تصاعدت مطالبات موزعي السيارات في السوق المصرية لوكلاء العلامات التجارية بإجراء تخفيضات سعرية جديدة على عدد من الطرازات، لمواكبة المتغيرات التي تشهدها السوق، بعد إعلان 6 علامات تجارية خفض أسعار سياراتها خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى زيادة حدة المنافسة ورفع سقف توقعات المستهلكين بمزيد من التراجعات.
وقال 3 موزعين للعديد من العلامات التجارية، إن التخفيضات التي أعلنتها علامات «إم جي» و«كايي» و«شيري» و«فورثينج» و«هافال» و«DS» دفعت العملاء إلى ترقب مزيد من الانخفاضات، وهو ما انعكس على حركة البيع، ويفرض على باقي الوكلاء إعادة النظر في سياسات التسعير للحفاظ على قدرتهم التنافسية.
وأضافوا أن استمرار بعض الشركات في الإبقاء على الأسعار الحالية، رغم تراجع سعر صرف الدولار إلى أقل من 50 جنيهًا، مقارنة بالمستويات التي تجاوزت 53 جنيهًا عند تسعير عدد كبير من الطرازات، يزيد من صعوبة المنافسة ويؤثر سلبًا على معدلات المبيعات.
وأوضحوا أن العديد من الموزعين يواجهون تباطؤًا في تصريف المخزون، مع اتجاه نسبة كبيرة من العملاء إلى تأجيل قرارات الشراء انتظارًا لتخفيضات جديدة، مؤكدين أن تحريك الأسعار بات ضرورة لتسريع دوران المخزون واستعادة النشاط داخل السوق.
وأشاروا إلى أن المنافسة لم تعد تعتمد فقط على جودة المنتج أو تنوع الطرازات، بل أصبحت ترتكز بشكل كبير على التسعير والعروض التمويلية وبرامج الاستبدال، وهو ما يستوجب مرونة أكبر من الوكلاء خلال المرحلة الحالية.
وتوقع الموزعون أن تشهد الفترة المقبلة انضمام علامات تجارية أخرى إلى موجة خفض الأسعار أو إطلاق عروض تمويلية وحوافز بيعية جديدة، في إطار المنافسة على جذب العملاء والحفاظ على الحصص السوقية، بما يسهم في تنشيط المبيعات خلال النصف الثاني من العام.