أكد أولريك شانون، سفير كندا لدى مصر، أن ربط العملية التعليمية بسوق العمل يمثل أحد أهم أسباب نجاح النموذج التعليمي الكندي، مشيرًا إلى أن الطلاب يكتسبون خبرات عملية أثناء الدراسة من خلال برامج التدريب التعاوني (Co-op) داخل الشركات والمؤسسات.
وأضاف، خلال مشاركته في القمة السنوية الخامسة للاستثمار في التعليم، أن النموذج الكندي لا يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما يركز على تنمية المهارات العملية والتفكير النقدي، بما يسهم في رفع معدلات توظيف الخريجين في تخصصاتهم.
وأشار إلى أن تطوير المهارات التطبيقية يعد أحد أهم الأدوات لمعالجة الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن التركيز على المهارات أصبح أكثر أهمية من الاكتفاء بالحصول على الشهادات الأكاديمية.