات الأبعاد غير القياسية، على خطوط الشحن التي تشمل العديد من دول الخليج. في الوقت نفسه، تواصل شركة ميرسك قبول الحجوزات على خدمات مختارة، بما في ذلك نقل البضائع عبر موانئ مثل صلالة وصحار وخورفكان وجدة وفق شروط محددة.
بالنسبة للبضائع التي هي قيد النقل أو المحجوزة إلى الوجهات المتأثرة، تواصل ميرسك تطبيق رسوم الشحن الطارئ الإضافية لدعم المسارات البديلة والتخزين المؤقت والتدابير التشغيلية الإضافية.
وتبلغ الرسوم الإضافية 1800 دولار أمريكي للحاوية الجافة سعة 20 قدمًا، و3000 دولار أمريكي للحاوية الجافة سعة 40 قدمًا، و3800 دولار أمريكي لحاويات التبريد والبضائع الخاصة والخطرة. بالإضافة إلى ذلك، تخضع البضائع المنقولة عبر مضيق هرمز لرسوم إضافية قدرها 1000 دولار أمريكي لكل حاوية.
وذكرت الشركة أنها تقدم لعملائها ثلاثة خيارات للبضائع المتأثرة بالاضطراب: مواصلة الرحلة المخطط لها مع التخزين المؤقت، أو إعادة البضائع إلى نقطة المنشأ، أو تغيير الوجهة النهائية، حيث أشارت الشركة إلى أن كل خيار يخضع للجدوى التشغيلية، وقد تترتب عليه تكاليف إضافية بحسب وقت تقديم الطلب.
كما عدّلت الشركة مسارات الشحن الإقليمية. سيتم الآن إعادة شحن البضائع المتجهة إلى الكويت والعراق وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة عبر صلالة وخورفكان، قبل نقلها عبر النقل البري وخدمات النقل البحري التكميلي عند الحاجة. كما سيتم إعادة توجيه البضائع المحجوزة إلى جدة للمستلمين خارج المملكة العربية السعودية عبر خورفكان.
فيما طبّقت شركة ميرسك ترتيبات مؤقتة لإعادة الحاويات الفارغة في جميع أنحاء المنطقة، مشيرة إلى أنه لن يتم قبول الحاويات الفارغة المتجهة إلى عدد من وجهات الخليج في مواقع إعادتها المعتادة، ويجب بدلاً من ذلك تسليمها إلى مستودعات مخصصة حتى إشعار آخر، كما قامت الشركة بتحديث إجراءات استلام وتسليم الحاويات الفارغة في أسواق مختارة.
وأكدت ميرسك أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب وتعديل إجراءاتها التشغيلية وفقًا لتغير الظروف.