بالتزامن مع "المؤتمر الاقتصادى".. بنوك الإسكندرية تحت التهديد

بالتزامن مع "المؤتمر الاقتصادى".. بنوك الإسكندرية تحت التهديد<br />

هبة حامد

"أخويا هايص.. وأنا لايص".. خير مقولة تنطبق على ما تعانى منه بنوك الإسكندرية هذه الأيام، ففى الوقت الذى يخطف فيه المؤتمر الاقتصادى بمنطقة شرم الشيخ أعين العالم، تواجه بنوك الإسكندرية حالة من القلق، حيث تزايدت عمليات السطو المسلح على بعضها، فيما شهد البعض الآخر تفجيرات إثر وجود قنابل أمامها دون وقوع إصابات.

فقبل بدء مؤتمر شرم الشيخ بيومين تعرض بنك "الإمارات دبى الوطنى" بمنطقة العصافرة لهوم مسلح من قبل مجهولين، فى نفس الوقت الذى تعرض له فرع البنك الأهلى بمنطقة السيوف لهجوم مماثل بالأسلحة النارية والمولوتوف، وهو ما لم يؤثر على حركة سير عمل هذه البنوك.

فيما تعرض فرع بنك باركليز بمنطقة العصافرة، أمس، بالتزامن مع أولى أيام المؤتمر الاقتصادى إلى وقوع تفجير أمامه إثر وجود قنبلة، وشهد فرع بنك "بيريوس" بمنطقة المندرة انفجارا لقنبلة أدت إلى تلفيات بواجهة فرع البنك، كما تعرض اليوم بنك "اتش.إس.بى.سى" بمنطقة سيدى بشر إلى تفجير إثر انفجار قنبلة أمام البنك أدت إلى تحطيم واجهته، وهو الأمر الذى فسره العميد شريف عبدالحميد، مدير مباحث الإسكندرية بأنه عمل إرهابي يهدف إلى إثارة الرعب بين المواطنين، ونشر رسائل سلبية، وليس بهدف السطو على البنك فى الحالات التى تعرضت لها البنوك لعمليات سطو مسلح".

فيما اعتبر مسئول بالبنك الأهلى، فضّل عدم ذكر اسمه، أن هذه العمليات الغرض منها إعطاء رسائل سلبية للمستثمرين الأجانب المشاركين بمؤتمر شرم الشيخ بأن النوافذ الاقتصادية التى سيتم التعامل معها ليست بأمان، وبالتالى محاولة إفشال المؤتمر الإقتصادى، مؤكدًا أن هذه الأحداث التى تعرضت لها البنوك لم تؤثر على حركة العمل بها، وأنها تسير بشكلها الطبيعى ولكن مع تشديد الاحتياطات الأمنية بها.

وفى المقابل أعلنت صفحة على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" نُسبت لجماعة تسمى بـ"العقاب الثورى"، مسئوليتها عن الأحداث التى تعرضت لها فروع البنوك بالإسكندرية من سطو مسلح وتفجيرات، معتبرة أن ذلك عقاب لهذه البنوك لمشاركتها فى المؤتمر الاقتصادى.

بينما أرجع رجال أعمال هذه العمليات إلى رغبة القائمين بها فى إرسال رسائل سلبية للمستثمر الأجنبى ، فيقول هانى المنشاوى، رجل أعمال، ورئيس اتحاد الصناعات الصغيرة والمتوسطة، إنه من ضمن البنوك التى تم استهدافها بنوك إماراتية، وأن التعدى عليها هو عمل جبان يهدف إلى إفشال المؤتمر وبث الرعب فى قلوب الستثمرين المشاركين.