«بيتا» لسيارات الأجرة الطائرة تُنهي أولى رحلاتها التجريبية ضمن برنامج حكومي أمريكي

البرنامج يهدف إلى تحويل رؤية سيارات الأجرة الطائرة إلى واقع ملموس

سيارات الأجرة الطائرة

أعلنت "بيتا" اليوم الجمعة عن إتمام أولى رحلاتها التجريبية ضمن البرنامج التجريبي الحكومي الأمريكي الشامل للإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي، والذي يهدف إلى تحويل رؤية سيارات الأجرة الطائرة إلى واقع ملموس، بحسب شبكة “سي إن بي سي”. 

وقالت الشركة، المدعومة من أمازون، إن الرحلات نقلت أفراد من شركة "يونايتد ثيرابيوتكس" بين مطارات في ولايتي ماريلاند وفرجينيا. وبلغ إجمالي مسافة الرحلات حوالي 275 ميلاً بحرياً.

وقال كايل كلارك، الرئيس التنفيذي لشركة "بيتا"، في بيان صحفي: "تمهد هذه الرحلات الناجحة الطريق لتطبيقات طبية روتينية عبر الطيران الكهربائي بتكلفة أقل بكثير على مستوى البلاد".

تم الترويج لصناعة السيارات الطائرة بوصفها حلٍّ لمشكلة الازدحام المروري، مع تطبيقات طبية وشحن ودفاعية. وتُعد "بيتا" واحدة من عدة شركات مصنعة لسيارات الأجرة الطائرة الكهربائية تتسابق للحصول على شهادة إدارة الطيران الفيدرالية وبدء نقل الركاب تجارياً. وقد تم تأجيل الجداول الزمنية نظراً لصعوبة الحصول على الشهادة.

أتاح برنامج الرئيس دونالد ترامب التجريبي للطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL)، الذي أُطلق بموجب أمر تنفيذي العام الماضي، فرصةً لتسريع عملية الموافقة.

يشمل البرنامج، الذي تقوده وزارة النقل وإدارة الطيران الفيدرالية، ثمانية مشاريع في 26 ولاية. وتُعدّ شركة بيتا الأكثر نشاطًا، حيث تشارك في سبعة منها.

وكانت الحكومة قد صرّحت في البداية بأن الاختبارات ستبدأ هذا الصيف.

ومن المتوقع أن تحصل طائرة بيتا الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي على شهادة الاعتماد في عام 2028. كما تُصنّع الشركة طائرة إقلاع وهبوط تقليدية تسير وفق الجدول الزمني المحدد لعام 2027.

وقد خسرت أسهم الشركة نحو نصف قيمتها منذ طرحها للاكتتاب العام الأولي في نوفمبر.

وتراجعت شهية المستثمرين في القطاع، حيث انخفضت أسهم كل من جوبي

وآرتشر أفييشن بأكثر من الثلث هذا العام. كما خسرت شركة فيرتيكال إيروسبيس البريطانية 80% من قيمتها. وتخوض بعض الشركات أيضًا معارك قضائية حامية.