تراجع أسعار الذهب في مصر 15 جنيهًا.. عيار 21 يسجل 5825 جنيهًا

سعر الجنيه الذهب في مصر يسجل 46600 جنيه

الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا، خلال تعاملات اليوم، حيث فقَدَ جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 15 جنيهًا ليسجل 5825 جنيهًا، وذلك بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية في البورصة العالمية بنحو 28 دولارًا لتسجل 4098 دولارًا، وسط استمرار تأثر الأسواق بتحركات المستثمرين وترقب التطورات الاقتصادية العالمية.

قال مصدر مسئول بـشعبة الذهب إن السوق المحلية تفاعلت مع التراجع الذي شهدته الأسعار العالمية، ما انعكس على أسعار الأعيرة المختلفة، في ظل استقرار نسبي بحركة العرض والطلب، واستمرار ارتباط التسعير المحلي بتحركات الأوقية عالميًّا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه.

وأوضح المصدر أن الانخفاض الحالي جاء بعد موجة من التحركات المحدودة التي شهدها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن السوق لا يزال يتحرك وفقًا للمتغيرات العالمية، خاصة مع استمرار حالة الترقب لبيانات الاقتصاد الأمريكي والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.

أسعار الذهب في مصر اليوم

وجاءت أسعار الذهب، دون احتساب المصنعية، على النحو التالي:

  • عيار 24: 6657 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 5825 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 4993 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 3883 جنيهًا للجرام.
  • عيار 12: 3329 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 46600 جنيه.

وأكد المصدر أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية أو الضريبة أو الدمغة، والتي تختلف من محل صاغة إلى آخر وفقًا لنوع المشغولات الذهبية والمنطقة الجغرافية.

هبوط الأوقية العالمية يضغط على السوق المحلية

وأشار مصدر شعبة الذهب إلى أن تراجع سعر الأوقية عالميًّا إلى 4098 دولارًا بعد انخفاضها بنحو 28 دولارًا كان العامل الرئيسي وراء هبوط الأسعار في السوق المصرية، موضحًا أن العلاقة المباشرة بين السوق المحلية والأسواق العالمية تجعل أي تحرك في سعر الأوقية ينعكس سريعًا على أسعار الذهب داخل مصر.

وأضاف أن الأسواق العالمية تشهد حالة من الحذر مع متابعة المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب تقييم مسار أسعار الفائدة العالمية، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة على أداء الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة

وتوقعت شعبة الذهب استمرار التحركات المحدودة في الأسعار خلال الفترة المقبلة، مع بقاء الأسواق في حال ترقب لأي مستجدات اقتصادية أو جيوسياسية قد تدفع الأوقية العالمية إلى الصعود أو الهبوط.