مع استمرار موجة الحر.. أقصى حمل للكهرباء في مصر يرتفع إلى 38.8 ألف ميجاوات

الشبكة القومية نجحت في استيعاب الزيادة دون حدوث أي تأثير على استقرار التغذية

الكهرباء

ارتفع أقصى حمل على الشبكة القومية للكهرباء في مصر إلى نحو 38.8 ألف ميجاوات مساء أمس، بزيادة بلغت نحو 200 ميجاوات مقارنة باليوم السابق، بالتزامن مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على أجهزة التكييف، وفقًا لمصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.

وقال المصدر، في تصريحات لـ«المال»، إن الحمل الأقصى خلال فترة الذروة المسائية سجل 38,800 ميجاوات، بينما بلغ الحمل الصباحي اليوم نحو 32 ألف ميجاوات، في ظل استمرار ارتفاع معدلات الاستهلاك نتيجة زيادة درجات الحرارة بمختلف أنحاء الجمهورية.

وأوضح أن ارتفاع الأحمال جاء مدفوعًا بزيادة الطلب على الكهرباء، خاصة من القطاعين السكني والتجاري، نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف والتبريد خلال ساعات الذروة.

وأكد المصدر أن الشبكة القومية للكهرباء نجحت في استيعاب الزيادة في الأحمال دون حدوث أي تأثير على استقرار التغذية الكهربائية، بدعم من جاهزية محطات الإنتاج وكفاءة منظومتي النقل والتوزيع.

وأشار إلى أن وزارة الكهرباء تمتلك احتياطيًا آمنًا من قدرات التوليد يقترب من 15 ألف ميجاوات، بما يوفر مرونة كبيرة لتلبية أي زيادات مفاجئة في الاستهلاك، خاصة خلال أشهر الصيف، ويضمن استقرار الخدمة واستمرارية التغذية الكهربائية.

وأضاف أن الوزارة تواصل تنفيذ برامج الصيانة ورفع كفاءة محطات إنتاج الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع، إلى جانب المتابعة اللحظية للأحمال من خلال مراكز التحكم، بما يضمن الحفاظ على استقرار الشبكة القومية وتأمين احتياجات مختلف القطاعات من الطاقة الكهربائية.