أكدت كيلي تولير، نائبة رئيس شركة “فيزا” وكبيرة مسؤولي الموارد البشرية والشؤون المؤسسية وأمينة سر الشركة، أن الاستثمار في الشركات الصغيرة المملوكة للنساء يمثل فرصة اقتصادية واعدة، وليس مجرد مبادرة تنموية، وأن الشراكات بين المؤسسات المالية والتنموية تعد العامل الأهم لتوسيع فرص التمويل ودعم نمو رائدات الأعمال.
جاء ذلك خلال مشاركتها في برنامج "حديث التنمية" (Talking Development)، من تنظيم مجموعة البنك الدولي، إذ قالت إن مؤسسة فيزا استثمرت خلال السنوات العشر الماضية نحو 350 مليون دولار عبر 150 منظمة، ما أسهم في دعم 13 مليون شركة صغيرة حول العالم، ووفر فرص عمل لنحو 14 مليون شخص، مشيرة إلى أن نجاح هذه الجهود اعتمد بشكل أساسي على بناء شراكات مع مؤسسات تنموية وصناديق استثمار وجهات غير ربحية.
وأضافت أن دعم الشركات الصغيرة لا يقتصر على توفير التمويل، بل يشمل أيضًا بناء القدرات والتثقيف المالي والمهارات الرقمية، إلى جانب تعزيز الثقة والأمان في استخدام الخدمات المالية، باعتبارها عناصر أساسية لنجاح المشروعات واستدامتها.
واستشهدت بتجربة برنامج Emprende ProMujer في أمريكا اللاتينية، الذي وفر تدريبًا لرائدات الأعمال على الإدارة المالية والمهارات الرقمية، وأسهم في زيادة أرباح إحدى المشاركات بنسبة 230% ورفع عدد العاملين لديها من ثلاثة إلى تسعة موظفين.