محمد فضل :
توقع متعاملون ومحللون فنيون، أن تستهدف البورصة المصرية منطقة 9800- 10000 نقطة خلال الأسبوع الجاري، حيث من المرشح أن تستهل السوق تعاملاتها على صعود بدعم من نجاح مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري في جذب استثمارات وودائع جديدة من شأنها تدعيم الاقتصاد المرحلة المقبلة.
وأشار الخبراء إلى أن انخفاض حجم السيولة يحول دون استفادة البورصة بشكل كبير من نتائج المؤتمر وهو ما ظهر خلال الأسبوع الماضي في عدم قدرة المؤشر على اختراق مستوى 10 ألاف نقطة.
ورشح المتعاملون عدة قطاعات للاستفادة من الثمار الأولية للمؤتمر أبرزها أسهم العقارات بدعم من مشروع العاصمة الادارية الجديدة في شرق القاهرة، والخدمات البترول والنقل ومواد البناء وكذلك البنوك التي ستجد العديد من الفرص لتوظيف السيولة المتاحة لديها.
وقد شهد الأسبوع الماضي ارتفاع المؤشر الرئيسي للسوق EGX30 بنسبة 0.68% ليصل إلى مستوى 9641 نقطة، في حين انخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنحو 1.8% مغلقاً عند مستوى 556 نقطة، وهو ما انعكس في نهاية الأمر في تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً EGX100 بنو 1% مغلقاً عند مستوى 1120 نقطة.
قال محمد فتح الله العضو المنتدب لشركة التوفيق لتداول الأوراق المالية، ان السوق مرشحة للصعود خلال الأسبوع الحالي بدعم من التأثير الايجابي للمؤتمر الاقتصادي على اقتصاد الدولة بشكل عام، فضلاً عن استعداد السوق للاستفادة من قرار خفض الحد الاقصي للضرائب من 25% إلى 22.5%، نظراً لأن مخاوف تأثر المؤتمر بالعمليات الارهابية حال دون انعكاس القرار ايجاباً على حركة البورصة الاسبوع الماضي.
ورشح فتح الله المؤشر الرئيسي للسوق أن يختبر منطقة 10 ألاف نقطة الا انه في حالة استمرار السيولة عند معدلاتها الحالية والتي تتحرك اسفل 500 مليون جنيه، لن يتمكن المؤشر من اختراق هذه المنطقة على غرار الاسبوع الماضي، مشيراً إلى تعاملات الأجانب والعرب ستكون الفيصل في رفع أحجام التداول بناء ًعلى توجه الشركات العربية والاجنبية على الاستثمار بقوة في السوق المصرية.
فيما رأى المحلل الفني هيثم عبدالسميع أن السوق ستستهل تعاملات الأسبوع على ارتفاع بدعم من مذكرات التفاهم والمساعدات التي تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر الاقتصادي، محدداً عدداً من القطاعات التي ستوجه اليها الاستفادة الرئيسية وهي أسهم العقارات مثل مدينة نصر للاسكان ومصر الجديدة التي تمتك أراضي ومشروعات في شرق القاهرة في اتجاه العاصمة الادارية المقرر اقامتها.
وتابع أن أسهم مواد البناء مثل الحديد والأسمنت والبترول والنقل والخدمات اللوجيستية ستتصدر الأسهم المستفيدة من المشروعات التي شهدت توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بشأنها.
وتوقع عبدالسميع أن تتحرك البورصة بين مستويي 9800- 10000 نقطة، وهو ارتفاع محدود مقارنة بالاثار الايجابية للمؤتمر، ولكن انخفاض السيولة يحول دون تجاوز هذه المنطقة، لافتاً إلى انه في حال تدفق سيولة جديدة من شأنها رفع أحجام التداول، سترتفع فرص اختراق منطقة 10 ألاف نقطة.
توقع متعاملون ومحللون فنيون، أن تستهدف البورصة المصرية منطقة 9800- 10000 نقطة خلال الأسبوع الجاري، حيث من المرشح أن تستهل السوق تعاملاتها على صعود بدعم من نجاح مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري في جذب استثمارات وودائع جديدة من شأنها تدعيم الاقتصاد المرحلة المقبلة.
وأشار الخبراء إلى أن انخفاض حجم السيولة يحول دون استفادة البورصة بشكل كبير من نتائج المؤتمر وهو ما ظهر خلال الأسبوع الماضي في عدم قدرة المؤشر على اختراق مستوى 10 ألاف نقطة.
ورشح المتعاملون عدة قطاعات للاستفادة من الثمار الأولية للمؤتمر أبرزها أسهم العقارات بدعم من مشروع العاصمة الادارية الجديدة في شرق القاهرة، والخدمات البترول والنقل ومواد البناء وكذلك البنوك التي ستجد العديد من الفرص لتوظيف السيولة المتاحة لديها.
وقد شهد الأسبوع الماضي ارتفاع المؤشر الرئيسي للسوق EGX30 بنسبة 0.68% ليصل إلى مستوى 9641 نقطة، في حين انخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنحو 1.8% مغلقاً عند مستوى 556 نقطة، وهو ما انعكس في نهاية الأمر في تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً EGX100 بنو 1% مغلقاً عند مستوى 1120 نقطة.
قال محمد فتح الله العضو المنتدب لشركة التوفيق لتداول الأوراق المالية، ان السوق مرشحة للصعود خلال الأسبوع الحالي بدعم من التأثير الايجابي للمؤتمر الاقتصادي على اقتصاد الدولة بشكل عام، فضلاً عن استعداد السوق للاستفادة من قرار خفض الحد الاقصي للضرائب من 25% إلى 22.5%، نظراً لأن مخاوف تأثر المؤتمر بالعمليات الارهابية حال دون انعكاس القرار ايجاباً على حركة البورصة الاسبوع الماضي.
ورشح فتح الله المؤشر الرئيسي للسوق أن يختبر منطقة 10 ألاف نقطة الا انه في حالة استمرار السيولة عند معدلاتها الحالية والتي تتحرك اسفل 500 مليون جنيه، لن يتمكن المؤشر من اختراق هذه المنطقة على غرار الاسبوع الماضي، مشيراً إلى تعاملات الأجانب والعرب ستكون الفيصل في رفع أحجام التداول بناء ًعلى توجه الشركات العربية والاجنبية على الاستثمار بقوة في السوق المصرية.
فيما رأى المحلل الفني هيثم عبدالسميع أن السوق ستستهل تعاملات الأسبوع على ارتفاع بدعم من مذكرات التفاهم والمساعدات التي تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر الاقتصادي، محدداً عدداً من القطاعات التي ستوجه اليها الاستفادة الرئيسية وهي أسهم العقارات مثل مدينة نصر للاسكان ومصر الجديدة التي تمتك أراضي ومشروعات في شرق القاهرة في اتجاه العاصمة الادارية المقرر اقامتها.
وتابع أن أسهم مواد البناء مثل الحديد والأسمنت والبترول والنقل والخدمات اللوجيستية ستتصدر الأسهم المستفيدة من المشروعات التي شهدت توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بشأنها.
وتوقع عبدالسميع أن تتحرك البورصة بين مستويي 9800- 10000 نقطة، وهو ارتفاع محدود مقارنة بالاثار الايجابية للمؤتمر، ولكن انخفاض السيولة يحول دون تجاوز هذه المنطقة، لافتاً إلى انه في حال تدفق سيولة جديدة من شأنها رفع أحجام التداول، سترتفع فرص اختراق منطقة 10 ألاف نقطة.