«آون»: خسائر عواصف أوروبا قد تصل إلى مليار يورو.. وفرنسا وألمانيا الأكثر تضررًا

أضرار واسعة في عدد من المناطق الزراعية والممتلكات

آون

شهدت عدة دول أوروبية خلال الفترة من 10 إلى 17 يوليو موجة من العواصف الرعدية العنيفة، صاحبتها أمطار غزيرة ورياح قوية وتساقط كثيف للبَرَد، ما أدى إلى خسائر اقتصادية وتأمينية تُقدَّر بمئات الملايين من اليورو، مع توقعات بارتفاعها إلى مستوى مليار يورو إذا أظهرت التقييمات النهائية اتساع حجم الأضرار.

وأوضح تقرير Weekly Cat Report الصادر عن شركة Aon العالمية المتخصصة في خدمات إدارة المخاطر ووساطة واستشارات إعادة التأمين، أن فرنسا وألمانيا كانتا الأكثر تضررًا من موجة الطقس العنيف، بينما امتدت تأثيرات العواصف إلى التشيك وإيطاليا وسويسرا والنمسا وسلوفينيا. وتسبب البَرَد في الجزء الأكبر من الخسائر، إلى جانب الأضرار الناجمة عن الرياح العاتية والسيول المحلية.

وأشار التقرير إلى أن العواصف بدأت بصورة محدودة خلال يومي 10 و11 يوليو، قبل أن تتصاعد بشكل ملحوظ خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو، مع تسجيل عواصف شديدة فوق شمال ألمانيا، لا سيما في مدينة هانوفر، حيث تسببت كتل البَرَد الكبيرة والرياح الهابطة في أضرار واسعة. 

كما شهدت مناطق في فرنسا وإيطاليا والتشيك وسويسرا موجات متتالية من الأحوال الجوية القاسية.

وسجلت فرنسا إحدى أكبر حبات البَرَد خلال هذه الموجة، إذ بلغ قطرها 13 سنتيمترًا في منطقة أرديش، بينما تعرضت مدينة ديجون لعاصفة محلية صاحبتها حبات بَرَد بلغ قطرها 6 سنتيمترات. 

وفي المقابل، شهد شمال إيطاليا رياحًا تجاوزت سرعتها 120 كيلومترًا في الساعة، ما أسفر عن أضرار واسعة في عدد من المناطق الزراعية والممتلكات.

ورجح التقرير أن تتركز معظم الخسائر المالية في فرنسا وألمانيا، مع استمرار عمليات تقييم الأضرار واستقبال مطالبات التعويض، لافتًا إلى أن القطاع الزراعي سيكون من أكثر القطاعات تضررًا. وأعلنت إحدى شركات التأمين الزراعي في ألمانيا تعرض نحو 100 ألف هكتار من الأراضي الزراعية للتلف، بخسائر أولية لا تقل عن 50 مليون يورو.