وزير الكهرباء يبحث مع مجموعة الصين الجنوبية «CSGI» تطوير الشبكة ودمج 45% طاقات متجددة خلال عامين

محمود عصمت: التوسع في بطاريات تخزين الطاقة والحلول الذكية

مجموعة الصين الجنوبية

بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع وفد من مجموعة جنوب الصين الدولية للكهرباء CSGI، سُبل التعاون الفني والتكنولوجي لتطوير وتحديث الشبكة القومية للكهرباء، ودمج القدرات المتزايدة من الطاقة المتجددة، إلى جانب استخدام الحلول المبتكرة وأنظمة تخزين الطاقة لضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.

جاء ذلك خلال اجتماعٍ عقده الوزير بمقر الوزارة في العباسية مع وفد المجموعة الصينية برئاسة جونج يو، نائب رئيس المجموعة، وبحضور المهندسة منى رزق، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والدكتور عادل العمري، رئيس قطاعات التشغيل، حيث تم بحث مجالات التعاون في تخطيط الطاقة ودراسة الشبكة وتطوير مراكز التحكم ورفع كفاءة منظومة الكهرباء.

وأكد الدكتور محمود عصمت أن دعم وتطوير وتحديث الشبكة القومية للكهرباء يمثل عملية مستمرة تستهدف زيادة قدرتها على استيعاب الطاقات المتجددة وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يسهم في تنفيذ إستراتيجية الدولة للتحول الطاقي.

وأوضح الوزير أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد على الدراسات الفنية المتخصصة والحلول التكنولوجية الحديثة، بما يضمن التشغيل الآمن للشبكة مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أهمية استخدام بطاريات تخزين الطاقة كأحد الحلول الرئيسية لتحقيق استقرار الشبكة خلال أوقات الذروة وزيادة الأحمال.

وخلال اللقاء، استعرض الجانبان خبرات مجموعة جنوب الصين الدولية للكهرباء في مجالات نقل وتوزيع الكهرباء، وتوليد الطاقة من خلال ضخ وتخزين المياه، وأنظمة التحكم في الطاقة، بالإضافة إلى دمج وتكامل مصادر الطاقة المختلفة.

وناقش الاجتماع آليات التعاون بين الشركة المصرية لنقل الكهرباء والمجموعة الصينية في مجال دراسة الشبكة القومية، ووضع الحلول اللازمة لاستيعاب ونقل 45% من الطاقات المتجددة والنظيفة ضمن مزيج الطاقة خلال العامين المقبلين.

كما تناولت المناقشات تطوير شبكات النقل ومراكز التحكم، وتطبيق أنظمة التوزيع الذكية، ودورها في دمج الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة التشغيل، إلى جانب التوسع في استخدام تقنيات تخزين الطاقة باعتبارها عنصرًا أساسيًّا للتحكم في الأحمال وتأمين الشبكة خلال فترات الضغط المرتفع.

وأشار عصمت إلى أن الدولة تعمل على توفير كل الإمكانات اللازمة لتحقيق التكامل بين مصادر الطاقة المختلفة وضمان التشغيل المستقر للمنظومة الكهربائية، مؤكدًا أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين، خاصة الجانب الصيني، للاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.

ووجّه وزير الكهرباء بسرعة تنفيذ الدراسات الفنية المطلوبة لضمان استقرار الشبكة وتحقيق الاستفادة القصوى من الطاقات المتجددة، لافتًا إلى وجود تعاون مع بيوت خبرة عالمية لتوفير حلول وتقنيات متنوعة تدعم تحقيق مستهدفات إستراتيجية التحول الطاقي.

وأكد أن مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يتم تنفيذها وفق خطط زمنية محددة، وأن التحول من الشبكات التقليدية إلى الشبكات الذكية يمثل نقلة نوعية في مستقبل قطاع الكهرباء، لما توفره من قدرة أكبر على إدارة الطاقة ورفع كفاءة نقل وتوزيع الكهرباء وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.