ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجمعة بنسبة 0.6% بعد انخفاضه بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، متجهاً نحو تحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة، بحسب موقع يورونكست.
تذبذبت عوائد السندات العالمية قرب أعلى مستوياتها منذ عقود يوم الجمعة، إذ أثارت أسعار النفط المرتفعة، الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، مخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة، في حين لم تجد الأسهم الأمريكية والأوروبية أي تحسن يُذكر من أدنى مستوياتها هذا الأسبوع.
كما لم يُسهم نبأ فرض الإدارة الأمريكية تعريفات جمركية أعلى على سلع من 60 شريكًا تجاريًا في تحسين وضع التضخم، حيث تتجه عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا نحو أعلى مستوياتها منذ عام 2007، بينما ظلت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات - المعيار لمنطقة اليورو - قريبة من أعلى مستوياتها منذ عام 2011.
واستقرت أسهم وول ستريت تقريبًا، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.1% لكل منهما.
وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1%، مع انخفاض أسهم شركة إنتل لصناعة الرقائق الإلكترونية بنحو 2% رغم نتائجها القوية.
وتعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط هذا الأسبوع مع تزايد قلق المستثمرين بشأن الإنفاق بمليارات الدولارات على الذكاء الاصطناعي الذي لم يُثبت جدواه بشكل قاطع حتى الآن.
وانخفض سعر خام برنت بنسبة 2.83% إلى 97.84 دولار للبرميل، بعد أن قفز بنسبة 7% خلال الليل إلى أعلى مستوى له في شهرين عند 102 دولارًا.
وتُهدد هجمات الحوثيين الموالين لإيران على ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر بقطع شريان حيوي ثانٍ في الشرق الأوسط لإمدادات النفط العالمية، إلى جانب إغلاق إيران شبه الكامل لمضيق هرمز.