«آون»: حرائق الغابات وموجة الحر في أمريكا وكندا تتسببان في خسائر بمئات الملايين من الدولارات

تحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة

آون

تسببت حرائق الغابات وموجة الحرارة الشديدة التي اجتاحت الولايات المتحدة وأجزاء من كندا خلال الأيام الماضية في خسائر اقتصادية وتأمينية متوقعة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، وسط استمرار اتساع رقعة الحرائق وتسجيل درجات حرارة قياسية في عدد من الولايات الأمريكية.

وأوضح تقرير Weekly Cat Report الصادر عن شركة «آون» العالمية، المتخصصة في خدمات إدارة المخاطر ووساطة واستشارات إعادة التأمين، أن موجة الحر نتجت عن سيطرة مرتفع جوي قوي على شمال ووسط الولايات المتحدة، ما أدى إلى تحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة، حيث سجلت مدينة بيلينجز بولاية مونتانا 44 درجة مئوية، بينما سجلت مدينة سولت ليك سيتي بولاية يوتا 43 درجة مئوية، وهي أعلى درجات حرارة في تاريخ المدينتين.

وأضاف التقرير أن الظروف الحارة والجافة ساهمت في تسارع انتشار الحرائق، وفي مقدمتها حريق Aspen Acres بولاية كولورادو، الذي امتد إلى نحو 100 ألف فدان، مع احتواء محدود للنيران، فيما اندلعت عشرات الحرائق الأخرى في ولاية مينيسوتا نتيجة الصواعق، بالتزامن مع استمرار اشتعال نحو 850 حريقًا في أنحاء كندا، من بينها أكثر من 130 حريقًا في شمال غرب أونتاريو.

وأوضح التقرير أن حريق كولورادو أدى إلى تدمير نحو 850 منشأة بين منازل ومبانٍ، وإصدار أوامر إخلاء إلزامية لعدد من التجمعات السكنية، كما تأثرت محطات لمعالجة المياه، وأُغلقت أجزاء من الطرق السريعة، بينما دفعت الحرائق في كندا السلطات إلى إجلاء العديد من المجتمعات المحلية.

وأشار إلى أن الدخان الكثيف الناتج عن الحرائق امتد إلى مناطق واسعة في الولايات المتحدة وكندا، ما تسبب في إصدار تحذيرات بشأن جودة الهواء لأكثر من 100 مليون شخص، مع وصول مؤشر جودة الهواء في بعض المناطق إلى مستويات مصنفة بأنها «خطرة»، وهو ما يزيد من التداعيات الصحية والاقتصادية للأحداث المناخية الحالية، في وقت تشير فيه التقديرات الأولية إلى أن الخسائر الاقتصادية والتأمينية قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.