وكالة الطاقة الدولية: استمرار إمدادات النفط من السعودية والإمارات يدعم استقرار الأسواق

عبر خطوط أنابيب ومسارات تصدير بديلة لمضيق هرمز

وكالة الطاقة الدولية

أكدت وكالة الطاقة الدولية استمرار متابعتها لتطورات أسواق النفط العالمية عن كثب، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بهدف الحفاظ على استقرار الأسواق وضمان أمن إمدادات الطاقة.

وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة، في بيان، إن الوكالة تراقب بشكل مستمر أوضاع أسواق النفط، في ظل المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة البحرية والبنية التحتية للطاقة في المنطقة، مؤكدًا أنه "لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأمن الطاقة".

وأوضح بيرول أن أسواق النفط لا تزال تتمتع بعوامل تساعدها على امتصاص الصدمات، مشيرًا إلى استمرار وصول إمدادات النفط من السعودية والإمارات إلى الأسواق العالمية عبر خطوط أنابيب ومسارات تصدير بديلة لمضيق هرمز، إلى جانب استمرار عبور جزء من الشحنات عبر المضيق، بما يحافظ على تدفقات الصادرات الخليجية عند مستويات أعلى من المسجلة خلال الأشهر الماضية.

وأضاف أن وكالة الطاقة الدولية، بالتعاون مع الدول الأعضاء، تحتفظ باحتياطيات نفطية طارئة كبيرة يمكن اللجوء إليها حال تطلبت ظروف السوق ذلك، موضحًا أن هذه الاحتياطيات تمثل أداة رئيسية للتعامل مع أي اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة العالمية.

وأشارت الوكالة إلى أنها ستواصل تقييم تطورات السوق بصورة يومية، مع التركيز على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا، وأي مستجدات قد تؤثر في توازنات العرض والطلب.